قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وليبتلي في القرءان

1 موضعالجذر: بلو

الشاهد

سورة آل عِمران ١٥٤

﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وليبتلي»

مدلول قولة «وليبتلي» في القرءان: كشف داخليّ بعد الهمّ والنعاس في أُحُد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيَبۡتَلِيَ» وجذرها «بلو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تعطف الابتلاء على غاية أخرى؛ الوظيفة الداخلية للحدث: إظهار ما في الصدور وتمحيص ما في القلوب.

استعمالها في الآيات

تأتي الواو قبل «ليبتلي»، مقرونةً بالتمحيص.

أثرها في السياق

يفرّق بين ظاهر الحدث وباطن القلوب.

عائلات الاستعمال

  • ابتلاء الصدور في أُحُد (1 موضعًا): وليبتلي الله ما في الصدور ويمحّص.

ما يميّزها عن أخواتها

كشف ما في الصدور والقلوب معًا.

تحليل أعمق

الابتلاء يضيف إلى رواية القتال وظيفة داخلية: إظهار ما في الصدور.

قَولات أخرى من جذر بلو

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.