قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقيُونس٧٩

الجزء 11صفحة 2186 قَولات6 حقول

وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ ٧٩

◈ خلاصة المدلول

الآية تصوِّر لحظة انكشاف فرعون في مواجهة الحقّ: لم يملك ردًّا فانتقل إلى الجمع والاستنفار. ﴿وَقَالَ﴾ بواو العطف يركّم هذا القول فوق موقفه في الآية السابقة، فيجعله حلقةً في سلسلة إنكار لا مفاجأةً منفردة. ﴿ٱئۡتُونِي﴾ أمرٌ بالإحضار يُظهِر أنه لا يملك ذلك بنفسه فيستعين بما حوله. ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ﴾ استغراق كامل للفئة: لا ساحرًا واحدًا بل كلَّ ساحر، وهو استغراق يكشف أن المواجهة في نظره تستدعي أقصى ما يملك. ﴿عَلِيمٖ﴾ صفة مبالغة نكرة تضيف اشتراط الاتّساع المعرفيّ في السحر، كأن العلم بالسحر هو ما يؤهّل لمواجهة ما جاء به موسى. فالآية ترسم بؤرة واحدة: استجابة السلطة المستكبرة للحقّ لا بالنظر فيه بل بتسميته سحرًا ثم الاستنفار لمقابلته بمثله.

كيف وصلنا إلى المدلول

تجيء هذه الآية في موضع دقيق: بعد أن رفض ملأ فرعون دعوة موسى في الآية 78 ووصفوها بأنها جاءت لتلفتهم عمّا وجدوا عليه آباءهم، يأتي فرعون بهذا القول الذي يكشف طبيعة استجابته.

  • الواو في ﴿وَقَالَ﴾ ليست مجرّد رابط سردي؛ مدلول ﴿وَقَالَ﴾ المعتمَد أنها تركّم القول فوق قول سابق أو تضمّ موقفًا إلى موقف، فالتتابع هنا مقصود: ردّ الملأ جاء أوّلًا ثم جاء قول فرعون مضمومًا إليه بالواو، فصار الاثنان معًا طبقتين من الردّ — الملأ رفضوا بالتبرير التاريخي والاجتماعي، وفرعون استجاب بالفعل السلطوي.
  • ﴿ٱئۡتُونِي﴾ أمرٌ بالإحضار؛ ومدلوله المعتمَد أن الواصل يصير حاضرًا عند جهة مقصودة — وهو هنا يُظهِر أن فرعون يحتاج من يحضره إليه، فهو لا يملك الساحر ولا يملك المواجهة وحده، بل يستعين بسلطته في الجمع.
  • ولمّا كان مدلول «ءتي» يجمع الإتيان المكاني والإيصال، فإن ﴿ٱئۡتُونِي﴾ يرسم الحضور الجسدي للساحر أمام فرعون كحضور يجعله مؤهَّلًا للتسخير.
  • ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ﴾ هنا تضافر قوتين: الاستغراق والباء.

مدلول ﴿بِكُلِّ﴾ المعتمَد أنه استغراق كامل ملتبس بالفعل، فالاستدعاء لم يُحدَّد بعدد ولا بوصف خاص بل شمل كلّ ما يقع في دائرة السحر.

  • هذا الاستغراق يكشف عن حجم المواجهة التي يدركها فرعون؛ فلو قال «ائتوني بساحر» لكان طلبًا عاديًّا، لكن «بكلّ ساحر» يدلّ على أنه يواجه ما يحتاج إلى أقصى ما يملك.
  • ﴿سَٰحِرٍ﴾ جاء نكرةً؛ ومدلول ﴿سَٰحِرٍ﴾ المعتمَد أنه وسمٌ لشخص بأنه صاحب سحر لتفسير ما جاء به أو لمخاصمته.
  • ومجيء النكرة هنا يجعل الطلب مفتوحًا لكل من يصدق عليه هذا الوصف، فلا اسم ولا تخصيص بل صنف بعينه.
  • وفي السياق القريب يتبيّن أن فرعون وملأه قد سمّوا ما جاء به موسى «سحرًا مبينًا» في الآية 76، وردّ موسى بسؤاله في الآية 77.

