قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بك في القرءان

10 مواضعالجذر: ب

المواضع (10)

سورة آل عِمران ٣٦

﴿ فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ﴾

سورة النِّسَاء ٤١

﴿ فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا ﴾

سورة الأنفَال ٣٠

﴿ وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ أَوۡ يُخۡرِجُوكَۚ وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة هُود ٤٧

﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞۖ وَإِلَّا تَغۡفِرۡ لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

سورة النَّحل ٨٩

﴿ وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

سورة المؤمنُون ٩٧

﴿ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ ﴾

سورة المؤمنُون ٩٨

﴿ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ ﴾

سورة النَّمل ٤٧

﴿ قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ﴾

سورة القَصَص ٢٠

﴿ وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤١

﴿ فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بك»

مدلول قولة «بك» في القرءان: بك تجعل المخاطب المفرد مرجعا مباشرا للفعل، حماية أو شهادة أو خصومة أو انتقالا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِكَ» وجذرها «ب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر ب هنا إدخال المخاطب المفرد في جهة الفعل؛ والكاف تجعل المخاطب محل استعاذة أو شهادة أو مكر أو إحضار أو ذهاب، بحسب من يخاطبه السياق.

استعمالها في الآيات

ترد في الاستعاذة بالله، وفي الإتيان بالنبي شاهدا، وفي مكر الكافرين أو تطيرهم أو ائتمارهم بالمخاطب، وفي الذهاب به.

أثرها في السياق

تقرّب الحكم إلى المخاطب المفرد؛ فهو ليس طرفا عاما بل الموضع الذي يتجه إليه الفعل.

عائلات الاستعمال

  • استعاذة بالمخاطب الإلهي (4 موضعًا): يكون المخاطب مرجع الاحتماء من الشيطان أو السؤال بغير علم أو حضور الشر.
  • إحضار المخاطب شاهدا أو منقولا (3 موضعًا): يدخل المخاطب في فعل الإتيان شاهدا أو الذهاب به في مصير يقرره السياق.
  • مخاطب تحت مكر أو تطير أو ائتمار (3 موضعًا): تجعل المخاطب محور فعل الخصوم من مكر أو تطير أو تشاور على القتل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن بي بأن المرجع مخاطب لا متكلم، وعن بكم بأن الخطاب مفرد. وإذا كان المخاطب هو الله في الاستعاذة فمعنى الحماية من السياق، لا من كون ب اسما أو صفة.

تحليل أعمق

في أعوذ بك يظهر المخاطب الإلهي مرجعا للحماية. وفي جئنا بك وجئنا بك شهيدا يدخل الرسول في مقام الشهادة. وفي يمكر بك واطيرنا بك ويأتمرون بك يظهر المخاطب موضع فعل الخصوم. وفي نذهبن بك يدخل المخاطب في فعل الإذهاب. هكذا تجمع القولة وظيفة واحدة: جعل المخاطب مفردا داخل مجرى الفعل.

قَولات أخرى من جذر ب

المقارنات الدلالية لهذا الجذر