قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بي في القرءان

12 موضعًاالجذر: ب

المواضع (12)

سورة البَقَرَة ١٨٦

﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ﴾

سورة المَائدة ١١١

﴿ وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّنَا مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٦١

﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

باقي المواضع (9)

سورة الأعرَاف ٦٧

﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٠

﴿ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة يُوسُف ١٠٠

﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة مَريَم ٤٧

﴿ قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا ﴾

سورة الحج ٢٦

﴿ وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ﴾

سورة النور ٥٥

﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٨

﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة لُقمَان ١٥

﴿ وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٩

﴿ قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بي»

مدلول قولة «بي» في القرءان: بي تجعل المتكلم نفسه مرجع الإيمان أو الشرك أو الوصف أو الفعل الواقع عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِي» وجذرها «ب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر ب هنا إدخال المتكلم في جهة الحكم؛ والياء تجعل المرجع ذات المتكلم أو المتكلم الإلهي بحسب السياق، فيظهر الإيمان أو الشرك أو النفي أو الإحسان متعلقا بهذا المرجع مباشرة.

استعمالها في الآيات

تأتي مع الإيمان بالله، والنهي عن الشرك به، ومع نفي الضلالة أو السفاهة عن الرسول، ومع إحسان أو حفاوة أو أذى متعلق بالمتكلم.

أثرها في السياق

تجعل الحكم شخصيا مباشرا؛ المرجع ليس غائبا ولا مخاطبا بل المتكلم الحاضر في صيغة الآية.

عائلات الاستعمال

  • إيمان أو نفي شرك بالمتكلم الإلهي (6 موضعًا): تجعل المتكلم الإلهي مرجع الإيمان أو موضع منع الشرك في السياق.
  • نفي وصف عن المتكلم الرسول (3 موضعًا): تنفي الضلالة أو السفاهة أو العلم بما سيقع عن المتكلم في مقام البيان.
  • إحسان أو أذى أو حفاوة بالمتكلم (3 موضعًا): تدخل المتكلم في أثر إحسان أو حفاوة أو شماتة، فيصير هو محل الأثر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن بك وبكم بأنها لا تخاطب غير المتكلم، وعن بنا بأنها لا تجمع المتكلمين. وإذا كان المتكلم هو الله فالمعنى الإلهي من مرجع الياء والسياق، لا من الباء بذاتها.

تحليل أعمق

في فليؤمنوا بي وآمنوا بي ولا تشرك بي يظهر المتكلم الإلهي مرجعا للإيمان ونفي الشرك من غير أن تصير الباء اسما أو صفة. وفي ليس بي ضلالة وليس بي سفاهة يدخل المتكلم الرسول في نفي الوصف عنه. وفي أحسن بي وكان بي حفيا ولا تشمت بي يظهر المتكلم محلا للإحسان أو الحفاوة أو الشماتة. الجامع هو إدخال المتكلم في موضع الحكم.

قَولات أخرى من جذر ب

المقارنات الدلالية لهذا الجذر