مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلإنس في القرءان
المواضع (5)
سورة الأنعَام ١١٢
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٢٨
﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة الإسرَاء ٨٨
﴿ قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الجِن ٥
﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ﴾
سورة الجِن ٦
﴿ وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلإنس»
مدلول قولة «ٱلإنس» في القرءان: الصنف الإنساني حين يذكر بوصفه طرفًا مقابلًا للجن أو داخل علاقة تأثير متبادلة معه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡإِنسِ» وجذرها «ءنس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«الإنس» هنا صنف عاقل حاضر في علاقة مباشرة مع الجن: إيحاء، استمتاع، اجتماع، استعاذة، أو قول على الله.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في مواضع تجعل الإنس طرفًا من ثنائية: شياطين الإنس والجن، اجتماع الصنفين، أو رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن.
أثرها في السياق
تمنع حصر الفعل في عالم واحد؛ فالغواية أو العجز أو الكذب على الله يتسع ليشمل الإنس والجن معًا.
عائلات الاستعمال
- تأثير متبادل مع الجن (4 موضعًا): إغواء أو استمتاع أو استعاذة تقع بين صنفي الإنس والجن.
- اجتماع في العجز أو القول (2 موضعًا): حضور الصنفين معًا عند تحدي القرءان أو ظن القول على الله.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس «الإنسان» الفرد النوعي ولا «أناس» الجماعة المخصوصة؛ إنما اسم الصنف حين يدخل في مقابلة الجن.
تحليل أعمق
في الأنعام يظهر تبادل الزخرف والاستمتاع، وفي الإسراء وعالم الجن يظهر اجتماع لا يقدر على الإتيان بمثل القرءان ولا يضمن الصدق على الله.
قَولات أخرى من جذر ءنس
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.