مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليبتليكم في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٥٢
﴿ وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليبتليكم»
مدلول قولة «ليبتليكم» في القرءان: كشف ما في الصدور وتنقية ما في القلوب بعد مصيبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ» وجذرها «بلو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تبيّن الغاية من الحدث؛ الهزيمة والصرف عن العدوّ وسيلة لكشف ما في الصدور.
استعمالها في الآيات
تأتي اللام بعد تداول الأيام والهزيمة.
أثرها في السياق
يجعل الحدث ميدانًا لإظهار الداخل.
عائلات الاستعمال
- كشف ما في الصدور (1 موضعًا): غاية الحدث إظهار ما تكنّ الصدور.
ما يميّزها عن أخواتها
كشف ما في الصدور بعد مصيبة عامّة.
تحليل أعمق
التمحيص هنا متعلّق بما في الصدور، لا بمال أو طعام.
قَولات أخرى من جذر بلو
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.