مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بنا في القرءان
المواضع (4)
سورة التوبَة ٥٢
﴿ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴾
سورة طه ٣٥
﴿ إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٧
﴿ وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة القَصَص ٨٢
﴿ وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بنا»
مدلول قولة «بنا» في القرءان: بنا تجعل جماعة المتكلم أو المتكلم الإلهي مرجعا للحكم أو الأثر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِنَا» وجذرها «ب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر ب هنا إدخال المتكلمين في جهة الحكم؛ ونا تجعل المرجع جماعة المتكلم أو المتكلم الإلهي بحسب السياق، فيظهر البصر أو الحساب أو التربص أو الخسف متعلقا بهذا المرجع.
استعمالها في الآيات
تأتي مع بصر الله وحسابه، ومع تربص المؤمنين والمنافقين، ومع اعتراف المتمنين بخسف كان يمكن أن يقع بهم.
أثرها في السياق
تحدد طرف الحكم من جهة المتكلم الجمعي؛ إما كفاية إلهية في الحساب والبصر، أو جماعة بشرية تدخل في تربص أو نجاة من خسف.
عائلات الاستعمال
- متكلم إلهي في البصر والحساب (2 موضعًا): يدخل ضمير المتكلم الإلهي في حكم البصر أو كفاية الحساب.
- جماعة بشرية في تربص أو خسف (2 موضعًا): تجعل الجماعة المتكلمة أو المتحدثة عن نفسها محل تربص الخصوم أو الخسف المحتمل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بي بأن المرجع جمع لا مفرد، وعن بكم بأنها جهة المتكلم لا المخاطب. وإذا كان المرجع إلهيا فذلك من الضمير والسياق، لا من ب وحدها.
تحليل أعمق
في إنك كنت بنا بصيرا وكفى بنا حاسبين يعود الضمير إلى المتكلم الإلهي في مقام العلم والحساب. وفي هل تربصون بنا تدخل جماعة المؤمنين في خطاب الخصومة. وفي لخسف بنا يتكلم المتمنون عن أنفسهم بوصفهم موضعا محتملا للخسف لولا منة الله. فالقولة لا توحد هذه المراجع في ذات واحدة، بل تجمعها بوظيفة إدخال المتكلمين في الحكم.