مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تأخر في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٠٣
﴿ ۞ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾
سورة الفَتح ٢
﴿ لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تأخر»
مدلول قولة «تأخر» في القرءان: وقوع الشيء في الجهة المتأخرة من ترتيب معلوم؛ إما فعلًا بعد تعجل، وإما ذنبًا لاحقًا بعد سابق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأَخَّرَ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يصوغ الآخرية كوقوع بعد متقدم: مرة في البقاء بعد التعجل في أيام النسك، ومرة في الذنب اللاحق بعد ما تقدم.
استعمالها في الآيات
تستعمل في فعل اختياري داخل أيام الحج، ثم في تقابل ما تقدم من الذنب وما تأخر.
أثرها في السياق
تضبط الفرق بين السابق واللاحق من غير أن تجعل اللاحق دائمًا مذمومًا؛ ففي الحج لا إثم على المتأخر، وفي الذنب يغفر الله الطرفين.
عائلات الاستعمال
- تأخر اختياري في النسك (1 موضعًا): البقاء بعد المتعجل في أيام الذكر دون إثم لمن اتقى.
- ذنب لاحق بعد سابق (1 موضعًا): ما تأخر من الذنب يقابل ما تقدم داخل شمول المغفرة.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن أخر الأيام لأنه فعل أو وصف وقوع، وعن يستأخرون لأنه ليس نفيًا لتجاوز الأجل.
تحليل أعمق
السياقان يكشفان أن التأخر ليس قيمة أخلاقية بنفسه. في الحج هو اختيار زمن، وفي الفتح هو قسم من الماضي والمستقبل المتصل بالغفران. الجامع هو موضع الشيء بعد غيره.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.