فاستدعاء «كل ساحر» هو تصعيد لنفس المنطق: إذا كان ما جاء به موسى سحرًا فأفضل ردّه أن يُقابَل بالسحر ذاته.

  • ﴿عَلِيمٖ﴾ صفة مبالغة نكرة من جذر «علم»؛ ومدلوله ثبوت إحاطة واسعة.
  • والنكرة هنا تشترط في الساحر المطلوب أن يكون بالغ الإحاطة بما يصنع، لا مبتدئًا ولا متوسطًا.
  • ووصف الساحر بالعليم بالسحر له دلالة تناقضية ثرية في سياق الآية كلها: فالمولى سبحانه وصف نفسه بالعليم في الآية 65، وفي الآية 82 يتبيّن أن العلم الحقيقي عند الله الذي يُحقّ الحقّ.
  • فوصف فرعون للساحر بالعليم يُقابَل بالعلم الإلهي الذي يبطل ما يصنعه.

اختبار مصفوفة الاستبدال يكشف مزيدًا: لو قيل «بكل ساحرٍ حاذق» لضاع الاتساع المعرفي الذي يوهم به فرعون؛ «عليم» في وصف الساحر يضع السحر في منزلة الإحاطة والمعرفة الشاملة، وهو مقابلة مضمَرة مع الحقّ الذي جاء به موسى.

  • ولو استُبدل ﴿سَٰحِرٍ﴾ بـ«مُتَخَصِّص» أو «مَهَرَةٍ» لانفكّ الربط بالتسمية التي سبق أن سمّى بها فرعون ما جاء به موسى في الآية 76.
  • فالآية تبني منطقها على التسمية ذاتها: «سحر» هو الاسم الذي أطلقه فرعون على الحقّ، والآن يستعين بأهل «السحر» لمواجهته.
  • هذا التناقض الداخلي في منطق فرعون هو ما تُبرزه الآية: سلطته تستنزف نفسها باستغراق كامل في مواجهة ما وصفه بتقليل.
  • ويزيد هذا السياق القريب في الآية 83 إيضاحًا، إذ تبيّن أن فرعون بعد هذا كلّه ظلّ عاليًا في الأرض ولم يؤمن معه إلا ذريّة على خوف.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قول، فرعون، ءتي، كلل، سحر، علم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قول1 في الآية
وَقَالَ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: وَقَالَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَقَالَ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فرعون1 في الآية
فِرۡعَوۡنُ
الفساد والطغيان والتجبر | الأنبياء والرسل والأعلام 74 في المتن

مدلول الجذر: فرعون = اسم علم قرآني لرأس الطغيان السلطوي الذي علا في الأرض، واستضعف الناس، وكذب بالآيات، ونازع في الربوبية، ثم صار عبرة بالأخذ والإغراق. ليس هذا تعريفًا اشتقاقيًا، بل تعريف دلالي من داخل مواضع الاسم في القرآن. خصائصه النصية: - العلو في الأرض: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فرعون» هنا في 1 موضع/مواضع: فِرۡعَوۡنُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفساد والطغيان والتجبر الأنبياء والرسل والأعلام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: فرعون = اسم علم قرآني لرأس الطغيان السلطوي الذي علا في الأرض، واستضعف الناس، وكذب بالآيات، ونازع في الربوبية، ثم صار عبرة بالأخذ والإغراق. ليس هذا تعريفًا اشتقاقيًا، بل تعريف دلالي من داخل مواضع الاسم في القرآن.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: هو اسم علم يحمل في القرآن شبكة قصة كاملة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِرۡعَوۡنُ: - في ﴿ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾ لا يقوم «ملك» مقام فرعون لأن الاسم يستدعي قصة موسى كلها ومركز الطغيان فيها. - في ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا يقوم «رجل» أو «حاكم» مقامه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءتي1 في الآية
ٱئۡتُونِي
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 549 في المتن

