مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليبلوني في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «ليبلوني»
مدلول قولة «ليبلوني» في القرءان: كشف موقف صاحب الفضل من النعمة العاجلة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَبۡلُوَنِيٓ» وجذرها «بلو» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة النَّمل ٤٠
﴿ قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
سليمان يعلن أن مجيء العرش ليس قدرة محضة؛ وراءه سؤال من الله: أيشكر أم يكفر؟
استعمالها في الآيات
تأتي لام التعليل مع ضمير المتكلم.
أثرها في السياق
يجعل مجيء العرش موضع شكر لا مجرّد قدرة.
عائلات الاستعمال
- تمييز الشكر من الكفر (1 موضعًا): ليبلوني: أشكر أم أكفر.
ما يميّزها عن أخواتها
تمييز موقف الشكر من الكفر عند النعمة.
تحليل أعمق
سليمان يصرّح بالسؤال الداخليّ: أشكر أم أكفر.
قَولات أخرى من جذر بلو
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.