مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أخرتنا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٧٧
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أخرتنا»
مدلول قولة «أخرتنا» في القرءان: طلب إمهال ينقل التكليف أو أثره إلى زمن قريب بعد وقت المواجهة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخَّرۡتَنَآ» وجذرها «ءخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يطلب نقل القتال من وقته المكتوب إلى أجل قريب لاحق؛ فآخرية الجذر هنا إرجاء لا وصف طرف.
استعمالها في الآيات
ترد على ألسنة من خافوا القتال بعد أن كتب عليهم، بصيغة لولا أخرتنا إلى أجل قريب.
أثرها في السياق
تفضح رغبة في دفع الحاضر إلى لاحق قصير، ثم يرد السياق بقلة متاع الدنيا وخيرية الآخرة.
عائلات الاستعمال
- إرجاء التكليف المخوف (1 موضعًا): طلب تأخير القتال إلى أجل قريب بدل تلقيه في وقته.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن يؤخركم لأنه طلب من العباد في مقام تردد، وعن أخرنا في العذاب لأنه ليس فعلًا إلهيًا واقعًا.
تحليل أعمق
الأجل القريب هو محدد القَولة. ليس المطلوب إلغاء القتال، بل إزاحته من الآن إلى بعد يسير. لذلك يتصل الفعل بمعنى التأخير العملي لا بالأخرى الاسمية.
قَولات أخرى من جذر ءخر
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.