مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أخرنا في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ٨
﴿ وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٤
﴿ وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أخرنا»
مدلول قولة «أخرنا» في القرءان: إرجاء العذاب أو الأجل إلى وقت لاحق، واقعًا من الله أو مطلوبًا من الظالمين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخَّرۡنَا» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل ينقل العذاب أو المهلة إلى أجل لاحق؛ مرة فعل إلهي يؤجل العذاب، ومرة طلب من الظالمين عند مجيئه.
استعمالها في الآيات
تأتي في تأخير العذاب إلى أمة معدودة، وفي طلب الظالمين أخّرنا إلى أجل قريب.
أثرها في السياق
تبيّن الفرق بين الإمهال قبل المجيء وطلب التأخير بعد الفوات؛ الأول يقع بحكمة، والثاني لا ينفع أصحابه.
عائلات الاستعمال
- إمهال العذاب قبل مجيئه (1 موضعًا): تأخير العذاب إلى مدة معدودة مع بقاء وقوعه.
- طلب أجل بعد حضور العذاب (1 موضعًا): الظالمون يطلبون إرجاءً قريبًا ليجيبوا ويتبعوا الرسل.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نؤخره لأن تلك مقصورة على اليوم إلى أجل معدود، وعن أخرتنا لأن ذاك طلب تأخير القتال لا العذاب.
تحليل أعمق
في هود يسأل المستهزئون عن حبس العذاب إذا أُخر، ثم يقرر السياق أنه إذا أتى ليس مصروفًا. وفي إبراهيم يطلب الظالمون تأخيرًا بعد حضور اليوم. القَولة تدور حول نقل الحد إلى لاحق، لكن نتيجتها تختلف باختلاف جهة الطلب والزمن.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.