مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأخرت في القرءان
الشاهد
سورة الانفِطَار ٥
﴿ عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأخرت»
مدلول قولة «وأخرت» في القرءان: ما أخّرته النفس من عمل أو أثر بعد ما قدمته، ويظهر لها عند الانكشاف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَخَّرَتۡ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النفس تعلم ما قدمت وما أخرت؛ فالآخرية هنا ما تركته في جهة التأخير من فعلها أو أثرها مقابل ما قدمته.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد انقلاب نظام السماء والقبور، فتختم المشهد بعلم النفس بما قدمت وأخرت.
أثرها في السياق
تجعل العلم يومئذ شاملًا للمبادر والمؤجل، فلا يبقى طرف من فعل النفس خارج الحساب.
عائلات الاستعمال
- مؤخرات النفس في الحساب (1 موضعًا): النفس تعلم ما جعلته بعد ما قدمت من عمل أو أثر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وأخر في القيامة بأن الفاعل هنا نفس مؤنثة، مع بقاء التقابل بين التقديم والتأخير.
تحليل أعمق
القَولة مؤنثة لإسنادها إلى نفس. ومقابلتها بما قدمت يجعل معناها في سجل العمل، لا مجرد ترتيب زمني خارجي.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.