مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتأخر في القرءان
الشاهد
سورة المُدثر ٣٧
﴿ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتأخر»
مدلول قولة «يتأخر» في القرءان: اتخاذ جهة التأخر مقابل التقدم لمن شاء من المخاطبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَأَخَّرَ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتأخر يقابل يتقدم في اختيار الإنسان؛ الآخرية هنا موقف حركة إلى الخلف في طريق الإنذار لا مجرد وقوع بعد زمن.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد نذير البشر، بصيغة من شاء أن يتقدم أو يتأخر.
أثرها في السياق
تجعل الإنسان مسؤولًا عن اتجاهه: إقبال إلى الأمام أو بقاء في الخلف.
عائلات الاستعمال
- اختيار جهة التأخر (1 موضعًا): من شاء جعل نفسه في جهة التقدم أو التأخر أمام النذير.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تأخر في الحج والذنب لأنها مضارعة اختيارية عامة تقابل التقدم.
تحليل أعمق
القَولة لا تتعلق بأجل محدد هنا، بل بجهة موقف. التقابل مع التقدم يجعل التأخر اختيارًا في الاستجابة للنذارة.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.