مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱبتلىه في القرءان
المواضع (2)
سورة الفَجر ١٥
﴿ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ﴾
سورة الفَجر ١٦
﴿ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱبتلىه»
مدلول قولة «ٱبتلىه» في القرءان: تعرُّض الإنسان لصورتين: إكرام ونعمة أو تقدير للرزق، ليُكشَف خطؤه في قراءة الحالين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱبۡتَلَىٰهُ» وجذرها «بلو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإنسان يقرأ الإكرام كرامة والتضييق إهانة؛ التمحيص يكشف خطأ هذه القراءة: كلاهما تمحيص لا حكم نهائيّ.
استعمالها في الآيات
تأتي الصيغة في شرطين متقابلين.
أثرها في السياق
تكشف خطأ الإنسان في قراءة النعمة والقدر بوصفهما حكم كرامة أو إهانة.
عائلات الاستعمال
- تمحيص بالإكرام والنعمة (1 موضعًا): إذا ابتلاه ربّه فأكرمه ونعّمه قال ربّي أكرمن.
- تمحيص بتقدير الرزق (1 موضعًا): إذا ابتلاه فقدّر عليه رزقه قال ربّي أهانن.
ما يميّزها عن أخواتها
التمحيص بالرخاء والضيق معًا لكشف خطأ القراءة.
تحليل أعمق
التمحيص بالرخاء والضيق معًا؛ جواب الإنسان هو موضع الخلل.
قَولات أخرى من جذر بلو
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.