قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءاخر في القرءان

10 مواضعالجذر: ءخر

المواضع (10)

سورة الحِجر ٩٦

﴿ ٱلَّذِينَ يَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٢٢

﴿ لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا ﴾

سورة الإسرَاء ٣٩

﴿ ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا ﴾

باقي المواضع (7)

سورة المؤمنُون ١٤

﴿ ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ ﴾

سورة المؤمنُون ١١٧

﴿ وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ٦٨

﴿ وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا ﴾

سورة الشعراء ٢١٣

﴿ فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ ﴾

سورة القَصَص ٨٨

﴿ وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة قٓ ٢٦

﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ ﴾

سورة الذَّاريَات ٥١

﴿ وَلَا تَجۡعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءاخر»

مدلول قولة «ءاخر» في القرءان: غيرٌ مستقل عن المذكور الأول: غالبًا إله آخر مدعو مع الله، ومرة خلق آخر بعد أطوار الخلق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاخَرَ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

آخر هنا يصرح بغيرية حادة: في أغلب المواضع إله مزعوم غير الله، وفي موضع الخلق طور إنشائي غير الأطوار السابقة.

استعمالها في الآيات

تغلب مع لا تجعل أو لا تدع مع الله إلهًا آخر، وتأتي مرة في خلق الإنسان بعد النطفة والعلقة والمضغة والعظام.

أثرها في السياق

في الشرك تجعل القَولة الغير المضاف إلى الله نقضًا للتوحيد، وفي الخلق تجعل الطور الجديد تحولًا إلى هيئة غير ما سبق.

عائلات الاستعمال

  • إله مزعوم مع الله (9 موضعًا): آخر يضاف إلى إله في سياق نهي أو وعيد، فيكشف ادعاء شريك غير الله.
  • طور خلق مغاير (1 موضعًا): خلق آخر يأتي بعد أطوار الجنين، فيصير هيئة جديدة لا إلهًا ولا شخصًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن الآخر في اليوم الآخر لأنها غيرية موصوف لا يوم، وعن وءاخر لأنها لا تعني خاتمة دعوى.

تحليل أعمق

لا يصح تسوية إله آخر وخلقًا آخر في حكم واحد. الإله الآخر ادعاء ند مع الله، أما الخلق الآخر فهو نشأة مغايرة بعد سلسلة أطوار. الجامع اللفظي هو الغيرية، والحكم يتبدل بحسب الموصوف.

قَولات أخرى من جذر ءخر

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر