قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لبعض في القرءان

9 مواضعالجذر: بعض

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٣٦

﴿ فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ﴾

سورة الأعرَاف ٢٤

﴿ قَالَ ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ﴾

سورة الإسرَاء ٨٨

﴿ قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة طه ١٢٣

﴿ قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ﴾

سورة النور ٦٢

﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الفُرقَان ٢٠

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا ﴾

سورة سَبإ ٤٢

﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٧

﴿ ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة الحُجُرَات ٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لبعض»

مدلول قولة «لبعض» في القرءان: لبعض: بعضٌ داخل في علاقة موجَّهة إليه، يكون غاية أو مستحقًا أو مقابلًا لطرف آخر بحسب ما يعلقه السياق به.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِبَعۡضٍ» وجذرها «بعض» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«لبعض» تجعل الجزء المفروز جهة مقصودة باللام؛ فالبعض هنا ليس مجرد قسم منفصل، بل طرف تتجه إليه عداوة أو نصرة أو شأن أو نفع منفي.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع العداوة والظهير والفتنة والنفع والضر والشأن ودعاء القول، فتجعل الطرف الثاني جهة وصول العلاقة لا مجرد قرين في العدّ.

أثرها في السياق

توضح القَولة وجه العلاقة: فاللام تجعل العداوة موجّهة، والنصرة موجّهة، والاستئذان لأجل شأن محدد، والعجز يوم القيامة عجزًا عن إيصال نفع أو ضر إلى طرف آخر.

عائلات الاستعمال

  • جهة عداوة بين طرفين (4 موضعًا): البعض يكون جهة موجهة إليها عداوة طرف آخر في الهبوط أو في انقلاب الخلة يوم الجزاء.
  • جهة نصرة أو ابتلاء أو نفع منفي (3 موضعًا): البعض يكون موضع إعانة أو فتنة أو نفع وضر، ويظهر السياق ثبوت العلاقة أو سقوطها.
  • جانب خاص من شأن المؤمنين (1 موضعًا): البعض يقتطع من الشأن العام سببًا محدودًا للاستئذان.
  • معيار الخطاب المعتاد (1 موضعًا): البعض يمثل جهة النداء البشري المعتاد الذي لا يقاس عليه دعاء الرسول.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «بعضكم» و«بعضهم» بأن مركزها ليس الضمير المتصل، بل اللام التي تجعل البعد الجزئي جهة للعلاقة؛ وتختلف عن «ببعض» لأن الباء تجعل البعض وسيلة أو ملابسة، أما اللام فتجعله جهة مقصودة.

تحليل أعمق

ليست اللام زائدة في هذه المواضع؛ فهي تنقل التبعيض من معنى الفصل إلى معنى الاتجاه. لذلك يختلف «بعضكم لبعض عدو» عن مجرد ذكر قسمين؛ إنه يثبت علاقة موجهة بين طرف وطرف. وفي «لبعض شأنهم» لا يكون المقصود طرفًا من الناس بل جانبًا من الشأن، فتظل القَولة قائمة على اقتطاع جزء محدود داخل أمر أوسع.

قَولات أخرى من جذر بعض

المقارنات الدلالية لهذا الجذر