مدلول الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءتي» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱئۡتُونِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المجيء والإتيان والوصول الإنفاق والعطاء الفعل والعمل والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱئۡتُونِي: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كلل1 في الآية
بِكُلِّ
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية 378 في المتن

مدلول الجذر: «كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر. أمّا «كَلّ» في النحل 76 فليس فرعًا من هذا الجامع، بل موضع رسم قريب يدل على عِبء عاجز واقع على مولاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كلل» هنا في 1 موضع/مواضع: بِكُلِّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السَعَة والاستيعاب الحَمل والعِبء والثِقَل الولادة والنسل والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «كلل» في أسرة الاستغراق عن «بعض» بأنّ «كل» يستوعب الباب، و«بعض» يقتطع جزءًا منه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع يبرز ضمّ المتعدد، أما «كل» فيبرز دخول الأفراد أو الجهات في الحكم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِكُلِّ: لو وُضع «بعض» موضع «كل» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى التجزئة. ولو وُضع «كل» موضع «بعض» في ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ لبطل معنى التفاضل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سحر1 في الآية
سَٰحِرٍ
المكر والخداع والكيد | الليل والنهار والأوقات 63 في المتن

مدلول الجذر: سحر: سحر في القرآن يجمع بين بابين داخليّين: السحر بوصفه تلبيسًا أو اتهامًا يصرف الإدراك عن الحقّ، والأسحار بوصفها وقتًا خفيًّا من الليل تقع فيه العبادة أو النجاة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سحر» هنا في 1 موضع/مواضع: سَٰحِرٍ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المكر والخداع والكيد الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سحر: سحر في القرآن يجمع بين بابين داخليّين: السحر بوصفه تلبيسًا أو اتهامًا يصرف الإدراك عن الحقّ، والأسحار بوصفها وقتًا خفيًّا من الليل تقع فيه العبادة أو النجاة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق سحر عن الكيد بأن السحر يتعلّق بتلقّي الناظر والاتهام والإيهام، بينما الكيد تدبير. ويفترق الأسحار عن الليل العامّ بأنها طرفٌ مخصوص يقع فيه الاستغفار أو النجاة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَٰحِرٍ: استبدال السحر بالكذب لا يكفي في مواضع التخييل والأعين، فالكذب قولٌ مخالف للواقع، أما السحر فصرفٌ لإدراك الناظر نفسه. واستبدال الأسحار بالليل العامّ يزيل تخصيص وقت الاستغفار والنجاة قبيل الفجر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر علم1 في الآية
عَلِيمٖ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «علم» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلِيمٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلِيمٖ: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَقَالَ﴾ مقابل ﴿فَقَالَ﴾جذر قول

لو قيل ﴿فَقَالَ﴾ بدل ﴿وَقَالَ﴾ لانفصل قول فرعون عن ردّ الملأ السابق وصار تعقيبًا تسببيًّا محضًا. الواو تجمع الموقفين معًا في منظومة واحدة فيُرى فرعون وملأه يردّون ردًّا متكاملًا طبقتين، وهذا ما تضيعه الفاء التي تجعل كل قول استجابةً للسابق منفردًا لا طبقةً عليه.

اختبار ﴿ٱئۡتُونِي﴾ مقابل «جيئوني»جذر ءتي

لو استُبدل ﴿ٱئۡتُونِي﴾ بما يؤدي معنى الأمر بالمجيء العامّ لضاع مدلول الإيصال الكامل — أن الساحر يصير حاضرًا عند فرعون بعينه. ﴿ٱئۡتُونِي﴾ يُعيَّن به الوصول إلى فرعون نفسه وجهةً مقصودة، فالأمر يستدعي الحضور عنده تحديدًا لا مجرّد التحرّك.

اختبار ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ﴾ مقابل «بسحرة»جذر كلل

لو قيل «ائتوني بسحرة» لكان طلبًا لجماعة محدودة. ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ﴾ يستغرق الصنف كلّه بلا تحديد عدد ولا تخصيص بوصف آخر. الاستغراق هو الذي يُبيّن حجم الاستنفار: فرعون لا يطلب من يكفيه بل يطلب كلّ من يصدق عليه الوصف.

اختبار ﴿سَٰحِرٍ﴾ مقابل «مَاهِر»جذر سحر

لو قيل «بكل ماهر» أو «بكل حاذق» لانفكّ الربط بالتسمية التي سبق أن أطلقها فرعون على ما جاء به موسى. ﴿سَٰحِرٍ﴾ يعيد استعمال الوسم ذاته — السحر — فيدور المنطق على نفسه: فرعون سمّى الحقّ سحرًا ثم استعان بأهل السحر ليواجهه، وهذا التناقض لا يظهر إلا بهذه الكلمة بعينها.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿عَلِيمٖ﴾ مقابل «قَوِيٍّ»جذر علم

لو قيل «بكل ساحر قوي» لانصرف الطلب إلى القوة الجسدية أو السلطوية. ﴿عَلِيمٖ﴾ يشترط الإحاطة الواسعة بالسحر — علمًا لا قوة — وهو ما يُقيم المقابلة المضمَرة مع العلم الإلهي الذي يُبطِل السحر في الآيات التالية. الاستبدال بـ«قوي» يُسقط هذه الطبقة الدلالية تمامًا.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1وَقَالَجذر قولعطف القول على ما سبق وضمّ موقف فرعون إلى موقف ملئه في طبقة واحدةالقريب: كلم، نطق
2فِرۡعَوۡنُجذر فرعونتعيين مركز السلطة الطاغية صاحب القول والفعل في القصةالقريب: ملك، طغو
3ٱئۡتُونِيجذر ءتيأمر بالإحضار يُعيَّن به الوصول إلى فرعون وجهةً مقصودةالقريب: جوي، حضر
4بِكُلِّجذر كللاستغراق كامل للصنف المطلوب بلا تحديد عدد ولا وصف إضافيالقريب: جمع، سعة
5سَٰحِرٍجذر سحروسم الصنف المستدعى بالتسمية التي سبق أن أطلقها فرعون على ما جاء به موسىالقريب: كيد، مكر
6عَلِيمٖجذر علماشتراط الإحاطة الواسعة في الساحر المطلوب وإقامة مقابلة مضمَرة مع العلم الإلهيالقريب: حذق، خبر

لطائف وثمرات

  • الاستنفار الكامل يكشف حجم المواجهة

    ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾ لا يُدرَك كمبالغة خطابية فحسب؛ هو يكشف أن فرعون يدرك ثقل ما واجهه فيستنفر أقصى ما يملك. السلطة التي لا تملك ردًّا معرفيًّا تلجأ إلى الجمع.

  • التسمية تعود على صاحبها

    فرعون سمّى الحقّ «سحرًا مبينًا» في الآية 76 ثم طلب «كلّ ساحر عليم» في الآية 79. المنطق الذي أراد به تقليل ما جاء به موسى هو المنطق الذي يستنزف به سلطته.

  • العلم وصفٌ في الساحر يُقابَل بعلم إلهي

    وصف الساحر بالعليم في هذا الموضع يأتي في سورة فيها ﴿وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ و﴿وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ﴾. العلم الذي يشترطه فرعون في ساحره هو العلم الذي تُظهِر السورة انكشاف حدوده.

  • فرعون وسّم الحقّ ثم استعان بما وسمه

    في الآية 76 قال فرعون وملأه عن ما جاء به موسى «إِنَّ هَٰذَا لَسِحۡرٞ مُّبِينٞ»، وفي الآية 79 طلب ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ﴾. الآيتان معًا تُظهِران أن التسمية كانت أداة ردّ فصارت أداة استنفار — الوصف الذي أراد به تقليل الحقّ هو ما يلجأ إليه لمواجهته.

  • طرفا الآية: قول وعلم

    تبدأ الآية بـ﴿وَقَالَ﴾ على جذر «قول»، وتنتهي بـ﴿عَلِيمٖ﴾ على جذر «علم». القول هو فعل فرعون، والعلم هو ما يشترطه في ساحره. وفي السورة ذاتها «العليم» وصفٌ لله، فيقوم الطرفان برسم مفارقة: القول الذي يصدر عن فرعون يطلب علمًا يُنسَب إلى ساحر، بينما العلم الإلهي هو الذي يُحقّ الحقّ في نهاية المشهد.

  • الواو تصنع كتلة ردّ ثلاثية

    الآية 76 وسمت ما جاء به موسى سحرًا، والآية 77 ردّت موسى، والآية 78 أظهرت موقف الملأ، ثم ﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ﴾ بالواو أضاف موقفًا رابعًا يُتوِّج الكتلة كلّها بالفعل السلطوي. الواو لا تقطع البنية بل تُضيف إليها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الواو تُضمّ القول إلى الردّ السابق

    جاء ردّ الملأ في الآية 78 ثم جاء قول فرعون مضمومًا إليه بالواو. مدلول ﴿وَقَالَ﴾ أنه يركّم القول فوق قول، فالصورة التي ترسمها الآيتان معًا هي أن الردّ على الحقّ تمّ على طبقتين: طبقة التبرير التاريخي والاجتماعي من الملأ، وطبقة الفعل السلطوي من فرعون.

  • الاستغراق يكشف حجم الاستنفار

    ﴿بِكُلِّ سَٰحِرٍ﴾ جمع مستغرِق لا طلب محدود. الاستغراق في مقام الطلب يدلّ على أن فرعون يدرك أنه يواجه ما يستلزم أقصى ما يملك، فهو لا يكتفي بساحر ولا بعدد، بل يستدعي كلّ من يصدق عليه الوصف.

  • وصف الساحر بالعليم يُقيم مقابلة مضمَرة

    الآية 65 وصفت الله بالعليم ﴿وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾، والآية 82 تُثبِت إحقاق الله الحقّ. في هذا السياق يجيء وصف فرعون للساحر بـ﴿عَلِيمٖ﴾ مقابلةً مضمَرة: السلطان يطلب من عليم بالسحر أن يواجه ما يعلمه الله. والمقابلة لا تصرّح بها الآية بل تتركها يكشفها مسار الآيات.

  • التسمية تعود على صاحبها

    فرعون وملأه سمّوا ما جاء به موسى «سحرًا» في الآية 76، والآن يستعين فرعون بأهل «السحر» لمواجهته. هذا يكشف أن المنطق الذي أراد به تقليل ما جاء به موسى هو المنطق ذاته الذي يستنزف به سلطته.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿سَٰحِرٍ﴾ بالألف الممدودة

    رُسمت ﴿سَٰحِرٍ﴾ بألف الإطالة فوق الألف (الخنجرية)، وهذا الرسم يُثبِت صيغة اسم الفاعل المفرد «سَاحِر». ملاحظة رسمية غير محسومة دلاليًّا: لا يُعلَم من هذا الموضع وحده ما إذا كان الرسم بالألف الخنجرية يحمل أثرًا دلاليًّا مستقلًّا أم هو ضبط أداء. الحكم المحسوم: الصيغة اسم فاعل مفرد، والنكرة تجعل الطلب مفتوحًا لكل من يصدق عليه الوصف.

  • رسم ﴿ٱئۡتُونِي﴾ بهمزة الوصل

    بُدئ الفعل بهمزة وصل مرسومة على ألف مكسورة تحتها، وهذا رسم فعل الأمر من «ءتي» المبني على حذف النون. الحكم المحسوم: الصيغة أمر يخاطب جماعة، والياء في آخره ضمير المتكلم المفعول به. لا خلاف رسمي في هذا الموضع.

  • تنوين ﴿عَلِيمٖ﴾ بالكسر

    جاءت ﴿عَلِيمٖ﴾ منوّنة بالكسر دالّةً على النكرة والتبعية لـ﴿سَٰحِرٍ﴾؛ وهذا يُثبِت أنها صفة لا مستقلّة، ويجعل اشتراط العلم الواسع مرتبطًا بالساحر المطلوب لا وصفًا مستقلًّا.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
11الجزء
218صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق الرسم) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قول 1
فرعون 1
ءتي 1
كلل 1
سحر 1
علم 1

حقول الآية

القول والكلام والبيان 1
الفساد والطغيان والتجبر | الأنبياء والرسل والأعلام 1
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 1
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية 1
المكر والخداع والكيد | الليل والنهار والأوقات 1
الفهم والإدراك والوعي 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فرعون1 في الآية · 74 في المتن
الفساد والطغيان والتجبر | الأنبياء والرسل والأعلام

فرعون = اسم علم قرآني لرأس الطغيان السلطوي الذي علا في الأرض، واستضعف الناس، وكذب بالآيات، ونازع في الربوبية، ثم صار عبرة بالأخذ والإغراق. ليس هذا تعريفًا اشتقاقيًا، بل تعريف دلالي من داخل مواضع الاسم في القرآن. خصائصه النصية: - العلو في الأرض: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. - التفريق والاستضعاف: ﴿وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: فرعون = اسم علم قرآني لرأس الطغيان السلطوي الذي علا في الأرض، واستضعف الناس، وكذب بالآيات، ونازع في الربوبية، ثم صار عبرة بالأخذ والإغراق. ليس هذا تعريفًا اشتقاقيًا، بل تعريف دلالي من داخل مواضع الاسم في القرآن. خصائصه النصية: - العلو في الأرض: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾. - التفريق والاستضعاف: ﴿وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ﴾. - ادعاء الألوهية أو الربوبية العليا: ﴿مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي﴾، ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾. - مواجهة الرسول والآيات: ﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا﴾. - انتقال أثره إلى آله وملئه وجنوده، لا إلى شخصه وحده.

حد الجذر: فرعون اسم علم، لكن حضوره القرآني ليس مجرد تسمية تاريخية؛ إنه مركز نموذج الطغيان السلطوي في قصة موسى: علو في الأرض، تفريق للأهل، استضعاف، تهديد، ادعاء، تكذيب، ثم إغراق وأشد العذاب لآله. التصحيح الأساسي هنا عددي ومنهجي: الاعتماد على ملف البيانات الداخلي يعطي 74 موضعًا لا 70، لأن بعض الآيات تحوي أكثر من وقوع للاسم.

فروق قريبة: الاسم/الجهة وجه الشبه الفرق الدقيق --------- هامان داخل بنية الطغيان هامان تابع في جهاز السلطة، وفرعون رأسها قارون استكبار في الأرض قارون يقترن بالمال والبغي، وفرعون يقترن بالملك والعلو والادعاء آل فرعون الاشتراك في المصير والنظام الآل جماعة تابعة، وفرعون هو الاسم المركز الذي ينسبون إليه ملأ فرعون التأثير السياسي الملأ طبقة محيطة، وفرعون رأس القرار والقول جنود فرعون القهر والتنفيذ الجنود أداة القوة، وفرعون مركز الأمر بهذا لا يساوي فرعون «ملكًا» عامًا ولا «طاغية» مجردًا؛ هو اسم علم يحمل في القرآن شبكة قصة كاملة.

