مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إنسيا في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٢٦
﴿ فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إنسيا»
مدلول قولة «إنسيا» في القرءان: فرد من البشر من جهة المخاطبة الاجتماعية المباشرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِنسِيّٗا» وجذرها «ءنس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«إنسيًا» يعيّن مخاطبًا بشريًا ممكن الكلام معه، في مقابل الامتناع المؤقت عن الكلام يوم الصوم.
استعمالها في الآيات
ورد اللفظ في تعليم مريم أن تمتنع عن كلام أي إنسي في يومها، لا عن رؤية البشر ولا عن وجودهم.
أثرها في السياق
يضبط حدود الصوم في المشهد: الامتناع عن المخاطبة مع إنسان، مع بقاء الأكل والشرب وقرّة العين.
عائلات الاستعمال
- مخاطب بشري ممتنع كلامه (1 موضعًا): إنسي واحد محتمل في يوم مريم، نذرت ألا تكلمه.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس اسم النوع العام مثل «الإنسان»، بل وصف فرد قابل للكلام والمواجهة في مقام اجتماعي.
تحليل أعمق
الجمع بين «ترين من البشر أحدًا» و«لن أكلم اليوم إنسيًا» يفرق بين مجرد الرؤية وبين الدخول في خطاب مع شخص إنسي.
قَولات أخرى من جذر ءنس
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.