مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويؤخركم في القرءان
الشاهد
سورة نُوح ٤
﴿ يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويؤخركم»
مدلول قولة «ويؤخركم» في القرءان: إمهال المخاطبين إلى أجل مسمى مقرون بمغفرة الذنوب في دعوة نوح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُؤَخِّرۡكُمۡ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تعطف التأخير على المغفرة في دعوة نوح؛ فالجذر هنا إمهال المخاطبين إلى أجل مسمى قبل حضور أجل الله.
استعمالها في الآيات
تأتي قبل تقرير أن أجل الله إذا جاء لا يؤخر، فيظهر حد الإمهال.
أثرها في السياق
تجمع بين سعة الدعوة وضبط النهاية؛ الاستجابة تمنح مهلة، لكن حضور الأجل يغلقها.
عائلات الاستعمال
- إمهال الاستجابة قبل الأجل (1 موضعًا): يغفر الله للمخاطبين ويؤخرهم إلى أجل مسمى إن استجابوا للدعوة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ويؤخركم في إبراهيم في سياق نوح وبتجاورها مع نفي تأخير الأجل إذا جاء.
تحليل أعمق
القَولة في الآية نفسها تقابل يؤخر المبني للمجهول. هذا الموضع يثبت التأخير الممكن قبل مجيء الأجل، والموضع الآخر ينفي التأخير إذا جاء الأجل.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.