قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليبلوكم في القرءان

2 موضعينالجذر: بلو

المواضع (2)

سورة المَائدة ٤٨

﴿ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٦٥

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليبلوكم»

مدلول قولة «ليبلوكم» في القرءان: تمييز الاستجابة داخل اختلاف الشرائع والدرجات والعطاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيَبۡلُوَكُمۡ» وجذرها «بلو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تبيّن أن اختلاف الشرائع والدرجات ليس صدفة؛ غايتها تمييز الاستجابة داخل ما آتاهم الله.

استعمالها في الآيات

تأتي اللام مع «ما آتاكم».

أثرها في السياق

يجعل العطاء نفسه موضع مسؤولية.

عائلات الاستعمال

  • تمييز الاستجابة فيما أُوتوا (2 موضعًا): الابتلاء فيما آتاهم الله من شرائع ودرجات.

ما يميّزها عن أخواتها

تمحيص داخل العطاء والدرجات، لا في الشدّة.

تحليل أعمق

العطاء ليس تفضيلًا ساكنًا؛ يتحوّل إلى ميدان ظهور في الاستباق والعمل.

قَولات أخرى من جذر بلو

و18 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.