مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للأخرة في القرءان
الشاهد
سورة اللَّيل ١٣
﴿ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للأخرة»
مدلول قولة «للأخرة» في القرءان: اختصاص الآخرة بالله مع الأولى، فلا يخرج الطرف اللاحق ولا السابق عن ملكه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَلۡأٓخِرَةَ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تقرر ملك الله للطرفين: الآخرة والأولى؛ فالآخرية هنا الدار اللاحقة داخلة في اختصاص الله كما الأولى.
استعمالها في الآيات
تأتي في تقرير موجز يضم الآخرة والأولى لله.
أثرها في السياق
تجعل الرجاء والجزاء تحت ملك واحد؛ فالله له البداية وله النهاية.
عائلات الاستعمال
- ملك الطرفين لله (1 موضعًا): الآخرة والأولى كلاهما لله، فلا يستقل طرف عن حكمه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وللآخرة لأنها لا توازن خيرية أو درجات، بل تثبت اختصاص الملك لله في الطرفين.
تحليل أعمق
ذكر الآخرة قبل الأولى يبرز أن الطرف اللاحق الذي قد يغيب عن الحس داخل ملك الله يقينًا، كما الطرف الأول المشهود.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.