مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بلاء في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٤٩
﴿ وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾
سورة الأعرَاف ١٤١
﴿ وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾
سورة الأنفَال ١٧
﴿ فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة إبراهِيم ٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بلاء»
مدلول قولة «بلاء» في القرءان: واقعة شديدة أو حسنة تنكشف بها حقيقة حال العباد أمام نعمة أو شدّة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَلَآءٞ» وجذرها «بلو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
البلاء اسم يصف واقعة تكشف حال العباد بشدّة أو نعمة؛ الجذر يعمل من جهة إظهار الحقيقة الداخلية عبر ما يقع على الخارج.
استعمالها في الآيات
تأتي اسمًا منصوبًا أو مرفوعًا، وتوصف بالعظيم أو الحسن.
أثرها في السياق
يجعل النجاة أو القتال موضع كشف لا مجرّد حادث.
عائلات الاستعمال
- بلاء فرعون العظيم (3 موضعًا): سوء العذاب والنجاة منه بلاء عظيم.
- بلاء حسن للمؤمنين (1 موضعًا): فعل الله في بدر بلاء حسن للمؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
البلاء بالمعنى الاسمي الجامع للشدّة والنعمة معًا.
تحليل أعمق
بلاء فرعون عظيم بما فيه من سوء عذاب ثم نجاة، وبلاء بدر حسن بما فيه من فعل الله للمؤمنين.
قَولات أخرى من جذر بلو
و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.