مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويؤخركم في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ١٠
﴿ ۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويؤخركم»
مدلول قولة «ويؤخركم» في القرءان: إمهال المخاطبين إلى أجل مسمى ضمن دعوة الرسل إلى الله والمغفرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُؤَخِّرَكُمۡ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التأخير هنا وعد إمهال إلى أجل مسمى تابع لدعوة الرسل والمغفرة؛ فالجذر يصوغ بقاء المخاطبين إلى حد لاحق معلوم.
استعمالها في الآيات
تأتي مع يغفر لكم من ذنوبكم، فتجعل الإيمان طريقًا إلى تأخير الأجل لا إلى ترك الحساب.
أثرها في السياق
تعطي الدعوة أثرًا زمنيًا في حياة المخاطبين: لا يقتصر الأمر على مغفرة الذنوب، بل يمتد إلى أجل مسمى.
عائلات الاستعمال
- إمهال مع دعوة الرسل (1 موضعًا): يغفر الله للمخاطبين ويؤخرهم إلى أجل مسمى إذا استجابوا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ويؤخركم في نوح من جهة السياق الرسالي المتقدم، وتشترك معها في إمهال إلى أجل مسمى.
تحليل أعمق
صيغة الواو تربط التأخير بالمغفرة. فلا يكون التأخير مستقلًا عن الاستجابة لله، بل ثمرة مضافة إلى دعوة الرسل.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.