مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأخرى في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٢٨٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٢
﴿ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة الحُجُرَات ٩
﴿ وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النَّجم ٢٠
﴿ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ ﴾
سورة النَّجم ٤٧
﴿ وَأَنَّ عَلَيۡهِ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأخرى»
مدلول قولة «ٱلأخرى» في القرءان: الطرف المؤنث الآخر بعد طرف معلوم: نظير مقابل، أو رتبة لاحقة في ترتيب معدود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأُخۡرَىٰٓ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأخرى المعرّفة تعين الطرف المؤنث المقابل لطرف سبق ذكره؛ وقد يكون امرأة أو نفسًا أو طائفة، وقد يكون رتبة لاحقة في عدد أو نشأة.
استعمالها في الآيات
تستعمل لتعيين جهة مقابلة داخل اثنين، وتستعمل مع النشأة ومنوة لتحديد لاحقية في ترتيب.
أثرها في السياق
تجعل المقارنة دقيقة: لا يذوب الطرفان في جمع واحد، بل يعرف كل طرف بكونه الآخر قبالة الأول.
عائلات الاستعمال
- نظير مؤنث مقابل (3 موضعًا): امرأة أو نفس أو طائفة تقابل أخرى داخل زوج أو طرفين.
- رتبة لاحقة في عدد أو نشأة (2 موضعًا): الأخرى تأتي بعد طرف أو أطوار سابقة، مثل النشأة الأخرى ومنوة الثالثة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أخرى غير المعرفة لأنها أقل تعيينًا، وعن أخر لأنها ليست جمعًا، وعن الآخرة لأنها لا تستقر اسمًا للدار إلا إذا دل السياق على نشأة لاحقة.
تحليل أعمق
في الشهادة تذكّر إحدى المرأتين الأخرى، وفي الأنفس يمسك الله التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى، وفي الاقتتال تبغي طائفة على الأخرى. أما النشأة الأخرى ومنوة الثالثة الأخرى فهما رتبة لاحقة لا طرف خصومة.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.