قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بعضنا في القرءان

3 مواضعالجذر: بعض

المواضع (3)

سورة آل عِمران ٦٤

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٢٨

﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة صٓ ٢٢

﴿ إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بعضنا»

مدلول قولة «بعضنا» في القرءان: بعضنا: طرف من جماعة المتكلمين يُقابل طرفًا آخر منها في عبادة أو انتفاع أو خصومة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَعۡضُنَا» وجذرها «بعض» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«بعضنا» تجعل المتكلمين أنفسهم مجال التبعيض؛ فالطرف المفروز من الجماعة ليس غائبًا ولا مخاطبًا من خارج، بل جزء من جماعة تتكلم عن علاقتها الداخلية.

استعمالها في الآيات

تستعمل في نفي اتخاذ الأرباب، وفي الإقرار باستمتاع متبادل، وفي دعوى البغي بين الخصمين، فيتحدد معناها من علاقة الجماعة بنفسها.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أن الخلل قد ينشأ داخل الجماعة المتكلمة: يرفع بعضهم بعضًا أربابًا، أو ينتفع بعضهم ببعض، أو يبغي بعضهم على بعض، فلا تبقى الجماعة بريئة بمجرد صيغة الجمع.

عائلات الاستعمال

  • منع تأليه البشر بعضهم بعضًا (1 موضعًا): طرف من الجماعة لا يصير ربًا لطرف آخر من دون الله.
  • انتفاع متبادل ينتهي إلى الجزاء (1 موضعًا): أطراف من الإنس والجن يقرون باستمتاع بعضهم ببعض حتى يبلغوا الأجل.
  • بغي في خصومة داخلية (1 موضعًا): طرف من الخصمين يعتدي على طرف آخر، فيطلبان الحكم بالحق.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «بعضكم» لأنها لا تخاطب جماعة من خارجها، وعن «بعضهم» لأنها لا تحكي عن غائبين؛ إنها تبعيض المتكلمين من أنفسهم.

تحليل أعمق

الضمير «نا» يجعل العلاقة معروضة من داخل أصحابها. في خطاب الكلمة السواء يُسد باب تأليه البشر بعضهم لبعض، وفي الحشر يعترف الأولياء بأن بعضهم استمتع ببعض، وفي الخصومة يطلب المتكلمون حكمًا لأن البغي وقع بينهم. القَولة هنا تحمل اعترافًا أو دعوة إصلاح من داخل الجمع.

قَولات أخرى من جذر بعض

المقارنات الدلالية لهذا الجذر