مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يؤخرهم في القرءان
المواضع (3)
سورة إبراهِيم ٤٢
﴿ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾
سورة النَّحل ٦١
﴿ وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٤٥
﴿ وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يؤخرهم»
مدلول قولة «يؤخرهم» في القرءان: إرجاء أخذ الناس أو الظالمين إلى يوم أو أجل مسمى بدل تعجيل المؤاخذة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤَخِّرُهُمۡ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يجعل الناس أو الظالمين باقين إلى موعد لاحق بدل المؤاخذة الفورية؛ فالآخرية هنا إمهال مقيد بيوم أو أجل.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الظالمين ليوم تشخص فيه الأبصار، ومع الناس جميعًا إلى أجل مسمى عند عدم المؤاخذة العاجلة.
أثرها في السياق
تفسر تأخر العقوبة بأنه إمهال لا غفلة؛ فالحد اللاحق حاضر في النص وإن غاب عن الحس.
عائلات الاستعمال
- إرجاء الظالمين ليوم مشهود (1 موضعًا): تأخيرهم ليس غفلة بل إلى يوم تشخص فيه الأبصار.
- إمهال الناس إلى أجل مسمى (2 موضعًا): لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا لأفناهم، لكنه يؤخرهم إلى أجل محدد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يستأخرون لأن يؤخرهم يقع قبل الأجل، أما الاستئخار فينفى عند مجيئه.
تحليل أعمق
في إبراهيم ينفي السياق الغفلة ثم يذكر التأخير ليوم مفزع. وفي النحل وفاطر يقابل التأخير المؤاخذة العامة التي لو وقعت ما تركت دابة. القَولة تحفظ بين الرحمة المؤجلة والحساب الآتي.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.