قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بعض في القُرءان الكَريم — 158 موضعًا

158 موضعًا41 صيغةالحَقل: الأعداد والكميات

جواب مباشر

دلالة جذر بعض في القرءان

دلالة جذر «بعض» في القرءان: «بعض» يدلّ على غير المستغرق من كلٍّ، وتتبين جهته من تركيبه: فقد يكون جزءًا منسوبًا إلى غيره، أو طرفًا في تباد… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 158 موضعًا، في 41 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بعض من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠41

عَرض كُلّ الصِيَغ (41)

التَعريف المُحكَم لجَذر بعض في القُرءان الكَريم

«بعض» يدلّ على غير المستغرق من كلٍّ، وتتبين جهته من تركيبه: فقد يكون جزءًا منسوبًا إلى غيره، أو طرفًا في تبادل، أو أحدَ طرفي ترتيبٍ بين أجزاء من جنس واحد. ويستوعب هذا الضبط المواضع التي تؤدي فيها الصيغ هذه الدلالات. أمّا «بعوضة» فهو اسمٌ مفرد داخل المدخل الصرفي، فلا يُجعل شاهدًا على التبعيض أو التبادل أو التفاضل، ولا يقدح في ضبطها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«بعض» جزء غير مستغرق من كل مذكور أو مقدر، يبرز علاقة الجزء بغيره تبعيضا أو تبادلا أو تفاضلا. والفائدة المنهجية أن الجذر لا يساوي جذورا قريبة، فزاويته الخاصة هي نفي الاستغراق: المذكور ليس الكل، بل طرف أو جزء ضمن مجموع. ويبقى موضع «بعوضة» وحده اسما مفردا داخل العد الصرفي لا يحمل هذا التبعيض.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بعض

الجذر «بعض» في القرءان يدور حول جزء غير مستغرق من كل مذكور أو مقدر. يبرز الجذر علاقة الجزء بغيره تبعيضا أو تبادلا أو تفاضلا. ويستعمل لتقسيم الكتاب والناس والرسل والظن والعلاقات. ويأتي موضع «بعوضة» اسما مفردا لمخلوق ضمن عد الجذر الصرفي، ولا يحمل تبعيضا فلا يغير مركز المعنى. تظهر مواضع الجذر في 158 موضعا، وتتوزع على مسالك متمايزة: بعض من كل، وبعضكم لبعض، وبعضهم على بعض، وبعض الظن، وبعوضة في المثل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بعض

الآية المركزية: ﴿أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ﴾ (البَقَرَة). هذا الموضع يبرز نفي الاستغراق داخل الكتاب نفسه: إيمان بجزء وكفر بجزء، لا قبول للكل ولا رفض للكل.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿بَعۡضَ﴾ / ﴿بَعۡضُ﴾ / ﴿بَعۡضٖ﴾ / ﴿بَعۡضٖۚ﴾ / ﴿بَعۡضٖۖ﴾ / ﴿بَعۡضٍ﴾ / ﴿بَعۡضِ﴾ / ﴿بَعۡضٍۗ﴾ / ﴿بَعۡضٍۚ﴾ / ﴿بَعۡضٖۗ﴾ / ﴿بَعۡضٖۘ﴾61الجزء غير المعيّن
﴿بَعۡضُهُمۡ﴾ / ﴿بَعۡضَهُمۡ﴾ / ﴿بَعۡضَهُم﴾ / ﴿بَعۡضُهُم﴾33بعض الجماعة الغائبة
﴿بَعۡضُكُمۡ﴾ / ﴿بَعۡضُكُم﴾ / ﴿بَعۡضَكُمۡ﴾ / ﴿بَعۡضَكُم﴾ / ﴿بَعۡضِكُم﴾ / ﴿بَعۡضِكُمۡ﴾ / ﴿بَّعۡضُكُم﴾20بعض المخاطبين
﴿بِبَعۡضٖ﴾ / ﴿بِبَعۡضِ﴾ / ﴿بِبَعۡضٖۗ﴾ / ﴿بِبَعۡضٖۚ﴾15صلة البعض بالبعض
﴿لِبَعۡضٍ﴾ / ﴿لِبَعۡضٖ﴾ / ﴿لِبَعۡضِ﴾9توجيه العلاقة إلى بعض
﴿بَعۡضٗا﴾ / ﴿بَعۡضًا﴾ / ﴿بَعۡضًاۚ﴾ / ﴿بَعۡضَۢا﴾ / ﴿بَعۡضٗاۚ﴾9البعض واقعًا عليه الفعل
﴿بَعۡضُنَا﴾3بعض المتكلّمين
﴿بَعۡضُهَا﴾ / ﴿بَعۡضَهَا﴾3بعض المؤنث الغائب
﴿بَعۡضَهُۥ﴾ / ﴿بَعۡضَهُۥۚ﴾3بعض المفرد الغائب
﴿بَعُوضَةٗ﴾1صورة مفردة مخصوصة

تتصدّر البنية الإضافيّة المتصلة بالضمائر، فتجعل «البعض» طرفًا داخل جماعة غائبة أو مخاطبة أو متكلّمة. وتتنوّع الحركة الإعرابيّة وحروف الجرّ لتبدّل موقعه في العلاقات، بينما تبرز «بعوضة» في صورة مفردة مستقلة عن هذا النسق الإضافيّ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بعض بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بعض» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~3 مواضع
بَعۡضُنَا ×3
ب اسم نَكِرة
~61 مَوضِع
بَعۡضٖ ×14 بَعۡضَ ×14 بَعۡضٖۚ ×10 بَعۡضُ ×6 بَعۡضٖۖ ×5 بَعۡضِ ×4 بَعۡضٍ ×4 بَعۡضٖۘ ×1 بَعۡضٖۗ ×1 بَعۡضٍۗ ×1 بَعۡضٍۚ ×1
ج اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
بَعُوضَةٗ ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~33 مَوضِع
بِبَعۡضٖ ×9 لِبَعۡضٍ ×5 بِبَعۡضِ ×4 بَعۡضٗا ×4 لِبَعۡضٖ ×3 بَعۡضًا ×2 بِبَعۡضٖۚ ×1 بَعۡضَۢا ×1 لِبَعۡضِ ×1 بَعۡضٗاۚ ×1 بِبَعۡضٖۗ ×1 بَعۡضًاۚ ×1
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~60 مَوضِع
بَعۡضُهُمۡ ×19 بَعۡضُكُمۡ ×6 بَعۡضَهُمۡ ×6 بَعۡضُكُم ×5 بَعۡضُهُم ×4 بَعۡضَهُم ×4 بَعۡضَكُمۡ ×4 بَعۡضُهَا ×2 بَعۡضَكُم ×2 بَعۡضَهُۥ ×2 بِبَعۡضِهَاۚ ×1 بَعۡضَهَا ×1 بَعۡضَهُۥۚ ×1 بَعۡضِكُم ×1 بَعۡضِكُمۡ ×1
+ 1 صيغة أُخرى

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بعض

يرد الجذر «بعض» في 158 موضعا ضمن 87 آية فريدة، وكثرة الآيات التي تحمله مرتين أو أكثر هي سبب الفارق بين العددين. وتتوزع المواضع على مسالك دلاليّة متمايزة: مسلك التبعيض من كل، حيث يستل القرءان جزءا من مجموع مذكور أو مقدر كتبعيض الكتاب وتبعيض الوحي وتبعيض الظن وتبعيض الزمن (بعض يوم). ومسلك التبادل، حيث يأتي الجذر مكررا في الآية الواحدة فيقيم علاقة متقابلة بين طرفين كولاية بعضهم لبعض وعداوة بعضكم لبعض وتساؤل بعضهم على بعض. ومسلك التفاضل، حيث يرفع طرف على طرف بفضل أو درجة كتفاضل الرسل وتفاضل الرزق وتفاضل النبيين. وينضم إليها موضع اسميّ مفرد وحيد هو «بَعُوضَةٗ» (البَقَرَة)، اسم لمخلوق لا يحمل تبعيضا ولا تبادلا. وأعلى السور ورودا للجذر: البَقَرَة (18)، الأنعَام (14)، النِّسَاء (11)، آل عِمران (8)، الأنفَال (8).

  • الصِيَغ: 41 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بَعۡضُهُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بَعۡضُهُمۡ (19) بَعۡضٖ (14) بَعۡضَ (14) بَعۡضٖۚ (10) بِبَعۡضٖ (9) بَعۡضُكُمۡ (6) بَعۡضَهُمۡ (6) بَعۡضُ (6)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك نفي الاستغراق: المذكور ليس الكل، بل طرف أو جزء ضمن مجموع مذكور أو مقدر. لذلك يتسع الجذر لتبعيض الكتاب، وتبادل بعضكم لبعض، وتفاضل بعضهم على بعض، واستثناء بعض الظن، مع بقاء «بعوضة» اسما مفردا داخل العد لا يحمل علاقة التبعيض.

مُقارَنَة جَذر بعض بِجذور شَبيهَة

يفترق «بعض» عن «كلل» بأن «كلل» يفيد الاستغراق والإحاطة بكل أفراد الميدان، أما «بعض» فيثبت عدم الاستغراق ويستل جزءا ويترك غيره. ويفترق عن «جمع» لأن «جمع» ضم المتفرق بعد تفرقه إلى مجتمع واحد، بينما «بعض» يفرز الجزء من المجموع لا يضمه. ويفترق عن «فرق» لأن «الفريق» جماعة معينة محددة الهوية، أما «بعض» فجزء مبهم غير معين. ويفترق عن «قليل» لأن «القليل» مقدار يقاس بالكثرة، بينما «بعض» علاقة جزء بكل أو طرف بطرف لا تقدير كم فيها.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل «بعض» بـ«كل» في ﴿أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ﴾ (البَقَرَة) لانقلب الذم، إذ يصير الكلام إيمانا بالكتاب كله وكفرا به كله، فيفوت التبعيض الذي عليه مدار الذم. ولو استبدل «بعض» بـ«فريق» في ﴿إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ﴾ (الحُجُرَات) لفات تبعيض جنس الظن وتحول المعنى إلى تعيين جماعة، وهذا غير مراد. فالجذر يحفظ عدم الاستغراق ولا يقبل التبادل مع الاستغراق ولا مع التعيين.

الفُروق الدَقيقَة

بعض الكتاب تبعيض لجزء من مجموع. وبعضكم لبعض تبادل بين طرفين في علاقة متقابلة كالولاية والعداوة. وبعضهم على بعض تفاضل برفع طرف على طرف بدرجة أو فضل. وبعض الظن استثناء جزء داخل جنس واحد. وبعض يوم تبعيض زمنيّ يستل قطعة من مدة. و«بعوضة» اسم مفرد لمخلوق في المثل لا يحمل علاقة تبادل ولا تفاضل ولا تبعيض. و«بعضها من بعض» انتساب بنيويّ يجعل الطرف منبثقا من الطرف لا مجرّد تبادل بينهما، كقوله ﴿ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (آل عِمران) و﴿بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ﴾ في وصف المنافقين (التَّوبَة).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات · التفاضل والمقارنة.

في حقل الأسماء الموصولة والمبهمة يمثل «بعض» جزءا غير معين من مجموع، بينما تميل «كل» إلى الاستغراق والإحاطة، وتميل «فريق» و«طائفة» إلى جماعة محددة الهوية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كلل)

«بعض» يقابله «كلل» في القرءان من جهة الجزء والاستغراق: بعض الشيء جزء غير محيط، وكل الشيء إحاطة شاملة. العلاقة ليست ناشئة من كل موضع يجتمعان فيه، لأن بعض الاجتماعات تعرض حكما عاما مع علاقة تبعيضية لا تضاد صريحا، لكنها مع ذلك تثبت محور التقابل بين الجزئية والكلية. في مواضع مثل «لكل نبي» مع «بعضهم إلى بعض»، أو «كل إله» مع «بعضهم على بعض»، يظهر الفرق بين استغراق أفراد الباب وتبادل الأجزاء. أما فضل وفوق وفتن وعرف فهي مسالك تبعيض وتفاضل، لا أضداد للجذر.

كللضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 8 موضِع
سورة الأنعَام ١١٢
يجتمع الاستغراق والتبعيض في قوله: ﴿لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ﴾.
سورة المؤمنُون ٩١
تظهر الكلية ثم علاقة بعض ببعض في قوله: ﴿إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾.
سورة البَقَرَة ١٤٥
تجتمع صيغة الاستغراق مع التبعيض المتبادل: ﴿بِكُلِّ ءَايَةٖ مَّا تَبِعُواْ قِبۡلَتَكَۚ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٖ قِبۡلَتَهُمۡۚ وَمَا بَعۡضُهُم بِتَابِعٖ قِبۡلَةَ بَعۡضٖ﴾.
  • «كلل» يستغرق الباب، و«بعض» يقتطع منه جزءا أو علاقة بين أجزائه.
  • موضع «بعوضة» لا يدخل في هذه العلاقة لأنه اسم مخلوق لا تبعيض فيه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بعض ⟷ كلل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر بعض

النتيجة: ثبت الجذر «بعض» بصياغة تستوعب كل المواضع الـ158 في 87 آية فريدة من ملف القَولات الداخلي. ونص التعريف على استثناء الموضع الاسميّ المفرد الوحيد «بَعُوضَةٗ» (البَقَرَة) بوصفه اسما لمخلوق لا يحمل تبعيضا، فلم يبق موضع شاذ خارج التحديد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بعض

  • ﴿أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ﴾ (البَقَرَة): تبعيض الكتاب، إيمان بجزء وكفر بجزء.
  • ﴿وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾ (البَقَرَة): تبادل العداوة بين طرفين.
  • ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ﴾ (البَقَرَة): تبادل الدفع بين الناس.
  • ﴿تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ﴾ (البَقَرَة): تفاضل الرسل.
  • ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ (النِّسَاء): تفاضل بين الناس في الكسب.
  • ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ﴾ (الأنعَام): تبادل التواصل بين الجزأين.
  • ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ﴾ (الأنعَام): تفاضل الدرجات.
  • ﴿وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ﴾ (التوبَة): تبادل الولاية بين المؤمنين.
  • ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ﴾ (هُود): تبعيض الوحي المبلَّغ.
  • ﴿وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ﴾ (النَّحل): تفاضل الرزق.
  • ﴿قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ﴾ (المؤمنُون): تبعيض زمنيّ.
  • ﴿وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ﴾ (الزُّخرُف): اجتماع التفاضل والتسخير في موضع واحد.
  • ﴿سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ﴾ (مُحمد): تبعيض الأمر.
  • ﴿إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ﴾ (الحُجُرَات): استثناء جزء داخل جنس الظن.
  • ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ﴾ (البَقَرَة): الموضع الاسميّ المفرد لمخلوق في المثل.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بعض

تبدأ القراءة من التراكيب المنصوصة، لا من أرقام اقترانٍ غير مبيَّنة الوحدة. فموضع «بعض» يتحدد بالفعل والحرف وما يحيط بهما، وتبقى المقارنة بين الأبنية أضبط من جمعها في ملازمةٍ مطلقة.

١) في بناء التفضيل ترد أجزاء من جماعةٍ واحدة طرفًا أول، ثم يجيء الطرف الآخر مجرورًا بـ﴿عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾. من شواهده ﴿فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٣). ويظهر كذلك في ﴿مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٢). ويأتي في ﴿فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٤).

٢) ولا يقتصر هذا البناء على جماعةٍ بشرية؛ ففي الثمرات ﴿نُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ﴾ (سورة الرَّعد ٤). وفي الرزق ﴿فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ﴾ (سورة النَّحل ٧١). ويقع في موضع آخر ﴿فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (سورة الإسرَاء ٢١). ويأتي أيضًا ﴿فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ﴾ (سورة الإسرَاء ٥٥).

٣) في هذه الشواهد يكون «بعض» الأول واقعًا عليه فعل التفضيل، ويعيّن المجرور بـ﴿عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ الطرف الذي تقع إليه النسبة. ويتأكد هذا الوجه عند إعادة البنية في ﴿مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٢). ويظهر في ﴿فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٤). فالبنية تصف ترتيبًا بين أجزاء الباب، ولا تدلّ بذاتها على إخراج أحدها منه.

٤) ويختلف الوجه حين يكون «بعض» المرفوع مصدرًا للفعل الصادر من الجماعة. ففي ﴿وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٢٧) يتجه الإقبال من بعضٍ إلى بعض. وفي ﴿بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (ص ٢٢) يصدر البغي من طرفٍ إلى طرف. وفي ﴿طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ (سورة النور ٥٨) يظهر بعضُ الجماعة في علاقة الحركة ببعضها.

٥) لا تصحّ ملازمةٌ مطلقة تقول إن «على» لا تجيء إلا مع التفضيل، أو إن «فوق» لا تجيء إلا مع الرفع. الذي تثبته الشواهد أن بناء الرفع الآتي هنا يستعمل «فوق» و«درجات»: ﴿وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ﴾ (سورة الأنعَام ١٦٥). ويقابله ﴿وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ﴾ (سورة الزُّخرُف ٣٢).

٦) وفي هذين الموضعين يكون «بعض» المنصوب واقعًا عليه فعل الرفع، وتذكر الدرجات معه. أمّا بناء التفضيل فله شواهد مختلفة السياق، منها ﴿نُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ﴾ (سورة الرَّعد ٤). ومنها ﴿فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ﴾ (سورة النَّحل ٧١). ومنها ﴿فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (سورة الإسرَاء ٢١). ومنها ﴿فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ﴾ (سورة الإسرَاء ٥٥).

٧) ووجود «فوق» مع «بعض» لا يكفي وحده لجعل السياق ترتيبَ درجات. ففي ﴿ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ﴾ (سورة النور ٤٠) تتراكم الظلمات. وفي ﴿لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ﴾ ثم ﴿كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ﴾ (سورة الحُجُرَات ٢) يفترق علوّ الصوت عن علاقة الخطاب بين البعض. وفي ﴿وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ﴾ (سورة الأنعَام ٦٥) تتجه العلاقة بين بعضين إلى البأس.

٨) لذلك تُقرأ الأدوات ضمن بنائها القريب. فالرفع في ﴿وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ﴾ (سورة الأنعَام ١٦٥) غير تراكب الظلمات في ﴿ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ﴾ (سورة النور ٤٠). وعلاقة الخطاب في ﴿كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ﴾ (سورة الحُجُرَات ٢) غير البأس في ﴿وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ﴾ (سورة الأنعَام ٦٥). فالدلالة لا تحملها أداة واحدة، بل يحملها التركيب كلّه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بعض في القرءان

  • الملف الداخلي يحصي 158 موضعا في 87 آية، لأن كثيرا من الآيات تحمل الجذر مرتين أو أكثر، بل تبلغ آية الزُّخرُف 4 مواضع وآية العَنكبُوت 4 مواضع.

  • آية الزُّخرُف تجمع «بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ» و«بَعۡضُهُم بَعۡضٗا» في سياق واحد، فتظهر علاقتا التفاضل والتسخير معا في موضع واحد.

  • موضع «بَعُوضَةٗ» في البَقَرَة هو الموضع الاسميّ المفرد الوحيد، سُجل داخل عد الصيغ صرفيا، لكنه لا ينسخ مركز الجذر في عدم الاستغراق والتجزئة، ولذلك نص التعريف على استثنائه صراحة.

  • اختلاف أداة الإحصاء: ملف القَولات الداخلي يحصي 158 موضعا، وأداة المطابقة تحصي 154؛ واعتُمد ملف القَولات مع نص المصحف الداخلي.

  • صيغة «بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ» في سياق الإقبال والتساؤل تتكرر بصيغة شبه ثابتة في الصَّافَات والطُّور والقَلَم، فيظهر أن تبادل البعض لا يقتصر على العلاقات الدنيوية بل يمتد إلى مشاهد الآخرة.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر بعض

  • الأنعَام — الآية 128
    ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾
  • الحج — الآية 40
    ﴿ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
  • القَلَم — الآية 29–32
    ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ ﴿فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ﴾ ﴿قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ﴾ ﴿عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر بعض

  • 158 موضعًا
    الجَذر «بعض» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر بعض

  • ﴿بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في الأنفَال
  • ﴿بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ﴾
    5 مَرّة · أكثَرها في الأنفَال
  • ﴿عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الصَّافَات
  • ﴿بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الصَّافَات
  • ﴿بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الصَّافَات
  • ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و14 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بعض من المُصحَف

158 موضعًا في 38 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس