قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالإنسان: خلقه ونفسه وجسده ‹ الإنسان ