قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلإنس في القرءان

9 مواضعالجذر: ءنس

المواضع (9)

سورة الأنعَام ١٣٠

﴿ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٨

﴿ قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعٗا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ضِعۡفٞ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٧٩

﴿ وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة النَّمل ١٧

﴿ وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢٥

﴿ ۞ وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢٩

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ نَجۡعَلۡهُمَا تَحۡتَ أَقۡدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ﴾

سورة الأحقَاف ١٨

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ ﴾

سورة الذَّاريَات ٥٦

﴿ وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٣٣

﴿ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلإنس»

مدلول قولة «وٱلإنس» في القرءان: إدراج الإنس مع الجن في جماعة خطابية واحدة مع بقاء اختلاف الصنفين تحت حكم أو مشهد مشترك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡإِنسِ» وجذرها «ءنس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو في «والإنس» تلحق الصنف الإنساني بالجن في خطاب جامع، مرة للحساب ومرة للعبادة ومرة للحشد أو النفوذ.

استعمالها في الآيات

ترد القَولة بعد ذكر الجن غالبًا، فتجعل الإنس شريكًا في النداء أو المصير أو الوظيفة أو العجز عن النفوذ.

أثرها في السياق

يوسع الحكم من صنف إلى صنفين؛ فالرسالة والحشر والخسران والعبادة ليست محصورة في طرف دون الآخر.

عائلات الاستعمال

  • حشر ووعيد جامع (6 موضعًا): الإنس مع الجن في النداء والحساب أو الخسران أو طلب إظهار المضلين.
  • وظيفة وسلطان وحشد (3 موضعًا): اجتماع الصّنفين في جند سليمان، أو غاية العبادة، أو ابتلاء النّفوذ من الأقطار.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق «الإنس» غير المعطوف بأن بنيته هنا تابعة لجمع سابق مع الجن، فلا يفتتح علاقة وحده بل يلتحق بها.

تحليل أعمق

في الحشر والوعيد يتلقى الجن والإنس السؤال والمآل، وفي خلقهما للعبادة أو تحدي النفوذ يظهر أن اجتماعهما لا يلغي شرط السلطان.

قَولات أخرى من جذر ءنس

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.