قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يؤخر في القرءان

2 موضعينالجذر: ءخر

المواضع (2)

سورة المُنَافِقُونَ ١١

﴿ وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة نُوح ٤

﴿ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يؤخر»

مدلول قولة «يؤخر» في القرءان: عدم تأخير النفس أو أجل الله عند حلول الأجل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤَخِّرَ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة تدور على نفي نقل الأجل بعد مجيئه؛ مرة ينفى أن يؤخر الله نفسًا، ومرة ينفى أن يؤخر أجل الله إذا جاء.

استعمالها في الآيات

تستعمل في سياق الموت والعمل، وفي دعوة نوح حيث يذكر الأجل المسمى ثم يقرر أن أجل الله إذا جاء لا يؤخر.

أثرها في السياق

تحسم حد المهلة: قبل الأجل قد يوجد إنذار ومغفرة، أما عند مجيئه فلا نقل إلى وقت لاحق.

عائلات الاستعمال

  • نفي تأخير النفس عند أجلها (1 موضعًا): إذا جاء أجل النفس لا يؤخرها الله.
  • نفي تأخير أجل الله إذا جاء (1 موضعًا): الأجل الإلهي إذا حضر لا ينقل إلى لاحق.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن ويؤخركم لأنها تثبت الإمهال قبل الأجل، أما هذه فتنفيه عند الأجل.

تحليل أعمق

تجمع الصيغة بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول في وحدة واحدة. المعنى في الموضعين ليس إمهالًا، بل نفي الإمهال بعد مجيء الأجل.

قَولات أخرى من جذر ءخر

و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر