قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقمَريَم٣٤

الجزء 16صفحة 3079 قَولة8 حقلًا

ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ ٣٤

◈ خلاصة المدلول

الآية تقرّر مرجعًا محكمًا للنزاع السابق في السورة: «عيسى ابن مريم» ليست علاقة ألوهية ولا شبهة نسبٍ متجاوزة، بل هو قول الحق داخل محور النبوة والبشرية. أداة الإحالة ﴿ذَٰلِكَ﴾ ترفع المشهد إلى منزلة التقرير، في حين أن التركيب ﴿قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ﴾ يحول الخلاف من مجرد اعتراضٍ على شخصٍ إلى إشكالٍ في مضمون القول نفسه. فالمودَع هنا هو قولٌ مكلَّس بالثبات: يثبت هوية عيسى، ويقفل باب التلاعب اللفظي الذي يرفع النص إلى مرتبة المِلل والاتهام، فلا يقبل إلا ما يلتزم به البناء القرآني للخطاب كله.

كيف وصلنا إلى المدلول

تعمل الآية على مستويات متداخلة، وليس على مستوى إسناد نبوي مفصول عن سياق السورة.

  • السياق القريب يُحدِّدها قبل كل تحليل منفصل: من موضع إشارة مريم إلى عيسى على هيئة معجزة، مرورًا بإعلان عيسى نفسه «إني عبد الله» وإرساله وصدّق بنوره، إلى شهادة البراءة والبركة، ثم تأتي آية السلم على عيسى يوم الولادة والممات والبعث.
  • هذا التسلسل يصنع مسارًا تصاعديًّا: من عرض النسب الإيماني، إلى بيان الرسالة، إلى توطئة الحكم العقائدي.
  • إذا انقطعنا هنا عن المسار، تصبح ﴿ذَٰلِكَ﴾ مجرد صلة تعريفية، لكن مع متابعة اللحظة اللاحقة «مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ» يصبح ظهور ﴿ذَٰلِكَ﴾ نبرة فصلٍ نهائي: الحكم لا يصدر عن انفعالٍ كلامي، بل عن مرجع معرفي مرفوع بعيدًا عن مقام المساورة الآنية.

التركيب يبدأ بــ﴿ذَٰلِكَ﴾، وهي هنا ليست إشارة مكانية، بل أداة تقنين لمعنى سبق تكوّنه السياق.

  • لم تُستعمل «هٰذَا»؛ ولو استعملناها لفُهم أن القضية ما تزال في مستوى المشاهدة المباشرة داخل نفس اللحظة الحوارية، أما ﴿ذَٰلِكَ﴾ فترفعها إلى مقام المحوَّل: قضية تقرَّر وتُعرض بوصفها «ذلك» المعهود في مواضع التقرير والبرهنة.
  • بهذا يتجه الخطاب إلى بناء حُجّة على مستوى «المحور»، لا «الصورة».
  • لذلك موقع الآية بين 33 و35 حاسم: بعد تعداد برهانات الرحمة في عيسى، وقبل إنذار العصيان في أخذ الولد، تُؤدَّى هوية عيسى بوصفها نقطة استدلال، لا مجرّد وصف ساذج.

ثم يأتي اسم الجملة الثاني ﴿عِيسَى﴾ يتلوها مباشرة الإضافة ﴿ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾.

  • هذه الصياغة تُعادِد علاقةً بعيدة عن الغلوّ: ليست صفة كونية ولا لقـبًا مقنعًا، بل ضبطٌ نسبِيٌّ يثبت أن الموضوع هو شخص تاريخي موصول بالسورة وبخطاب الرسالة الذي سبقته الآيات.
  • وجود ﴿ٱبۡنُ﴾ لا يكتفي بربط شخصين، بل يعمل كقيد هوية: ابن من جهة الأم المعيّنة، لا «ابن لله» ولا «ابن سبيل» ولا «ابنها» في معنى المجاورة.
  • استبعاد هذه الإضافة يحوّل الآية إلى مقطع مفتوح فيه الشخص، فتفقد الجملة أحد أهم موازين الحسم في الجدل القرآني: هل هو مولودٌ بشريّ من رحم ووعد وبركة أم تجسيد مَوضوع لخطاب تأليهي لا يحتمل نسبًا بشريًا.
  • هذا يظهر أن صيغة النسب ليست زخرفة أنسابية؛ هي شرط دلالة.

﴿قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ﴾ موضوعة هنا في موقع المفعول، لكن دلالتها ليست فعلية محضة؛ هي تحويل للمسموع إلى معيار يقبل الحكم.

  • ليست «قَوْلًا» عامًا وصفًا للكلام، بل نعتٌ مهيمن يضبط الجملة كلها.
  • لو كان المقصود مجرد «هذا عيسى ابن مريم» لكانت الجملة خبرًا تاريخيًّا؛ لكن اقتران «قَوْل» بالحق، ثم جملة الموصول بعده، ينقلها إلى مستوى التوثيق المعرفي: الكلام المعروض ليس مجرّد نسبة أو بيان، بل قولٌ له صفة الحقّ المطلوبة في قبولها واعتبارها محكَّمة.
  • بذلك تتحول الجملة إلى نفي ضمني لمسالك المعنى المبتور لدى من يلبّسون على المقام: يخرج التلخيص من دائرة الرأي إلى دائرة المعيار.

﴿ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ﴾ تفتح الموصول على جهة النزاع نفسها.

  • ليست هنا مسألة «من كان يماري في شيء مطلقًا»، بل نزاع في موضع معيَّن: ما في هذه الدعوى نفسها.
  • الفاء في «فيه» تُرجع المرجع إلى القول السابق: هذا الذي قيل فيه.
  • بهذا تصبح المعارضة جزءًا من مادة النص لا هامشًا خارجية.
  • استبدال ﴿فِيهِ﴾ بأدوات أخرى كـ«عليه» أو «عنه» كان سيعكّر شبكة الإسناد: «عليه» قد ترفع معنى التحميل الشخصي، و«عنه» تقطع الصلة بالمحتوى وتجعله قذفًا على حامله لا على مضمون المسألة.

