مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ببعضها في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٧٣
﴿ فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ببعضها»
مدلول قولة «ببعضها» في القرءان: ببعضها: جزء مأخوذ من مرجع مؤنث في القصة يُجعل وسيلة مباشرة لإيقاع فعل محدد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِبَعۡضِهَاۚ» وجذرها «بعض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«ببعضها» تجمع التبعيض والباء: جزء من الشيء المشار إليه يصير أداة للفعل، لا مجرد قسم مذكور للعدّ.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد الأمر بالضرب، فالباء تجعل الجزء آلة الفعل، والضمير المؤنث يردّه إلى المذكور السابق في سياق القصة.
أثرها في السياق
تربط القَولة بين الجزء والآية الواقعة بعده؛ فليس المطلوب كل الشيء المشار إليه، بل جزء منه تجري به علامة الإحياء وإظهار القدرة.
عائلات الاستعمال
- جزء مؤنث صار أداة فعل (1 موضعًا): اقتطاع جزء من مرجع مؤنث واستعماله في الفعل المأمور به لإظهار الآية.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ببعض» المجردة لأنها مقيدة بضمير مؤنث مفرد، وتختلف عن «بعضها» لأن الباء هنا تجعل الجزء أداة للفعل لا طرفًا في مقارنة أو تراكب.
تحليل أعمق
السياق ينتقل من أمر «اضربوه» إلى «ببعضها»، فيضيق مجال الفعل على جزء بعينه من مرجع مؤنث سبق ذكره في القصة. هذا التضييق مهم؛ لأن الأثر لا يعلَّق بكثرة المادة ولا بكاملها، بل بجزء منها حين يجعله الأمر الإلهي موضع العلامة.