اختبار الاستبدال: - في ﴿ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ﴾ لا يقوم «ملك» مقام فرعون؛ لأن الاسم يستدعي قصة موسى كلها ومركز الطغيان فيها. - في ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا يقوم «رجل» أو «حاكم» مقامه؛ لأن الآية تفصل نظام طغيان لا صفة فردية عابرة. - في ﴿ءَالَ فِرۡعَوۡنَ﴾ لا يكفي «قوم» دائمًا؛ لأن «آل» تربط الجماعة بالبيت/النظام المنسوب إليه. - في التحريم 11، تكرار الاسم في ﴿ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ﴾ ثم ﴿وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ﴾ يجعل الاسم موضع انفصال إيماني عن سلطته وعمله.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءتي1 في الآية · 549 في المتن
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع

«ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾. والبناء للمفعول «أوتي/أوتوا» يخصّ تلقّيَ المتلقّي مع تغييب المُؤتي. هذا التحرير يصمد على كلّ مواضع الجذر فلا يفشل في موضع.

حد الجذر: خلاصة الجذر: بلوغُ الشيء جهةً مقصودة — مكانًا أو متلقّيًا أو زمنًا أو فعلًا — أو إيصالُه إليها. منه الإتيان والإتيان بالشيء، والإيتاء بمعنى العطاء، ومنه إتيان الفاحشة اقترافًا للفعل.

فروق قريبة: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة. فالفرق ليس فرقَ ماهيّةٍ، بل فرقُ مدى استعمال: «جاء» يغلب في إخبار وقوع الحدث الماضي والمواجهة به، و«ءتي» يتّسع لمسلك الإيتاء والإعطاء الذي لا يحمله «جاء» البتّة — فلا يقال في القرآن «جاءه الله الملك» — ولصيغة الأمر بالإحضار «ٱئۡتُونِي بـ» كما في يوسف 50 ﴿ٱئۡتُونِي بِهِۦ﴾. ويفترق «ءتي» عن «أخذ» لأن «أخذ» انتقالٌ إلى الآخذ، بينما «ءتي» قد يكون عطاءً أو ورودًا أو إحضارًا في اتّجاهٍ معاكس. ويفترق عن «وهب» بأن الهبة تمليكٌ مخصوص، والإيتاء أوسع، يشمل وصول الكتاب والحكم والملك والآية. يفترق «جيا» و«ءتي» افتراقًا صرفيًّا-زمنيًّا صامدًا على كامل البيانات. فـ«جيا» في مواضعه كلّها مقصورٌ على الماضي: جاء، جاءت، جاءوا، جئتُ، جئنا، وفي المبنيّ للمجهول ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾، ولا يرد له مضارعٌ ولا أمرٌ ولا اسم

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. أما في الأعراف 138 ﴿فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ﴾ فيقارب «جاؤوا على قوم» المعنى، لأن المسلك هنا مجيءٌ إلى مكان. فالافتراق يقع في مسلك الإيتاء خاصّةً لا في مسلك إتيان المكان. ولو جُعلت مواضع الإيتاء من باب «أخذ» لانقلب اتّجاه الفعل من الإعطاء إلى التملّك.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كلل1 في الآية · 378 في المتن
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية

«كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر. أمّا «كَلّ» في النحل 76 فليس فرعًا من هذا الجامع، بل موضع رسم قريب يدل على عِبء عاجز واقع على مولاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة أنّ الجذر يجمع أسرة كبرى تقوم على الشمول والاستغراق، وأسرةً منفردة في موضع واحد هي «كَلّ» بمعنى العاجز الثقيل على غيره. فلا يُنقص موضع النحل عدد الجذر، ولا يُحمَّل ما لا تقوله الآية. الاستغراق ثابت في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ﴾، والتكرار ثابت في ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾، والتثنية الجامعة ثابتة في ﴿كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ﴾ و﴿أَوۡ كِلَاهُمَا﴾، والكلالة ثابتة في موضعي النساء، أمّا ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾ فوجهه العجز والحمل لا الإحاطة.

فروق قريبة: يفترق «كلل» في أسرة الاستغراق عن «بعض» بأنّ «كل» يستوعب الباب، و«بعض» يقتطع جزءًا منه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع يبرز ضمّ المتعدد، أما «كل» فيبرز دخول الأفراد أو الجهات في الحكم. ويفترق داخل الجذر نفسه «كُلّ» عن «كَلّ»: الأولى أداة استغراق، والثانية في النحل وصف عجز وحمل، كما يدل قوله ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾. فلا يصح جعل العجز إحاطة، ولا جعل الاستغراق عجزًا.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «بعض» موضع «كل» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى التجزئة. ولو وُضع «كل» موضع «بعض» في ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ لبطل معنى التفاضل. ولو حُمِل ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾ على معنى الإحاطة لضاع وجه المثل: أبكم لا يقدر على شيء، واقع على مولاه، لا يأتي بخير.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سحر1 في الآية · 63 في المتن
المكر والخداع والكيد | الليل والنهار والأوقات

سحر: سحر في القرآن يجمع بين بابين داخليّين: السحر بوصفه تلبيسًا أو اتهامًا يصرف الإدراك عن الحقّ، والأسحار بوصفها وقتًا خفيًّا من الليل تقع فيه العبادة أو النجاة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أغلب مواضع الجذر في السحر والساحر والمسحور، حيث يُواجَه الحقّ باتهام أو فعل يُخيَّل للأبصار. وثلاثة مواضع زمنيّة ترد في الأسحار أو بسحر.

فروق قريبة: يفترق سحر عن الكيد بأن السحر يتعلّق بتلقّي الناظر والاتهام والإيهام، بينما الكيد تدبير. ويفترق الأسحار عن الليل العامّ بأنها طرفٌ مخصوص يقع فيه الاستغفار أو النجاة.

اختبار الاستبدال: استبدال السحر بالكذب لا يكفي في مواضع التخييل والأعين، فالكذب قولٌ مخالف للواقع، أما السحر فصرفٌ لإدراك الناظر نفسه. واستبدال الأسحار بالليل العامّ يزيل تخصيص وقت الاستغفار والنجاة قبيل الفجر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علم1 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَقَالَوقالقول
2فِرۡعَوۡنُفرعونفرعون
3ٱئۡتُونِيائتونيءتي
4بِكُلِّبكلكلل
5سَٰحِرٍساحرسحر
6عَلِيمٖعليمعلم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضع الآية 79 في نقطة تحوّل: الآيات 74-75 سردت بعث الرسل ورفض الأقوام لهم، والآية 75 خصّت موسى وهارون وفرعون وملأه بالذكر. الآية 76 أفصحت عن الوسم: «إِنَّ هَٰذَا لَسِحۡرٞ مُّبِينٞ»، والآية 77 ردّت بأن الساحرين لا يفلحون. والآية 78 كشفت أن الرفض الحقيقي ليس استجابةً معرفيّة بل تمسُّك بما وُجِد عليه الآباء وخشية زوال الكبرياء. فجاءت الآية 79 لتكشف الاستجابة العمليّة لفرعون إزاء كل ذلك: الاستنفار والجمع. وما يلي الآية 80-82 يبيّن أن السحر أُلقي فأبطله الله، وأن الله يُحقّ الحقّ بكلماته. فالآية 79 هي نقطة الاستنفار بين الرفض الكلامي والمواجهة الفعلية، وفيها يُرى فرعون يستدعي كلّ ساحر عليم ليواجه ما سمّاه سحرًا.

  • سياق قريبيُونس 74

    ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ

  • سياق قريبيُونس 75

    ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ وَهَٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ بِـَٔايَٰتِنَا فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ

  • سياق قريبيُونس 76

    فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَا لَسِحۡرٞ مُّبِينٞ

  • سياق قريبيُونس 77

    قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ

  • سياق قريبيُونس 78

    قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ

  • الآية الحاليةيُونس 79

    وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ

  • سياق قريبيُونس 80

    فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ

  • سياق قريبيُونس 81

    فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبۡطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصۡلِحُ عَمَلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ

  • سياق قريبيُونس 82

    وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ

  • سياق قريبيُونس 83

    فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ أَن يَفۡتِنَهُمۡۚ وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ

  • سياق قريبيُونس 84

    وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰقَوۡمِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ فَعَلَيۡهِ تَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّسۡلِمِينَ