قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بعضكم في القرءان

1 موضعالجذر: بعض

الشاهد

سورة الحُجُرَات ١٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بعضكم»

مدلول قولة «بعضكم» في القرءان: بّعضكم: طرف من جماعة المخاطبين يباشر فعل الغيبة في حق طرف آخر من الجماعة نفسها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَّعۡضُكُم» وجذرها «بعض» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«بّعضكم» في موضع الغيبة هي «بعضكم» وقد شدد اللفظ لالتقاء الفعل بها، ومعناها طرف من جماعة المؤمنين يقع منه فعل الاغتياب على طرف آخر منها.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد النهي «ولا يغتب»، ثم يتبعها مفعول من الجنس نفسه «بعضًا»، فيصير الفعل عدوانًا داخليًا لا كلامًا عابرًا عن غائب.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الغيبة تمزيقًا لجسد الجماعة؛ فالمغتاب والمغتاب كلاهما من «كم»، ولذلك تأتي الصورة بعدها بأكل لحم الأخ الميت لتكشف قبح الفعل.

عائلات الاستعمال

  • عدوان اللسان داخل جماعة المؤمنين (1 موضعًا): بعض المخاطبين يغتاب بعضًا، فيتحول القول الخفي إلى أذى واقع في رابطة الأخوة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «بعضكم» العامة بأنها محصورة في فعل الغيبة، وتختلف عن «بعض» المجردة لأن الضمير يجعل الجناية داخل جماعة المخاطبين.

تحليل أعمق

النهي لا يكتفي بمنع كلام سيئ، بل يرسم علاقة داخلية: بعض من المخاطبين يأكل حق بعض باللسان. اتصال القَولة بـ«أخيه» بعد ذلك يبين أن التبعيض هنا لا يخرج الطرفين من رابطة الأخوة، بل يكشف الاعتداء داخلها.

قَولات أخرى من جذر بعض

المقارنات الدلالية لهذا الجذر