مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر بلو في القُرءان الكَريم — 37 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر بلو في القرءان
دلالة جذر «بلو» في القرءان: بلو في باب الاختبار: اختبارٌ يتبيّن به حال الإنسان أو حقيقة ما يخصّه، بإيقاع أحوال يمارس فيها العمل، أو بتبيّ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 37 موضعًا، في 32 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الابتلاء والاختبار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بلو من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·32
التَعريف المُحكَم لجَذر بلو في القُرءان الكَريم
بلو في باب الاختبار: اختبارٌ يتبيّن به حال الإنسان أو حقيقة ما يخصّه، بإيقاع أحوال يمارس فيها العمل، أو بتبيّن ما سبق منه وما استتر فيه عند الرجوع.
بَلَوۡنَا وبَلَوۡنَٰهُم لإيقاع الاختبار، ويبلو ونبلو وما تصرّف منهما للاختبار الذي يحدّد السياق زمنه وغايته. وابتلى وابتُلِي ومبتليكم ونبتليه للاختبار مع اختلاف الفاعل والمتعلّق، وبلاء اسم للحدث، ووليُبلي لإبلاء حسن في سياق النصر. وتبلو لمواجهة النفس بما أسلفت، وتُبلى لاختبار السرائر وانكشاف حقيقتها؛ فلا يشترط فيهما إنشاء عمل جديد.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
البلاء في القرءان لا ينحصر في العقاب أو النعمة. يقع بالخوف والجوع، وبالخير والشر، وفي سياق النصر، وبالنعمة أو بتقدير الرزق. وفي مواضع إيقاعه يتبيّن جواب الإنسان: صبرًا أو شكرًا أو كفرًا أو حسن عمل. أما عند الحشر فتبلو النفس ما أسلفت، وتُبلى السرائر؛ وهنا يتعلّق التبيّن بما سبق أو استتر، دون اشتراط عمل جديد.
وتُقرأ المواضع السبعة والثلاثون مع التمييز بين الاختبار بالأحوال وتبيّن العمل والسرائر عند الرجوع؛ فلا يصح وصفها جميعًا بإيقاع موقف عملي يكشف الكامن.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بلو
الجذر «بلو» في باب البلاء والابتلاء يدلّ على اختبار يتبيّن به حال الإنسان أو حقيقة ما يخصّه. يقع ذلك بإيقاع أحوال يُختبر فيها العمل والجواب، ويأتي أيضًا في مواجهة النفس بما أسلفت واختبار السرائر يوم الرجوع. فلا يلزم أن يكون كل موضع إنشاءَ موقف عملي جديد يكشف صفة كامنة.
في ابتلاء إبراهيم ﴿وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٤) يتبع الابتلاءَ إتمامُ الكلمات. وفي ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٥) يتسع الاختبار للحالين. وفي ﴿وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٩؛ سورة الأعرَاف ١٤١؛ سورة إبراهِيم ٦) يجتمع ذكر العذاب والنجاة، فلا يُحصر المشار إليه في أحدهما بغير قرينة حاسمة. وفي ﴿لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٦) يبيّن السياق جواب الصبر والتقوى.
أما ﴿هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ﴾ (سورة يُونس ٣٠) فمتعلّقه عمل سبق، في سياق الحشر والجزاء. و﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ (سورة الطَّارق ٩) يتعلّق بالسرائر عند الرجوع، ولا يذكر تكليفًا جديدًا أو ممارسة تستخرجها. هذان الموضعان يمنعان تعميم قيد «إيقاع موقف عملي»، مع بقائه وصفًا مناسبًا لمواضع الاختبار بالأحوال والأعمال.
تشمل هذه القراءة المواضع السبعة والثلاثين كلّها، مع التفريق بين إيقاع الاختبار وتبيّن الحال أو العمل في عاقبته.
الآية المَركَزيّة لِجَذر بلو
سورة مُحمد ٣١: ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ﴾.
الآية تجمع فعل الاختبار، وغايته المعبّر عنها بحتى نعلم، ومتعلّقه من المجاهدين والصابرين والأخبار. ويسبقها ذكر علم الله بالأعمال ومعرفة المنافقين في لحن القول (سورة مُحمد ٢٩–٣٠). لذلك يُقرأ الاختبار مع هذا العلم، دون جعل عبارة «يظهر علمنا فيكم بالإخراج» تفسيرًا منصوصًا.
هي شاهد مركزي على اختبار العمل وتمييز أهله. ويكمّلها موضعا سورة يُونس ٣٠ وسورة الطَّارق ٩ في تبيّن ما أسلفت النفس والسرائر عند الرجوع؛ فلا تُحمَّل صورتهما قيد الممارسة الجديدة.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
المواضع المحصاة سبعة وثلاثون، كلّها في باب البلاء والابتلاء، وتشمل مواضع إيقاع الاختبار وموضعي تبيّن العمل والسرائر عند الرجوع.
| الباب | العدد | الدلالة |
|---|---|---|
| الماضي المجرد: بَلَوۡنَا، بَلَوۡنَٰهُم، بَلَوۡنَٰهُمۡ | ٣ | إيقاع الاختبار في واقع حاصل |
| المضارع المجرد المعلوم عدا تَبۡلُواْ: يبلو، نبلو، لنبلو، ونبلو، ليبلو | ١٤ | الاختبار، وتُعرف غايته وزمنه من السياق والأدوات المتصلة به |
| الافتعال: ابتلى، ابتلي، ابتلوا، مبتليكم، لمبتلين، نبتليه | ١٠ | الاختبار مع اختلاف الفاعل والمتعلّق والحال، ولا تثبت له خصوصية دلالية مطّردة بمجرد الصيغة |
| المضارع المجرد المبني للمجهول المؤكد: لَتُبۡلَوُنَّ | ١ | وقوع الاختبار على المخاطبين في أموالهم وأنفسهم، سورة آل عِمران ١٨٦ |
| اسم البلاء: بلاء، البلاء، بلاؤا | ٦ | اسم الحدث، ويبيّن السياق كونه حسنًا أو عظيمًا أو مبينًا |
| تبلو وتبلى | ٢ | تبيّن النفس ما أسلفت في سورة يُونس ٣٠، واختبار السرائر وانكشافها في سورة الطَّارق ٩ |
| وليبلي | ١ | إبلاء المؤمنين بلاء حسنًا في سياق النصر، سورة الأنفَال ١٧ |
وبذلك يكون عدد الصيغ الرسمية الظاهرة اثنتين وثلاثين. المقصود اختلاف الرسم المشكول كما ورد، لا عدد الأبنية الصرفية؛ وفصل تبلو وتبلى في الجدول دلالي، وهما من المضارع المجرد.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بلو بِالأَوزان
صيغ الجَذر «بلو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بلو
إجمالي المواضع المحصاة: سبعة وثلاثون موضعًا في أربع وثلاثين آية.
وتشمل مواضع باب البلاء والابتلاء إيقاع الاختبار وتبيّن ما أسلفت النفس والسرائر عند الرجوع: سورة البَقَرَة ٤٩، ١٢٤، ١٥٥، ٢٤٩؛ سورة آل عِمران ١٥٢، ١٥٤، ١٨٦؛ سورة النِّسَاء ٦؛ سورة المَائدة ٤٨، ٩٤؛ سورة الأنعَام ١٦٥؛ سورة الأعرَاف ١٤١، ١٦٣، ١٦٨؛ سورة الأنفَال ١٧ بموضعين؛ سورة يُونس ٣٠؛ سورة هُود ٧؛ سورة إبراهِيم ٦؛ سورة النَّحل ٩٢؛ سورة الكَهف ٧؛ سورة الأنبيَاء ٣٥؛ سورة المؤمنُون ٣٠؛ سورة النَّمل ٤٠؛ سورة الأحزَاب ١١؛ سورة الصَّافَات ١٠٦؛ سورة الدُّخان ٣٣؛ سورة مُحمد ٤، ٣١ بموضعين؛ سورة المُلك ٢؛ سورة القَلَم ١٧ بموضعين؛ سورة الإنسَان ٢؛ سورة الطَّارق ٩؛ سورة الفَجر ١٥، ١٦.
- الصِيَغ: 32 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بَلَآءٞ.
- أَبرَز الصِيَغ: بَلَآءٞ (3) لِّيَبۡلُوَكُمۡ (2) لِيَبۡلُوَكُمۡ (2) ٱبۡتَلَىٰهُ (2) ٱبۡتَلَىٰٓ (1) وَلَنَبۡلُوَنَّكُم (1) مُبۡتَلِيكُم (1) لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المقترح لمواضع البلاء والابتلاء السبعة والثلاثين هو اختبار يتبيّن به حال الإنسان أو حقيقة ما يخصّه. تتنوع جهة الاختبار؛ فقد يُوقع بالإنسان في أحوال العمل، وقد يتعلّق بما أسلفت النفس أو بما استتر فيها عند الرجوع. لذلك لا يكون «الموقف العملي» قيدًا لازمًا لكل موضع.
في ابتلاء إبراهيم يظهر الإتمام: ﴿وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٤). وفي الخير والشر تتنوع مادة الاختبار: ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٥). ويصرّح موضع سورة النَّمل ٤٠ بالشكر والكفر جوابين للاختبار بالفضل.
وفي السرائر يُختبر المستور: ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ (سورة الطَّارق ٩). وفي ﴿هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ﴾ (سورة يُونس ٣٠) تواجه النفس عملها السابق في سياق الجزاء. لا يصرّح هذان الموضعان بممارسة جديدة، فلا تُجعل شرطًا في تفسيرهما.
وفي النصر نفسه يكون البلاء حسنًا: ﴿وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ﴾ (سورة الأنفَال ١٧). يثبت السياق الإبلاء الحسن مع إسناد القتل والرمي إلى الله وإضعاف كيد الكافرين. ولا يعيّن صفة باطنة مخصوصة أُخرجت، فلا تُزاد عليه دعوى أن كشف الكامن هو المعنى المصرّح به في كل استعمال.
مُقارَنَة جَذر بلو بِجذور شَبيهَة
بَلَا وبَلَوۡنَا وبَلَوۡنَٰهُم: الماضي يقرر وقوع الاختبار، ومن شواهده ﴿إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ﴾ (سورة القَلَم ١٧). ولفظ بَلَا هنا تسمية للبناء، لا شاهد مستقل زائد على المواضع المحصاة.
يبلو ونبلو وما تصرّف منهما: تدل على الاختبار، وتُعرف الغاية والزمن والتوكيد من السياق والأدوات. ومنه ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ (سورة هُود ٧؛ سورة المُلك ٢)، فلا يلزم الاستمرار من الصيغة وحدها.
ابتلى وما اتصل به: ترد في اختبار إبراهيم بالكلمات (سورة البَقَرَة ١٢٤)، وجنود طالوت بالنهر (سورة البَقَرَة ٢٤٩)، واليتامى قبل دفع الأموال (سورة النِّسَاء ٦). وترد أيضًا في خلق الإنسان (سورة الإنسَان ٢)، فلا يثبت أنها أخصّ دلالة من المجرد في كل موضع. أما لَتُبۡلَوُنَّ (سورة آل عِمران ١٨٦) فمضارع مجرد مبني للمجهول، وليس من الافتعال.
بلاء: اسم الحدث، وقد يجيء حسنًا أو عظيمًا أو مبينًا بحسب السياق. هذه الأوصاف لا تجعل كشف الكامن قيدًا مصرحًا به في كل موضع.
تبلو وتُبلى: تتعلقان بما أسلفت النفس في سورة يُونس ٣٠، وبالسرائر في ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ (سورة الطَّارق ٩). الأولى مسندة إلى النفس، والثانية مبنية للمجهول والسرائر نائب فاعلها. يجمعهما سياق الرجوع وتبيّن الحقيقة، ولا يلزم منه إيقاع عمل جديد.
اختِبار الاستِبدال
الاختبار ١: ﴿وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٤). استبدال بـ«امتحن»: تقريب للمعنى، لكن إتمام الكلمات هو الذي يبيّن جهة الاستجابة في هذا السياق. ولا يثبت من الآية أن الامتحان يقتصر على القول أو يفتقد العمل. استبدال بـ«اختبر»: تقريب كذلك، ولا يثبت من الموضع وحده أن الاختبار يكتفي بالسؤال، وأن الابتلاء يمتنع أن يكون بالقول. الثابت هنا ابتلاء بالكلمات أعقبه إتمامها.
الاختبار ٢: ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ (سورة هُود ٧). استبدال بـ«لينظر»: ينقل العبارة إلى فعل النظر، ولا يحفظ وحده صلتها باختبار حسن العمل. ولا تثبت الآية مقابلة مطّردة تجعل النظر تلقيًا والبلاء إيقاعًا نشطًا. استبدال بـ«ليجرّبكم»: قد يقرب معنى الاختبار، لكن لا تُحمَّل الآية تصورًا عن طلب معرفة كانت مفقودة. فالسياق السابق يثبت علم الله بما يُسرّ وما يُعلن وبذات الصدور (سورة هُود ٥).
الاختبار ٣: ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ (سورة الطَّارق ٩). استبدال بـ«تُكشف»: قريب من جهة انكشاف الحقيقة. لا يثبت السياق ممارسة جديدة تُوضع فيها السرائر، بل يذكر الرجوع وعجز الإنسان عن القوة والنصير. لذلك لا يصح ادعاء أن الكشف يفقد هنا بُعد ممارسة ألزمناه النص ابتداءً.
الاختبار ٤: ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥). استبدال بـ«ولنفتننّكم»: لا يثبت من هذا الموضع وحده فرق محدّد بين اللفظين. فالمشهد يبيّن في البلاء إيقاع الخوف والجوع على المخاطبين، ولا يصح أن تُبنى عليه دعوى اختصاص الفتنة بالشاقّ. بل يجمع موضع سورة الأنبيَاء ٣٥ الشر والخير في مقام سمّاه فتنة.
الاستبدال يقرّب الدلالة، ولا يثبت التطابق بين الألفاظ أو فروقًا لا يشهد لها السياق. فمواضع إيقاع الاختبار تُقرأ بما تعيّنه من أحوال وأعمال، ومواضع تبيّن العمل والسرائر بما تعيّنه من رجوع وجزاء. ولا يُجعل الإخراج العملي قيدًا جامعًا يُستدلّ به على قصور كل لفظ مقارب.
الفُروق الدَقيقَة
الفرق الأول: بلو وفتن يلتقيان، ولا يثبت تطابقهما من اقترانهما. في ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٥) جاء البلاء بالشر والخير معًا، وجاءت الفتنة بيانًا لمقام الاختبار. فهذا يمنع قصر الفتنة على الضرر، دون أن يثبت صلاحية الاستبدال المطلق في سائر السياقات.
الفرق الثاني: البلاء الحسن والبلاء العظيم والبلاء المبين ليست أضدادًا للجذر، بل أوصاف للحدث بحسب مقامه. الحسن في سورة الأنفَال ١٧ مقترن بالنصر، والعظيم في سورة البَقَرَة ٤٩ بذكر العذاب والنجاة، والمبين في سورة الصَّافَات ١٠٦ بتصديق الرؤيا. لا تستلزم هذه الأوصاف جميعًا استخراج صفة كامنة بعينها.
الفرق الثالث: ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ (سورة الطَّارق ٩) يتعلّق باختبار المستور وانكشاف حقيقته يوم الرجوع. ولا يبيّن النص كيفية ذلك، فلا يُزاد عليه موقف عملي جديد أو ممارسة تستخرج السرائر.
الفرق الرابع: ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٣١) يربط الاختبار بالمجاهدين والصابرين والأخبار. فمتعلّقه عمل وأحوال، لا لفظ مجرد؛ مع سبق التصريح بعلم الله بالأعمال في سورة مُحمد ٣٠.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الابتلاء والاختبار.
يقع الجذر في حقل «الابتلاء والاختبار». وتُضبط علاقاته بالألفاظ المجاورة بحسب اقترانها في السياق، دون إلزامها جميعًا بمعنى إخراج الكامن:
- بلو: اختبار بالأحوال والأعمال، كما في سورة البَقَرَة ١٥٥ وسورة النَّمل ٤٠؛ ويأتي أيضًا لتبيّن ما أسلفت النفس والسرائر عند الرجوع، في سورة يُونس ٣٠ وسورة الطَّارق ٩.
- فتن: يلتقي بالبلاء في ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٥). فلا يختص هنا بالشاق أو المتضمن للضرر، ولا يثبت من هذا الاقتران تطابق اللفظين في جميع السياقات.
- محن: لا تُستنبط له دلالة التنقية من آيات البلاء. فالنص الذي يقرن الابتلاء بما في الصدور يذكر التمحيص لما في القلوب (سورة آل عِمران ١٥٤)، والتمحيص ليس لفظًا من محن.
- علم: يقترن بالبلاء في غايته في سورة مُحمد ٣١ وسورة المَائدة ٩٤. ويثبت العلم بالأعمال قبل ذكر الاختبار في سورة مُحمد ٣٠؛ فلا ينحصر معنى العلم في معرفة باطنة سابقة على الإخراج.
- كشف: يُستعمل في الشرح لتقريب انكشاف السرائر في سورة الطَّارق ٩، ولا يرد لفظه في الآية. فلا تُنسب إليه منها دعوى أنه إظهار عارض أو أنه نتيجة تقابل فعل الاختبار دائمًا.
- اختبر / امتحن: لفظان للتقريب في الشرح، ولا تثبت المقارنة من هذه الآيات أنهما أعمّ لأنهما قد يكونان قوليين. ولا يُستنتج منهما أن بلو يستلزم ممارسة جديدة في كل موضع.
يستوعب البلاء الاختبار بالخير والشر، وتدل ملابساته على جواب الإنسان أو حقيقة عمله. وتبقى أحوال إيقاع الاختبار متميزة من تبيّن العمل والسرائر عند الرجوع؛ فالقرابة في الحقل لا تثبت تطابق الألفاظ ولا تفرد جذر بجميع هذه المعاني.
مَنهَج تَحليل جَذر بلو
يقوم التحليل على استيعاب المواضع، ثم فصل ما ينص عليه السياق عما يُستنبط منه:
١. الجمع: الجرد سبعة وثلاثون موضعًا في أربع وثلاثين آية، بصيغ رسمية مشكولة متمايزة عددها اثنتان وثلاثون. اختلاف الرسم المشكول هو وحدة عدّ الصيغ، لا عدد الأبنية الصرفية. وخرج من الجرد موضع سورة طه ١٢٠ إلى جذر بلي: مضارعه المعلوم ﴿يَبۡلَىٰ﴾ بألفٍ مقصورة، ومضارع المجرّد المعلوم في مواضعه كلّها بالواو كـ﴿يَبۡلُوكُمُ﴾ و﴿نَبۡلُوهُم﴾، ومعناه نفي البلى عن الملك لا الاختبار. ٢. التفريق بين الأبنية: تُقرأ صيغ المجرد والافتعال والإفعال مع متعلّقاتها. ولَتُبۡلَوُنَّ في سورة آل عِمران ١٨٦ مضارع مجرد مبني للمجهول؛ فعدد مواضع الافتعال عشرة، ولا تُفرض عليه خصوصية دلالية لا تثبت بالمقارنة. ٣. اختبار الجامع: يُختبر معنى «اختبار يتبيّن به حال الإنسان أو حقيقة ما يخصّه» في مواضع الإيقاع، ثم في سورة يُونس ٣٠ وسورة الطَّارق ٩. وهذان الموضعان يمنعان اشتراط موقف عملي جديد، لأن متعلّقهما ما أسلفت النفس والسرائر عند الرجوع. ٤. اختبار الاستبدال: تُقارن ألفاظ فتن وامتحن واختبر وكشف بجهة الدلالة في السياق. لا تُجعل ألفاظ الشرح أدلة على فروق قرءانية، ولا تُستنتج ممارسة جديدة لمجرد أن الحد المفترض يشترطها. ٥. استخراج اللطائف: يُقرأ البلاء العظيم في سياق آل فرعون في سورة البَقَرَة ٤٩ وسورة الأعرَاف ١٤١ وسورة إبراهِيم ٦. ويُقرأ ورود ﴿لِيُبۡلِيَ﴾ في سورة الأنفَال ١٧، وتكرار ٱبۡتَلَىٰهُ في سورة الفَجر ١٥–١٦، وتركيب ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ في سورة الأنبيَاء ٣٥، دون تحويل أوصاف المقامات إلى قيود عامة. ٦. فحص المقابلات: لا يُجعل غيب أو ستر ضدًّا للجذر لمجرد تقريبه بالكشف. ففي سورة المَائدة ٩٤ تكون الخشية بالغيب غاية للاختبار، وفي سورة البَقَرَة ١٥٥ وآل عمران ١٨٦ وسورة مُحمد ٣١ يظهر الصبر جوابًا له، لا ضدًّا.
يمتد النظر من ابتلاء إبراهيم وجنود طالوت واليتامى إلى اختلاف العطاء والرزق والشرائع، ومن أحوال النصر والخوف إلى تبيّن العمل والسرائر يوم الرجوع. ويُحفظ لكل مقام متعلّقه وغايته دون اختزاله في كشف صفة كامنة.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر صبر)
لا يثبت لبلو ضد قرءاني صريح في مواضعه المذكورة. فالاختبار يكون بالشر والخير، وبالنقص والخوف، وبالنعم والوقائع؛ وخير وشر مادتا ابتلاء في سورة الأنبيَاء ٣٥، وليسا ضدين للجذر.
ومن أقوى العلاقات العملية المتكررة الصبر، فهو جواب يظهر في مواضع الابتلاء. يُبشَّر الصابرون في سورة البَقَرَة ١٥٥، ويُذكر الصبر والتقوى مع الابتلاء في الأموال والأنفس في سورة آل عِمران ١٨٦، ويُذكر المجاهدون والصابرون في سورة مُحمد ٣١. فصبر مكمّل في هذه المقامات، لا ضد لبلو ولا جواب لازم لكل استعمال.
ولا تجعل مواضع تبيّن ما أسلفت النفس والسرائر عند الرجوع الغيب أو الستر ضدًّا للاختبار. أما سوء وسوم في وصف فعل آل فرعون فتبيّنان شدة العذاب الذي ورد ذكر البلاء في سياقه، ولا تقدّمان مقابلة ضدية للجذر.
- الابتلاء ليس شرًا محضًا حتى يطلب له خير بوصفه ضدًا، بل وسيلة كشف.
- الصبر لا يلغي الابتلاء، بل يبين ما يخرجه الابتلاء من حال العبد.
نَتيجَة تَحليل جَذر بلو
النتيجة: يُعرّف بلو في باب الاختبار بأنه اختبار يتبيّن به حال الإنسان أو حقيقة ما يخصّه. ففي مواضع الإيقاع تتحقق الاستجابة في أحوال النعمة والمحنة والعمل، وفي سورة يُونس ٣٠ وسورة الطَّارق ٩ يتعلّق التبيّن بما أسلفت النفس والسرائر عند الرجوع. لذلك لا يصح تعميم «إيقاع موقف عملي يكشف الكامن» على المواضع السبعة والثلاثين.
الجرد سبعة وثلاثون موضعًا في باب الاختبار مع اختلاف جهاته. يحفظ هذا التفريق العدد، ويمنع تحويل وصف بعض مشاهد الاختبار إلى قيد على جميع استعمالاته.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر بلو
شاهد ابتلاء إبراهيم: ﴿وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ﴾ سورة البَقَرَة ١٢٤.
شاهد البلاء العام: ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ سورة البَقَرَة ١٥٥.
شاهد طالوت: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ﴾ سورة البَقَرَة ٢٤٩.
شاهد البلاء الحسن: ﴿وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ﴾ سورة الأنفَال ١٧.
شاهد الخير والشر: ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ سورة الأنبيَاء ٣٥.
شاهد السرائر: ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ سورة الطَّارق ٩.
شاهد التكرار في الفجر: ﴿فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ﴾ سورة الفَجر ١٥. ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ﴾ سورة الفَجر ١٦.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بلو
لطيفة الإكرام والتقتير: في سورة الفَجر ١٥–١٦ يتكرر ابتلاه في حالين متقابلين. فالإكرام ابتلاء، والتقدير في الرزق ابتلاء. ويتبع ذلك قول الإنسان ثم الرد عليه في سورة الفَجر ١٧–٢٠؛ فلا تكفي طبيعة العطاء للحكم على منزلته، ويُنظر إلى معاملته اليتيم والمسكين والمال.
لطيفة الفعل والاسم في موضع واحد: يجمع سورة الأنفَال ١٧ ﴿وَلِيُبۡلِيَ﴾ و﴿بَلَآءً حَسَنًاۚ﴾، فيجتمع الفعل والاسم في مقام النصر. وهذا يثبت الإبلاء الحسن، دون أن يصرّح بصفة باطنة معينة أُخرجت من المؤمنين.
لطيفة البلاء العظيم: يتكرر وصف البلاء العظيم في سياق النجاة من آل فرعون في سورة البَقَرَة ٤٩ وسورة الأعرَاف ١٤١ وسورة إبراهِيم ٦. تجتمع في هذه المواضع النجاة ووصف العذاب، ويحيط بموضع إبراهيم ذكر النعمة والشكر. فلا يُحسم مرجع الإشارة في النجاة وحدها أو المحنة وحدها بغير قرينة قاطعة، مع ثبوت الاختبار بالخير والشر في سورة الأنبيَاء ٣٥.
لطيفة أحسن عملًا: تأتي صيغة الغاية في ثلاثة مواضع: ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ في سورة هُود ٧ وسورة المُلك ٢، و﴿لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ في سورة الكَهف ٧. فالغاية تمييز حسن العمل، لا مجرد وقوعه. ولا يُعمّم هذا المتعلّق على موضعي العمل السابق والسرائر في الآخرة.
لطيفة المبين: يرد البلاء المبين في سورة الصَّافَات ١٠٦: ﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ﴾. ويرد بلاء مبين في سورة الدُّخان ٣٣: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ﴾. يصف اللفظ البلاء بالوضوح في المقامين، ولا يثبت أن كشف كامن في الممتحَن معنى ملازم لكل استعمال. فوضوح الاختبار غير القول بأنه يُنشئ ممارسة تستخرج المستور دائمًا.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بلو في القرءان
لطيفة 1 — تَكرار ٱبۡتَلَىٰهُ في آيتين متتاليتين بسياقَين متضادَّين (سورة الفَجر ١٥-١٦): انفراد لافت — الفعل نفسه يَرِد للإكرام (فَأَكۡرَمَهُۥ) ثم للتقتير (فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ). هذا أبلغ دليل على أن الجذر يَستوعب الضدَّين تحت جامع الكَشف. الإنسان يَفهم البلاء محنةً فقط، والقرءان يَفضح هذا التَصوّر بآيتَين متتاليتَين.
لطيفة 2 — انفراد الإفعال ﴿وَلِيُبۡلِيَ﴾ في موضع واحد (سورة الأنفَال ١٧): صيغة «أَبۡلَى» لم تَرِد إلا مرة واحدة في القرءان — اقترانها بـ«ٱلۡمُؤۡمِنِينَ» وبـ«بَلَآءً حَسَنٗا» يَجعلها مَخصوصة بإسداء النِعمة لا بإيقاع المحنة. اختيار صيغة فريدة لمعنى فريد.
لطيفة 3 — تَكرار «بَلَآء» في فرعون 3 مرات بصيغ متقاربة (سورة البَقَرَة ٤٩، سورة الأعرَاف ١٤١، سورة إبراهِيم ٦): هذا تَأكيد قرءاني نَصّي على أن الموقف الفرعوني هو النموذج الأم للبلاء الكاشف.
لطيفة 4 — اقتران بـ«حسن» / «مُبين» (~4 مرات): البَلاء يُوصَف بـ«حسن» مرة (سورة الأنفَال ١٧)، وبـ«عظيم» 3 مرات، وبـ«مُبين» مرتين (سورة الصَّافَات ١٠٦، سورة الدُّخان ٣٣). كل وصف يَكشف زاوية: الحَسَن (في النصر)، العظيم (في النَجاة)، المُبين (في امتحان إبراهيم بذبح إسماعيل والقوم بالنجاة).
لطيفة 5 — ثُلث الجذر تقريبًا (11 موضعًا) في صيغة الافتعال: 32 صيغة في 37 موضعًا، منها 11 بصيغة الافتعال. هذه نسبة عالية جدًا (~30٪). الافتعال يَدلّ على القَصْد والمُلابَسة، فكأنّ القرءان يُؤكِّد أن الابتلاء فعل مَقصود لا عابر.
لطيفة 6 — تَوزيع المضارع بنون التَوكيد الثقيلة (~4 مرات): لَنَبۡلُوَنَّكُمۡ، لَتُبۡلَوُنَّ، لَيَبۡلُوَنَّكُمُ، لَنَبۡلُوَنَّكُم — كلها تأكيد قَطعي لوقوع الابتلاء. القرءان يَنفي إمكانية الإفلات منه. الإنسان يَفترض أنه قد لا يُبتَلى، والقرءان يَجزم.
الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر بلو
- بلاء ⟂ بلٰؤا (الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)): «بَلَٰٓؤٞاْ» (الواو + ألف صامِتَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الدُّخان ٣٣ «وَءَاتَيۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ» — بَلاء بِإيتاء الآيات لِبَني إسرائيل (تَكريم بِالكَرامات بَعد النَجاة). «بَلَآء» (الهَمزة الصَريحَة، 4…«بَلَٰٓؤٞاْ» (الواو + ألف صامِتَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الدُّخان ٣٣ «وَءَاتَيۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ» — بَلاء بِإيتاء الآيات لِبَني إسرائيل (تَكريم بِالكَرامات بَعد النَجاة). «بَلَآء» (الهَمزة الصَريحَة، 4 مَوضع) رَسم البَلاء في النَجاة وَالنَصر الفِعليّ: سورة البَقَرَة ٤٩ «وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ» (نَجاة من فِرعَون)، سورة الأعرَاف ١٤١ نَفس البِنية، سورة الأنفَال ١٧ «وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًا» (بَلاء بَدر النَصريّ)، سورة إبراهِيم ٦ «وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ» (نَجاة من فِرعَون). الواو + ا تَختَزِل الرَسم لِالبَلاء التَكريميّ بِالكَرامات (إيتاء الآيات)، الهَمزة الصَريحَة تَفتَح الكَلِمَة لِالبَلاء الفِعليّ (النَجاة من فِرعَون، النَصر في بَدر).
أَبواب الفِعل لِجَذر بلو
يتوزّع الجذر «بلو» على أربعة أبواب: المجرّد في عشرين موضعًا، والافتعال في ثمانية، والأسماء في ثمانية («بلاء» ستّةً واسمُ فاعلِ الافتعال مرّتين)، والإفعال في موضعٍ واحد؛ ومجموعها سبعة وثلاثون. ويجمعها الاختبار الذي يتبيّن به حال الإنسان أو حقيقة ما يخصّه، ولا تثبت لبابٍ منها خصوصيّة دلاليّة مطّردة بمجرّد الصيغة: فالمجرّد والافتعال كلاهما يأتي في الاختبار بالنعمة والشدّة، ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٥) في المجرّد، والإكرام وتقدير الرزق (سورة الفَجر ١٥–١٦) في الافتعال. وينفرد المجرّد بموضعين يقع فيهما الفعل نفسُه يومَ الحشر والرجع: ﴿هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ﴾ (سورة يُونس ٣٠) بعد ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا﴾ (سورة يُونس ٢٨)، و﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ (سورة الطَّارق ٩) بعد ﴿إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ﴾ (سورة الطَّارق ٨).
- ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥)
- ﴿لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ﴾ (سورة المَائدة ٩٤)
- ﴿وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٦٨)
- ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٥)
- ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ﴾ (سورة المُلك ٢)
- ﴿لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ﴾ (سورة المَائدة ٤٨)
- ﴿إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ﴾ (سورة القَلَم ١٧)
- ﴿هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ﴾ (سورة النَّمل ٤٠)
- ﴿لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ﴾ (آل عمران ١٨٦)
- ﴿هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ﴾ (سورة يُونس ٣٠)
- ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ (سورة الطَّارق ٩)
- ﴿فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾ (سورة الأنفَال ١٧)
- ﴿وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٤)
- ﴿ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (آل عمران ١٥٢)
- ﴿وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ (آل عمران ١٥٤)
- ﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ﴾ (سورة النِّسَاء ٦)
- ﴿هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا﴾ (سورة الأحزَاب ١١)
- ﴿إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا﴾ (سورة الإنسَان ٢)
- ﴿فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ﴾ (سورة الفَجر ١٥)
- ﴿وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ﴾ (سورة الفَجر ١٦)
- ﴿وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٤٩)
- ﴿وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ﴾ (سورة الأنفَال ١٧)
- ﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٦)
- ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ﴾ (سورة الدُّخان ٣٣)
- ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٤٩)
- ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ وَإِن كُنَّا لَمُبۡتَلِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٣٠)
لَطائف بِنيويّة
- ثلاثة متعلَّقات للاختبار في ثلاثة مواضع: العمل في ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ﴾ (سورة المُلك ٢)، وما في الصدور في ﴿وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ﴾ (آل عمران ١٥٤)، والسرائر في ﴿يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ﴾ (سورة الطَّارق ٩). الأوّل والثالث من المجرّد، والثاني من الافتعال؛ فاختلاف المتعلَّق لا يتبع الباب.
- في سورة القَلَم ١٧ يتكرّر الماضي المجرّد في تشبيهٍ واحد: ﴿إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ﴾؛ يُشبَّه اختبارٌ باختبار، ثمّ تفصّل الآيات التالية قصّة أصحاب الجنّة.
- يُذكر ما يقع به الاختبار متقابلًا في المجرّد: الحسنات والسيّئات ﴿وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٦٨)، والشرّ والخير ﴿وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ﴾ (سورة الأنبيَاء ٣٥). ويُذكر التقابل في الافتعال أيضًا: الإكرام في سورة الفَجر ١٥ وتقدير الرزق في سورة الفَجر ١٦. فالتقابل في مادّة الاختبار لا يختصّ ببابٍ منهما.
- الغاية «أحسن عملًا» تأتي مع المضارع المجرّد في ثلاثة مواضع: ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ (سورة هُود ٧)، و﴿لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ (سورة الكَهف ٧)، و﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ﴾ (سورة المُلك ٢)، في ثلاثة سياقات: خلق السماوات والأرض، وزينة الأرض، وخلق الموت والحياة. ولا ترد هذه الغاية مع الافتعال.
- يجتمع الفعل والاسم في سورة الأنفَال ١٧: ﴿وَلِيُبۡلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ﴾. فالفعل يخبر عن الإبلاء، والاسم الموصوف بالحسن يبيّن صفته؛ ووصف البلاء بالحسن هنا يمنع حصر البلاء في الشدّة.
- يوصف البلاء بالمبين في موضعين: معرَّفًا في ﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٦) في مشهد إبراهيم وابنه، ونكرةً في ﴿مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ﴾ (سورة الدُّخان ٣٣) فيما أوتي بنو إسرائيل من الآيات. وسورة الصَّافَات ١٠٦ هو الموضع الوحيد الذي يُعرَّف فيه الاسم.
- التوزيع في السور: المجرّد في خمس عشرة سورة، والافتعال في ستّ سور، والأسماء في سبع سور، والإفعال في سورة الأنفال وحدها. ويجتمع المجرّد والافتعال في سورتين: البقرة وآل عمران.
أَسماء الله مِن جَذر بلو
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر بلو
- النَّمل — الآية 40﴿قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر بلو
- صيغَة «أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا» مَحصورَة في المُجَرَّد ثَلاثَ مَرّات لا غَير وَزَّع القرءان جذر «بلو» على بابَين فِعليَّين: المُجَرَّد (بَلَا) والافتِعال (ٱبتَلَى)، والجامِع بينهما الاختِبار الكاشِف الذي يُبرِز مَستورَ الباطِن. غَير أنّ صيغَةً واحِدَة بِنَصِّها لا تَرِد إلّا…وَزَّع القرءان جذر «بلو» على بابَين فِعليَّين: المُجَرَّد (بَلَا) والافتِعال (ٱبتَلَى)، والجامِع بينهما الاختِبار الكاشِف الذي يُبرِز مَستورَ الباطِن. غَير أنّ صيغَةً واحِدَة بِنَصِّها لا تَرِد إلّا في باب المُجَرَّد ثَلاثَ مَرّات لا رابِعَ لها: مَزجُ فِعل الابتِلاء بِاستِفهام التَفاضُل «أَيُّ» وخَبَرٍ هو ﴿أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾. فَفي ثَلاث سُوَر: ﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ﴾ (سورة هُود ٧)، و﴿لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ (سورة الكَهف ٧)، و﴿لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ﴾ (سورة المُلك ٢). والمُطَّرِد أنّ الفِعل في الثَلاثَة مُعَلَّلٌ بِلامِ «كَي»، فالابتِلاء غايَتُه ظُهور الأَحسَنِيَّة لا مُجَرَّد وُقوع الفِعل أو التَرك. ويَزيد الكَشف أنّ الظَرف المُجاوِر مُختَلِفٌ في كُلٍّ: خَلقُ السَموات والأَرض في هُود، وزينَةُ الأَرض في الكَهف، وخَلقُ المَوت والحَياة في المُلك؛ فَثَبات الصيغَة مَع تَبَدُّل الظَرف يَدُلّ أنّ مَدار الاختِبار في المُجَرَّد هو التَفاضُل الكَيفيّ «أَحۡسَنُ» لا التَفاضُل العَدَديّ ولا مُجَرَّد العَمَل. وفي المُقابِل لا تَنعَقِد هذه الصيغَة قَطّ مَع باب الافتِعال، فيَبقى ٱبتَلَى لِلاختِبار الواقِع دون اقتِرانٍ بِاستِفهام المُفاضَلَة، فَيَتَمَيَّز المُجَرَّد بِأَنَّه باب الاختِبار الذي غايَتُه إظهار الأَحسَن عَمَلًا.
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر بلو
- 37 موضعًاالجَذر «بلو» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: المُبتَلون (موضع واحد).
الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر بلو
- بلوناهم«بلوناهم» = «بلو» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.
- وبلوناهم«وبلوناهم» = «وبلو» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر بلو
- ﴿وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ﴾
- ﴿ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن﴾
- ﴿بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾
- ﴿نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ﴾
- ﴿وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن﴾
- ﴿ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