مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلأخر في القرءان
الشاهد
سورة الحدِيد ٣
﴿ هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلأخر»
مدلول قولة «وٱلأخر» في القرءان: الآخر الذي له إحاطة الطرف الختامي كما له الأولية، من غير ترتيب مخلوق أو لحوق بعد نقص.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأٓخِرُ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الله الآخر يأتي مع الأول؛ فلا يدل على تأخر حادث، بل على إحاطة الله بطرفي الوجود وما بينهما.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الأول والظاهر والباطن، فتجمع جهات الإحاطة في آية واحدة.
أثرها في السياق
تنفي عن معنى الآخر هنا كل حدود المخلوق؛ فالله ليس آخرًا بعد سابق يغلبه، بل هو المحيط بالأول والآخر.
عائلات الاستعمال
- إحاطة الطرف الآخر (1 موضعًا): اسم الله الآخر مع الأول يثبت الإحاطة لا التأخر الزمني.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن اليوم الآخر والدار الآخرة لأنهما مخلوقان داخل ترتيب، أما والآخر هنا فاسم لله مقترن بالأول.
تحليل أعمق
هذا الموضع حارس للجذر كله: الآخر ليس دائمًا مجرد لاحق زماني. اقترانه بالأول في حق الله يرفع المعنى إلى الإحاطة المطلقة، ثم يعضده ختم الآية بأنه بكل شيء عليم.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.