أمّا «مَارَوْا» أو «اشتبهوا» بدل ﴿يَمۡتَرُونَ﴾ فيُبسط النزاع إلى شكٍ شكلي بدل الامتراء المماسك الذي يصور استمرار المنازعة على أصل الحق.

شبكة الآية إذن ليست تجميعًا لفظيًّا بين أسماء: هي تركيب يقفل سؤالًا دلاليًّا في السورة كله.

  • السورة هنا لا ترد فقط على زعمٍ اعتباطي، بل تنتقل من الإخبار إلى التقرير: عيسى ابن مريم، وهذا التقرير نفسه هو قول الحق، وفيه مدار مراء قوم، ثم يليه مباشرة نفي اتخاذ الولد.
  • بهذا الترتيب يصبح النسق: هُوية، ثم معيار، ثم موضع نزاع، ثم حكم إلهي أعلى يقطع باب التأويل.
  • لو اقتطعنا أي عنصر من هذه الشبكة ينهار المسار.

في «ٱنْتِفَاع الرسم والهيئة»، لا تنكسر الجملة هنا بسبب شكل حرف واحد، لكنها محكومة برسمين يرسخان دقة: ﴿ذَٰلِكَ﴾ بلام الإشارة مع الألف المرسومة تقودها أداة تقرير لا اقترابًا حسِّيًا، و﴿يَمۡتَرُونَ﴾ في صيغة المفاعلة تُبقي معنى الدوام والتناوب في المخاصمة.

  • لم يثبت في هذه القراءة وجود قراءة رسمية بديلة لهذه الألفاظ في نفس الموضع ترفع أو تُضعف المعنى؛ لذلك تُسمّى الملاحظة رسمية غير محسومة إن وُجدت إشارات خارجة عن هذا الموضع، لا حكمًا دلاليًا مستقلًّا فيها.
  • الشبكة لا تحتاج إلى فرضية «اختلاف رسم» لتفسير المدلول، بل تعتمد على توصيل الآية نفسها.

النتيجة النهائية: الآية تؤسس مرجعًا معرفيًا من نوع «الذي عليه الحق ويُمْتَر فيه»، وتغلق باب تحويل «المسيح» إلى مفهوم غيبي مجرد أو قضية أنسابية بلا رسالة.

  • فـ﴿عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ هو عقدة دلالية ذات جهة بشرية ورسالية، بينما «قَوۡلُ ٱلۡحَقِّ» هو الإطار الذي يلزم القبول أو يثبت النقض.
  • بهذا، لا يعود النزاع على الاسم، بل على ما أُقيم له: قول الحق في شخصٍ هو محور الجدل، وما يترتب عليه هو نفي أي مقاربة تجعل عيسى مجرّد أداة لتصوير ألوهيةٍ مزعومة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ذا، عيسى، بنو، مريم، قول، حقق، ذو، في، مري. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ذا1 في الآية
ذَٰلِكَ
الضمائر وأسماء الإشارة 756 في المتن

مدلول الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذا» هنا في 1 موضع/مواضع: ذَٰلِكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ذَٰلِكَ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عيسى1 في الآية
عِيسَى
الأنبياء والرسل والأعلام 25 في المتن

مدلول الجذر: عيسى اسم علم قرآني لرسول مؤيد بالبينات وروح القدس والإنجيل؛ يُستحضر اسمه لضبط حد الرسالة والعبودية، ولبيان تتابع الوحي، وكشف اختلاف الناس حول الآية التي ظهرت على يديه وبسببه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عيسى» هنا في 1 موضع/مواضع: عِيسَى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عيسى اسم علم قرآني لرسول مؤيد بالبينات وروح القدس والإنجيل؛ يُستحضر اسمه لضبط حد الرسالة والعبودية، ولبيان تتابع الوحي، وكشف اختلاف الناس حول الآية التي ظهرت على يديه وبسببه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - مريم: مواضع مريم تضبط جهة النسبة والاصطفاء والتلقي، بينما عيسى يحمل جهة الرسالة والبيان والاختلاف حوله. اقتران الاسمين يخدم حسم بشرية النسبة مع ثبوت الرسالة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عِيسَى: - في النساء 171 لا يغني وصف عام مثل رسول أو عبد عن الاسم المركب: المسيح عيسى ابن مريم لأن السياق يحسم هوية مخصوصة وقع فيها الغلو. - في البقرة 87 و253 لا يؤدي اسم رسول مطلق وظيفة عيسى ابن مريم لأن المقام يربط البينات وروح القدس بسلسلة تاريخية محددة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بنو1 في الآية
ٱبۡنُ
الأبناء والذرية 161 في المتن

مدلول الجذر: بنو: يَدُلّ على الفرع البشريّ المنتسِب إلى أَصلٍ سابق، فيَنتظم في النَسَب بُنوّةً وانتِسابًا (الأَبناء، البَنون، البَنات، بَنو إسرائيل، بَنو آدم، ابن مَريم، ابن السبيل، يا بُنَيَّ) وفي النِداء الأَخويّ بالأُمّ (ٱبۡنَ أُمَّ).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بنو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱبۡنُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأبناء والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الجَوهر: تَعيين علاقة الفرع البشريّ بأَصله — أَبٍ أَو جَدٍّ أَو أُمّ — فيَعمَل أَداةً هُويّاتيّة وعَلاقاتيّة ومَجازيّة، اسميّةً بَحتةً لا فِعليّة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «بنو» يَقع في الفَرع الثابت ونِسبته (﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ = الجَماعة المُنحَدِرة). الفَرق بين بنو وذُرّيّة: «ذُرّيّة إبراهيم» = كلّ من تَفَرّع منه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱبۡنُ: اختبار الاستبدال بـ«وَلَد»: > ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ﴾ — البقرة 132 لو قيل «أَولاده»: لاكتُفِيَ بالعلاقة العامّة وحَدَث الإنجاب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مريم1 في الآية
مَرۡيَمَۖ
الأنبياء والرسل والأعلام 34 في المتن

مدلول الجذر: مريم في القرآن عَلَم لشخصية مصطفاة مطهرة صادقة قانتة، جعلها الله موضعًا للبشارة والكلمة والآية، وجعل اسمها ملازمًا لعيسى لتثبيت نسبه البشري الرسالي، ورد البهتان عنها، ومنع الغلو فيه أو فيها عن حد العبودية لله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مريم» هنا في 1 موضع/مواضع: مَرۡيَمَۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مريم في القرآن عَلَم لشخصية مصطفاة مطهرة صادقة قانتة، جعلها الله موضعًا للبشارة والكلمة والآية، وجعل اسمها ملازمًا لعيسى لتثبيت نسبه البشري الرسالي، ورد البهتان عنها، ومنع الغلو فيه أو فيها عن حد العبودية لله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - عيسى: عيسى رسول مؤيد بالبينات، أما مريم فهي الجهة البشرية المصطفاة التي يثبت بها نسبه ووظيفته الرسالية. - زكريا: زكريا كافل وسائل في قصة مريم، أما مريم فهي محل الاصطفاء والبشارة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَرۡيَمَۖ: - حذف «مريم» من «عيسى ابن مريم» يضعف وظيفة تثبيت النسب البشري في مواضع الجدل والغلو. - استبدال «مريم» بـ«امرأة» في ﴿أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ﴾ يضيع تعيين الشخصية المصطفاة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قول1 في الآية
قَوۡلَ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: قَوۡلَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة قَوۡلَ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حقق1 في الآية
ٱلۡحَقِّ
الإظهار والتبيين | العدل والقسط 287 في المتن

مدلول الجذر: «حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حقق» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡحَقِّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإظهار والتبيين العدل والقسط» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: • عن صدق: الصدق مطابقةُ القول للواقع أو للوعد — وصفٌ للخبر والحقّ ثبوتُ الأمر نفسه — وصفٌ للذات.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡحَقِّ: • في البقرة 147 ﴿ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ لو وُضع «الصدق» مكان «الحقّ» لانحصر المعنى في خبرٍ صادق، والآية تقرّر جهةَ ثبوتٍ من الربّ لا مجرّد صدق خبر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذو1 في الآية
ٱلَّذِي
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1584 في المتن

مدلول الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذو» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلَّذِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلَّذِي: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِيهِ
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِيهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِيهِ: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مري1 في الآية
يَمۡتَرُونَ
الظن والشك والريبة | الجدل والحجاج والخصام 20 في المتن

مدلول الجذر: مري يدل على تردد منازع في حق أو خبر جاء بيانه، يظهر باطنا في المرية وظاهرا في المماراة والامتراء، ولذلك يرد غالبا منهيا عنه أو موصوفا به الكافرون في الحق والساعة والنذر.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مري» هنا في 1 موضع/مواضع: يَمۡتَرُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الظن والشك والريبة الجدل والحجاج والخصام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مري يدل على تردد منازع في حق أو خبر جاء بيانه، يظهر باطنا في المرية وظاهرا في المماراة والامتراء، ولذلك يرد غالبا منهيا عنه أو موصوفا به الكافرون في الحق والساعة والنذر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مري يفترق عن شكك بأن الشك تردد يخل بالجزم، أما مري فهو تردد يدخل في المراجعة والمنازعة. ويفترق عن ريب بأن الريب قلق يزعزع الثبوت، أما المرية قد تظهر جدالا ومماراة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَمۡتَرُونَ: لو استبدل مري بشك في الكهف 22 لضاع معنى المجادلة في عدد أصحاب الكهف. ولو استبدل بريب في النجم 12 لضاع معنى المماراة في المرئي. ولو استبدل بظن في مواضع الحق من ربك لضاعت صيغة النهي عن الامتراء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿ذَٰلِكَ﴾جذر ذا

استبدالها بـ﴿هَٰذَا﴾ يهبط بالمرجع من تقرير بعيد إلى مشهد مقطوع في اللحظة، فيتحول خط السورة إلى قول قُربي لا إلى مرجع مرفوع يُحيل على بناء تمهيدي سابق. يضيع بذلك معنى الحسم، ويتلاشى الإحساس بأن الآية تعلن نتيجة بعد تمهيد.

اختبار ﴿ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾جذر بنو

لو قيل «عيسى» وحده أو «ابنَ» فقط، يخرج الاسم من شبكة التعيين الأمومي التي تثبت موضع النسب في الجدل الداخلي للسورة. عندها يتهدّل الفرق بين إثبات بشرية عيسى واستجابة الادعاءات التي تقلب النسبة، فيصير القول قابلًا لقراءات ميتافيزيائية متداخلة لا ضابط لها.

اختبار ﴿قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ﴾جذر حقق

استبدال «الحق» بـ«الصدق» أو «الدين» يُسقط خصوصية الثبوت الذي يعيِّن القول كمرجع مقصود للحكم. «صدق» قد تقف عند مطابقة الخبر، بينما السياق هنا يحتاج معيارًا يقضى به في حال النزاع. «الدين» ينقلها إلى تنظير عبادي، فتفقد الجملة وظيفة فحص ادّعاء الخلاف.

اختبار ﴿ٱلَّذِي فِيهِ﴾جذر ذي

لو قيل «الذي عليه» أو «الذي عنه» يتغير هندسة الشبكة: الأولى تنقل المسؤولية إلى ذات العارف، والثانية تقطع المسار إلى الإحالة على مصدر خارج النص، بينما ﴿فِيهِ﴾ تعيد النزاع إلى قلب القضية المبحوثة نفسها. يضيع بذلك أن موضع المراء هو قول الحق ذاته.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿يَمۡتَرُونَ﴾جذر مري

استبداله بـ«يَشْكُونَ» يخفف من صفة المماراة المستمرة إلى تردد مروري، ويحوّل الجدال من تحدٍّ خطابي متراكم إلى علامة ارتياب لحظي. استبداله بـ«يُمَيِّزُونَ» يدمر صفة التمادي في النزاع الميثي وتاريخية الجدل، وهو ما يناقض حضور السورة المتكرر مع أهل الإنكار.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولة
1ذَٰلِكَجذر ذاترفع هوية الجملة السابقة في النسق إلى مرجع مُحكَم قبل عرض الحكم، وتمنع قراءتها كحكمة لحظية.القريب: هٰذَا، تِلْكَ، أُولَٰكَ
2عِيسَىجذر عيسىيشكل محور التعريف الأساسي للمرجع الإخباري، ويثبت شخصية الرسالة داخل شبكة السورة بدل اختزالها في لقب عام.القريب: المسيح، نبي، رسول
3ٱبۡنُجذر بنوتفصل نوع الانتماء: نسب بشري قائم لا مجاز لاهوتي، وتربط عيسى بسلسلة بشرية موصولة بمريم بشكل مباشر.القريب: وَلَد، ابنة، بنوة، مولود
4مَرۡيَمَجذر مريمتؤدي وظيفة التعيين الأمومي الذي يستتبعه منع أي تحويل لنسب عيسى إلى ادّعاءات خارجة عن النسق القرآني.القريب: امرأة، الأم، امرأة مصرية، بنت عمران
5قَوۡلَجذر قولاسمٌ محوري يصوغ مضمونًا قائماً يُقَوَّم، لا حدثًا فحسب، لذا يخدم تحويل الجملة من خبر إلى معيار احتجاجي.القريب: كَلام، قَصَّة، خبر، رسالة
6ٱلۡحَقِّجذر حققتحكم المعيار: ما يُروى ليس مقبولًا باعتبار صدق فردي، بل لأنه ثابتٌ محكوم فيه، يفتح باب التفريق بين القول المستقيم والافتراء في النزاع.القريب: الصواب، العدل، الثابت، البيان
7ٱلَّذِيجذر ذوتربط النعت السابق بموطن نزاع محدد، فتُرجّح أن الحكم ليس عامًا بل مربوط بمرجع مفرد هو موضع الجدل.القريب: مَن، الذي، التي، ذُرَات؟
8فِيهِجذر فيتثبت أن مرجع الاحتمال ليس شخصًا منفصلا عن الكلام، بل المحتوى نفسه هو موضع الجدل والنقض والتثبيت.القريب: عليه، عنه، حوله، فيه
9يَمۡتَرُونَجذر مريتُظهر النزاع كجريان مستمر من امتراء ومماراة في حقٍ أو قولٍ قد بُيِّن، فتؤكد أن الخلاف ليس عارضا ولا ترددًا عرضيًا.القريب: يَشْكُونَ، يَمَارُونَ، يَعْتَرُونَ

لطائف وثمرات

  • موضع الآية في السورة

    الآية ليست خبرًا معزولًا، بل مفصلٌ بين سرد الرسالة وسياق التوحيد: تثبّت هوية عيسى قبل أن تغلق السورة الباب على أي تأويل أبوي.

  • الاستبدال الممنوع

    تبديل أي عنصر من سلسلة «ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ» يغيّر نوع الكلام من برهنة إلى وصف متردد، وتفقد الآية وظيفة إحكام النزاع.

  • النتيجة المعرفية

    المعنى النهائي هو أن القول الحق ليس حول المجرّد التاريخي، بل حول مضمون النزاع نفسه؛ من أجل ذلك يذكر الموصول والجار والضمير في شكل يمنع تحويل الرسالة إلى خصومة شخصية.

  • صلة الآية باللِّين الدلالي

    كل قَولة في هذا الموضع تعمل جزءًا من شبكة واحدة: الإحالة، التعيين، المعيار، الحصر، والمراء. انفصال أي جزء يضعف بنية المآل التوحيدي في الآيات المجاورة.

  • الانتقال من «المشهد» إلى «المحكّم"

    بداية المقطع بكلمة الإشارة البعيدة تجعل الآية انتقالًا من سرد قصصي إلى تقرير قانوني معرفي: لم يعد الاسم كافيًا وحده، بل صار هويةً لها أفق حكم.

  • إغلاق باب التأويل الغلِّي

    اقتران «عيسى» بـ«ابن مريم» و«قول الحق» يشتغل كقفل نحوي يمنع ربط السورة بمفهوم لاهوتي غير قرآني. هذا الإغلاق لا يصرّح في صيغة نفي واحدة، بل يثبتها عبر بنية الإسناد.

  • المحور الداخلي للنزاع

    عبارة «الذي فيه يمترون» تكشف أن الخلاف موجّه إلى موضع القول نفسه، وليس إلى شخص عيسى ككيان مادي فقط؛ هذا يلائم مسار سورة مريم في تفكيك الانزياحات اللفظية.

  • تزاوج القول والنسب

    ملاحظة لطيفة هنا أن النسب لا تعمل كزينة، بل كأداة تمييز. وجود النسب يرفع النزاع إلى مستوى «منذور النص» لا «سِردٍ تاريخي مفصول».

  • أثر الرسم غير المؤثر

    الرسم في الألفاظ الأساسية ثابت ضمن السياق، وهو ما يجعل أثر الجملة كاملاً راجعًا إلى التركيب لا إلى فروق خطية بعيدة في الموضع.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تثبيت مرجع التقرير

    تبدأ الآية بـ﴿ذَٰلِكَ﴾ بعد سياق يهيئ هوية عيسى ويبرّئه من ادعاءات التشويه. هذا الترتيب يثبت أن الجملة ليست افتتاحية جديدة، بل إغلاق تقرير سابق، ولهذا صارت الأداة الإشارية بعيدة ومُقَرَّرة لا مقابلةً لحضور مباشر.

  • تجميع اسم ونسب في بنية واحدة

    ﴿عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ تُفكك أي قراءة اختزالية للآية. وجود الاسم المعرّف مع الإضافة الأمومية ليس تكرارًا بل شرط للانتقال من اسم إلى هوية محكومة بسياق الرسالة والبينات، وهو يقاوم قراءة «ابن لله» أو أي تحويل مجازي.

  • تحويل القول إلى معيار

    الموقع النحوي لقوله ﴿قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ﴾ يخرج «قَوْل» من المجال الوصفي إلى مجال الحكم الإجرائي: الكلام المعروض هو ما يلتزم به الميزان القرآني في هذه النقطة، لا مجرد بيان عرضي. لذلك ترتبط به عبارة ﴿ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ﴾ فورًا.

  • تحديد حلبة النزاع

    الموصولية في ﴿ٱلَّذِي﴾ مع ﴿فِيهِ﴾ تحصر الساحة: المراء يدور داخل مضمون القول نفسه، لا في ذات عيسى منفصلة عنه. هذا التحويل هو قلب شبكة الآية؛ فالنزاع يصبح معرفيًّا في المضمون، لا شخصيًا في ذات المُعْرَّف.

  • ربط اللاحق بالمعين

    الآية اللاحقة «مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ» تفصح أن «ذَٰلِكَ ... قَوْلُ ٱلۡحَقِّ» ليست عبارة ترحيبية، بل صلب برهنة تتصدى مباشرة لزعم البنوة. بهذا لا تُفهم كخبر ثانوي، بل كدعامة في بنية النفي الشرعي في السورة.

  • تقييد الرسم ضمن الشبكة

    الرسوم في مفردات الآية لا تُظهر اختلافًا يؤثر في التحويل الدلالي داخل السياق القريب. اختلاف الرسم إن وُجد خارج هذا الموضع يبقى مرشحًا للملاحظة الرسمية غير الحاسمة ولا ينتج انتقالًا في المدلول هنا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم المحسوم: ﴿ذَٰلِكَ﴾

    الرسم هنا مقيد بصورة الإشارة البعيدة ذات الألف المرسومة بعد الذال/اللام، وهو ثابت في موضع التحديد هنا. هذا الرسم ينسجم مع وظيفة التقرير لا مع الإحالة الحسية. لا يظهر في هذا الموضع اختلاف رسمي يغيّر بنية الإحالة.

  • الرسم المحسوم: ﴿قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ﴾

    الألفاظ مرسومة بحدودها القياسية، ولا يثبت في هذا الموضع رسم بديل يغيّر دلالة العلاقة بين «قَوْل» و﴿ٱلۡحَقِّ﴾. الاختلاف في بعض المصاحف حول إشباعات شكلية خارج هذا السياق لا يُنزل هنا حكمًا جديدًا على الآية.

  • الرسم المحسوم: ﴿ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾

    كِلا الاسمين برسمهما المعياري في هذا الموضع: ﴿ٱبۡنُ﴾ مع صامتٍ موصول، و﴿مَرۡيَمَ﴾ اسم علم غير مكرر التشكيل. لا تُسند صلة الرسم هنا إلى انتقال بين فرعي معنى الأبوة أو التعدية؛ لذلك تبقى الملاحظة رسمية غير محسومة فقط إذا عُرضت مقارنتها بمواضع رسمية أخرى.

  • الرسم المحسوم: ﴿يَمۡتَرُونَ﴾

    فعل المفاعلة مرسوم بصورته القياسية مع ميم ساكنة بعد ياء المضيّ، وهو مناسب لمعنى الامتراء المتكرر. لا يظهر في هذا الموضع رسم بديل يكشف تحولًا منهجيًا في معنى الاستمرارية أو نوعية الجدل.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
9جذور مميزة
8حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
2وصلات موسوعية
16الجزء
307صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (تقابلات أل، فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ذا 1
عيسى 1
بنو 1
مريم 1
قول 1
حقق 1
ذو 1
في 1

حقول الآية

الضمائر وأسماء الإشارة 1
الأنبياء والرسل والأعلام 2
الأبناء والذرية 1
القول والكلام والبيان 1
الإظهار والتبيين | العدل والقسط 1
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة 1
حروف الجر والعطف 1
الظن والشك والريبة | الجدل والحجاج والخصام 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ذا1 في الآية · 756 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

«ذا» في القرآن: اسم إشارَة يُعَيِّن المُشار إليه بتَحديد إحداثيّاته في فَضاء الخطاب — قَريبًا حاضرًا (هَٰذَا)، بَعيدًا مُقَرَّرًا مَرفوعًا (ذَٰلِكَ)، أَو قياسًا يَنقُل من المَحسوس إلى المَعقول (كَذَٰلِكَ). الجامِع: تَعويض الوَصف بالإشارَة مَع إثبات الموضِع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفارِق الجوهَريّ بَين «هَٰذَا» و«ذَٰلِكَ» في القرآن ليس مَكانيًّا مَحضًا، بَل بَلاغيٌّ-دَلاليّ: «هَٰذَا» يُلصِق الحُكم بالحاضِر المَلموس، و«ذَٰلِكَ» يُحيل إلى المُقَرَّر المَحسوم. ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ﴾ ليست «ذاك الكِتاب البَعيد» بَل «ذلك الكِتاب الرَّفيع المُقَرَّر». «كَذَٰلِكَ» تَستَثمِر البُعد لإنشاء قِياسٍ يَربط الأَدلَّة المَحسوسة بالحَقائق الكُبرى.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «ذا» الشاهد ------------ هُو / هُم / هِيَ إحالَة على مَذكور الضَّمير يُحيل بالهَويّة (هُوَ = ذلك المَذكور)؛ «ذا» تُحيل بالمَوقع (قَريب/بَعيد) ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ الأَنعام 2 مَن يُشار به «مَن» يُشير إلى عاقِل غَير مُحَدَّد (شَرطٌ أَو مَوصول)؛ «ذا» تُشير إلى مُحَدَّد بِعَينه عاقِلًا أَو غَيره ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — تَلاحُم «مَن» المُبهَم مَع «ذا» المُعَيِّن ما (المَوصولة) إحالَة «ما» تُحيل على غَير العاقِل بصُورَة عامَّة؛ «ذا» تُشير إلى المَوقع بِصَرف النَّظَر عن العَقل ﴿وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ﴾ طه 17 — اجتِماع «ما» الاستِفهاميّة مَع «تِلۡكَ» الإشاريّة ذو / ذي / ذا (المُضاف) اشتِراك حَرفيّ جذر «ذو» = الصاحِب/المالِك (ذو القَرنَين، ذو الكِفل)؛ جذر «ذا» = الإشارَة. تَلتقي اللَّفظتان في «هَٰذَا» الإشاريّ، وتَفترقان دلاليًّا ﴿ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَ

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ استِبدال «ذَٰلِكَ» بـ«هَٰذَا» يُحَوِّل المَقام من الإعلاء والتَّقرير إلى المُلامَسة المُباشِرة. «هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَ فِيهِ» يَصِف كِتابًا بَين يَدَيك تَسمَعه — أَمّا «ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ» فيَرفَع الكِتاب فَوق مَوضِع التَّناوُل المُباشِر إلى مَقام التَّلَقّي من فَوق. ولِذلك جاء الكِتاب في صيغة البُعد الإعلائيّ دون القُرب المُلامِس. الشاهِد الثاني — البَقَرَة 73: ﴿فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ حَذف «كَذَٰلِكَ» يَجعل الآية: «يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ». تَفقُد الآية القِياس بين المَشهَد الحَاضِر (إحياء القَتيل بِضَرب البَقَرة) والقاعِدة الكُبرى (إحياء المَوتى يَوم الحَشر). «كَذَٰلِكَ» هي الجِسر الذي يَنقُل الدَّليل المَحسوس إلى الحُكم الكَوْنيّ. الشاهِد الثالث — ال

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عيسى1 في الآية · 25 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

عيسى اسم علم قرآني لرسول مؤيد بالبينات وروح القدس والإنجيل؛ يُستحضر اسمه لضبط حد الرسالة والعبودية، ولبيان تتابع الوحي، وكشف اختلاف الناس حول الآية التي ظهرت على يديه وبسببه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: عيسى في القرآن علم رسالي لا اشتقاقي: مركزه البينات والتأييد والإنجيل، ووظيفته النصية الأبرز حراسة حد العبودية والتوحيد مع إظهار امتداد خط الوحي.

فروق قريبة: - مريم: مواضع مريم تضبط جهة النسبة والاصطفاء والتلقي، بينما عيسى يحمل جهة الرسالة والبيان والاختلاف حوله. اقتران الاسمين يخدم حسم بشرية النسبة مع ثبوت الرسالة. - المسيح: يفترق اللقب عن الاسم في أن اللقب يرد مقترنا بالاسم في مواضع تعريف الهوية محل الجدل (النساء 171، آل عمران 45، النساء 157)، مقابل اكتفاء الاسم وحده في مواضع التعداد والإيتاء والدعوة. - موسى: يجتمعان في مواضع الوحي والإيتاء، لكن حضور موسى يغلب عليه الكتاب والقوم والمواجهة الطويلة، وحضور عيسى يختلف بغلبة البينات والإنجيل والتأييد ورد الغلو. - ءدم: المقارنة في آل عمران 59 لا تجعل عيسى أصلا بشريا، بل تستعمل مثل آدم لضبط شأن خلقه عند الله من داخل النص — ليس موسى أو إبراهيم أو سواهم.

اختبار الاستبدال: - في النساء 171 لا يغني وصف عام مثل رسول أو عبد عن الاسم المركب: المسيح عيسى ابن مريم؛ لأن السياق يحسم هوية مخصوصة وقع فيها الغلو. - في البقرة 87 و253 لا يؤدي اسم رسول مطلق وظيفة عيسى ابن مريم؛ لأن المقام يربط البينات وروح القدس بسلسلة تاريخية محددة. - في آل عمران 59 لا يصح استبدال عيسى باسم نبي آخر؛ لأن الآية تقيم مثلا مخصوصا بين عيسى وآدم. - في الصف 6 لا يغني حذف الاسم؛ لأن التصديق والبشارة منسوبان إلى عيسى ابن مريم تحديدا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بنو1 في الآية · 161 في المتن
الأبناء والذرية

بنو: يَدُلّ على الفرع البشريّ المنتسِب إلى أَصلٍ سابق، فيَنتظم في النَسَب بُنوّةً وانتِسابًا (الأَبناء، البَنون، البَنات، بَنو إسرائيل، بَنو آدم، ابن مَريم، ابن السبيل، يا بُنَيَّ) وفي النِداء الأَخويّ بالأُمّ (ٱبۡنَ أُمَّ). الجَوهر: تَعيين علاقة الفرع البشريّ بأَصله — أَبٍ أَو جَدٍّ أَو أُمّ — فيَعمَل أَداةً هُويّاتيّة وعَلاقاتيّة ومَجازيّة، اسميّةً بَحتةً لا فِعليّة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: بنو = الفرع البشريّ المنتسِب إلى أَصلٍ سابق. يَنتظم في القرآن (161 موضعًا) في مسلكَين: النَسَب والذُرّيّة وهو الأَغلب الساحِق (بَنو إسرائيل نَحو 40 آية، ابن مَريم نَحو 22، بَنو آدم، البَنون زِينةً وفِتنةً، البَنات، يا بُنَيَّ، ابن السبيل)؛ والنِداء الأَخويّ بالأُمّ (ٱبۡنَ أُمَّ — الأَعراف 150، طه 94). الجامِع: علاقة الفرع البشريّ بأَصله، معنى نَسَبيّ اسميّ في كلّ المَواضع.

فروق قريبة: الجذر الزاوية في الحَقل الفَرق عن «بنو» --------------------------- بنو الفرع البشريّ المنتسِب إلى أَصل — ولد حَدَث الوِلادة نَفسه «بنو» تُعَيّن الفَرع الناتج ونِسبته، «ولد» يُعَيّن العَمليّة ذرر (ذُرّيّة) المَجموع المُتَفَرّع من بَدء «ذُرّيّة» تَركّز على الكَثرة المُتَفَرّعة، «بنو» على علاقة الفَرع المُحَدَّد بأَصله رهط الجَماعة من الأَقارب «رَهط» يُعَيّن جَماعة بدون تَركيز على العلاقة العَمودِيّة قرب القَرابة العامّة «قُرب» أَوسَع، يَشمل غَير المُنحَدِرين الفَرق الجَوهَريّ بين بنو وولد: «ولد» يَقع في حَدَث الوِلادة (﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ — الإخلاص 3). «بنو» يَقع في الفَرع الثابت ونِسبته (﴿بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ = الجَماعة المُنحَدِرة). الفَرق بين بنو وذُرّيّة: «ذُرّيّة إبراهيم» = كلّ من تَفَرّع منه؛ «بَنو إبراهيم» = أَولاده المُباشَرون والمُنتسِبون إليه. الأَولى أَوسَع تَركّز على الامتِداد، والثانية أَدَقّ تَركّز على ن

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«وَلَد»: > ﴿وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ﴾ — البقرة 132 لو قيل «أَولاده»: لاكتُفِيَ بالعلاقة العامّة وحَدَث الإنجاب؛ أَما «بَنيه» فتُعَيّن الفَرع المَحفوظة نِسبته للأَصل في النَسَب الدائم — مُناسِبٌ لإرثٍ دينيّ يَنتَقل عَبر النَسَب. اختبار الاستبدال بـ«ذُرّيّة»: > ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ — البقرة 47 لو قيل «يا ذُرّيّة إسرائيل»: لانتُقِل من النِداء المُباشَر إلى تَوصيف مَجموع، وفُقِد الحُضور الجَمعيّ الهُويّاتيّ المُنتسِب الذي تَستَدعيه «بنو». اختبار الاستبدال في النِداء الأَخويّ: > ﴿قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي﴾ — الأعراف 150 لا يُستَبدَل بـ«يا أَخي» إطلاقًا؛ ﴿ٱبۡنَ أُمَّ﴾ يُعَيّن الانتِساب إلى الرَّحِم الواحِد، فاستِدعاء البُنوّة المُشتَرَكة للأُمّ يُليّن العِتاب بما لا يَفعَله نِداء الأُخوّة المُجَرَّد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مريم1 في الآية · 34 في المتن
الأنبياء والرسل والأعلام

مريم في القرآن عَلَم لشخصية مصطفاة مطهرة صادقة قانتة، جعلها الله موضعًا للبشارة والكلمة والآية، وجعل اسمها ملازمًا لعيسى لتثبيت نسبه البشري الرسالي، ورد البهتان عنها، ومنع الغلو فيه أو فيها عن حد العبودية لله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: مريم ليست مدخلًا اشتقاقيًا بل اسم علم قرآني؛ دلالته تتكون من الاصطفاء والطهارة والتصديق والقنوت، ومن وظيفة اسمها في تثبيت أن عيسى ابن مريم رسول وآية من الله لا موضع تأليه.

فروق قريبة: - عيسى: عيسى رسول مؤيد بالبينات، أما مريم فهي الجهة البشرية المصطفاة التي يثبت بها نسبه ووظيفته الرسالية. - زكريا: زكريا كافل وسائل في قصة مريم، أما مريم فهي محل الاصطفاء والبشارة. - عمران: يظهر في «ابنة عمران» لتعيينها في التحريم 12، أما مريم فهي الاسم الحامل للوظيفة القرآنية المتكررة. - قنت: القنوت وصف من أوصافها، وليس بديلًا عن اسمها. - صدق: الصدّيقية وصف لها في المائدة 75، لكنها لا تختزل كل وظيفة الاسم.

اختبار الاستبدال: - حذف «مريم» من «عيسى ابن مريم» يضعف وظيفة تثبيت النسب البشري في مواضع الجدل والغلو. - استبدال «مريم» بـ«امرأة» في ﴿أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ﴾ يضيع تعيين الشخصية المصطفاة. - استبدال ﴿وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا﴾ بتعبير عام يزيل مركز البراءة والامتحان. - في ﴿وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ﴾ لا تكفي عبارة امرأة صالحة؛ لأن النص يستحضر علمًا محددًا ونموذجًا مختارًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حقق1 في الآية · 287 في المتن
الإظهار والتبيين | العدل والقسط

«حقق» هو ثبوت الأمر على وجهه حتى يستحقّ الحكم أو الظهور: الحقّ من الربّ، وإحقاق الحقّ، وحقّت الكلمة، والحاقّة الواقعة الثابتة. خصوصيته أنه ليس مجرّد صدق خبر، بل ثبوت قائم يزيل اللبس والباطل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الحقّ في القرآن هو الثابت الذي قام على وجهه فاستحقّ أن يُقَرّ ويُحكَم به ويقع: يَظهر فلا يُغلَب، وتَحِقّ به الكلمة فتنفُذ، ولا ينهض في وجهه باطل ولا شكّ. وهو نقيض الباطل الزاهق الساقط.

فروق قريبة: • عن صدق: الصدق مطابقةُ القول للواقع أو للوعد — وصفٌ للخبر؛ والحقّ ثبوتُ الأمر نفسه — وصفٌ للذات. في يوسف 51 ﴿ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ﴾ يَظهر الأمرُ الثابت، وفي ختام الآية ﴿وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ يُوصَف القولُ المطابق؛ فاجتماعهما في آيةٍ واحدةٍ يكشف تمايزهما. • عن عدل: العدل تسويةُ الحكم ووضعُه موضعه؛ والحقّ أصلُ الثبوت المستحقّ الذي يُحكَم بمقتضاه. في الأعراف 159 والأعراف 181 ﴿يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ﴾ يتقدّم الحقّ على العدل: يُهدى بالحقّ أوّلًا ثُمّ يُعدَل به — فالحقّ مبدأٌ والعدل ثمرةٌ. • عن قسط: القسط نصيبٌ موزونٌ قائمٌ بالإنصاف بين أطراف؛ والحقّ أوسع، فهو الثبوت سواءٌ تعلّق بنصيبٍ أو بخبرٍ أو بذاتٍ أو بواقعة.

اختبار الاستبدال: • في البقرة 147 ﴿ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ لو وُضع «الصدق» مكان «الحقّ» لانحصر المعنى في خبرٍ صادق، والآية تقرّر جهةَ ثبوتٍ من الربّ لا مجرّد صدق خبر. • في الزخرف 78 ﴿لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ﴾ لو وُضع «العدل» مكان «الحقّ» لتحوّل الثبوت إلى حكمٍ توزيعيّ، والمراد مجيءُ ما يثبت ولا يُدفَع. • في يونس 32 ﴿فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ﴾ لو وُضع «الصواب» مكان «الحقّ» لضاع التقابل الحادّ مع «الضلال»: المقابلة هنا بين ثبوتٍ على الطريق وبين تيهٍ عنه، لا بين رأيٍ مصيبٍ ورأيٍ مخطئ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذو1 في الآية · 1584 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | الضمائر وأسماء الإشارة

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ذو --------- ما الإحالة المحتاجة إلى بيان ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. من الإحالة من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. بعض التعيين الجزئي بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. كلل الشمول كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختبار الاستبدال: في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مري1 في الآية · 20 في المتن
الظن والشك والريبة | الجدل والحجاج والخصام

مري يدل على تردد منازع في حق أو خبر جاء بيانه، يظهر باطنا في المرية وظاهرا في المماراة والامتراء، ولذلك يرد غالبا منهيا عنه أو موصوفا به الكافرون في الحق والساعة والنذر.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المري تردد مجادل لا يطمئن للحق بعد ظهوره؛ أخص من الشك العام لأنه يحمل مراجعة ومنازعة.

فروق قريبة: مري يفترق عن شكك بأن الشك تردد يخل بالجزم، أما مري فهو تردد يدخل في المراجعة والمنازعة. ويفترق عن ريب بأن الريب قلق يزعزع الثبوت، أما المرية قد تظهر جدالا ومماراة. ويفترق عن ظن بأن الظن تقدير ذهني، أما المري منازعة للحق أو الخبر بعد ظهوره.

اختبار الاستبدال: لو استبدل مري بشك في الكهف 22 لضاع معنى المجادلة في عدد أصحاب الكهف. ولو استبدل بريب في النجم 12 لضاع معنى المماراة في المرئي. ولو استبدل بظن في مواضع الحق من ربك لضاعت صيغة النهي عن الامتراء.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1ذَٰلِكَذلكذا
2عِيسَىعيسىعيسى
3ٱبۡنُابنبنو
4مَرۡيَمَۖمريممريم
5قَوۡلَقولقول
6ٱلۡحَقِّالحقحقق
7ٱلَّذِيالذيذو
8فِيهِفيهفي
9يَمۡتَرُونَيمترونمري

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق الخماسي قبل الآية يجهز شبكة إثبات الرسالة، وتثبيت نسب عيسى ضمن البراءة والطهارة، ثم يأتي هذا الموضع لينقل القارئ من العرض إلى التقرير النهائي: هذا هو الشخص والهوية المرسومة في النص، وهو أيضًا القول الذي يُمْتَر به الخصم. بعده مباشرة يلتحق برؤية التوحيد الحادّة: نفي اتخاذ الولد. من دون هذا السباق اللاحق قد تُقرأ الجملة كإثبات تاريخي فقط، لكن اقترانها بالأعداد القادمة يثبت أنها حلقة في برهنة التوحيد ونقض التأليه.

  • سياق قريبمَريَم 29

    فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيّٗا

  • سياق قريبمَريَم 30

    قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا

  • سياق قريبمَريَم 31

    وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا

  • سياق قريبمَريَم 32

    وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا

  • سياق قريبمَريَم 33

    وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا

  • الآية الحاليةمَريَم 34

    ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ

  • سياق قريبمَريَم 35

    مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

  • سياق قريبمَريَم 36

    وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ

  • سياق قريبمَريَم 37

    فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ

  • سياق قريبمَريَم 38

    أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ

  • سياق قريبمَريَم 39

    وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