مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بعضها في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ٣٤
﴿ ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
سورة الرَّعد ٤
﴿ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة النور ٤٠
﴿ أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بعضها»
مدلول قولة «بعضها» في القرءان: بعضها: قسم من مجموع مؤنث يعود على أقسام منه أو يقارن بها داخل السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَعۡضُهَا» وجذرها «بعض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«بعضها» تجعل التبعيض داخل مجموع مؤنث: ذرية أو جنات أو ظلمات، فيظهر اتصال الأجزاء أو تفاضلها أو تراكمها.
استعمالها في الآيات
تأتي مع «من بعض» في الذرية، ومع «على بعض» في تفضيل الأكل، ومع «فوق بعض» في طبقات الظلمات، فتنتقل من النسب إلى التفاضل إلى التراكب.
أثرها في السياق
تجعل القَولة المؤنث الجمعي غير مستوٍ في أثره: الذرية متصلة، والنباتات المتجاورة مختلفة الأكل، والظلمات مركبة طبقة فوق طبقة.
عائلات الاستعمال
- اتصال الذرية (1 موضعًا): بعض الذرية يخرج من بعض في رابطة نسب متصلة.
- تفاضل الثمر مع وحدة السقي (1 موضعًا): أجزاء النبات أو الجنان تختلف في الأكل مع اشتراكها في ماء واحد.
- تراكب الظلمات (1 موضعًا): طبقات الظلمة تعلو بعضها فوق بعض حتى يشتد انعدام الرؤية.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ببعضها» لأن الباء هناك تجعل الجزء أداة فعل، أما هنا فالقَولة تصف علاقة داخلية بين أجزاء المؤنث نفسه.
تحليل أعمق
ضمير المؤنث لا يقتصر على شيء واحد؛ مرة يعود على ذرية، ومرة على جنات أو قطع نباتية في الأرض، ومرة على ظلمات. الجامع أن السياق لا يتكلم عن كلٍّ مفرد، بل عن مجموع تتعامل أجزاؤه بعضها مع بعض: نسبًا أو تفاضلًا أو تراكبًا.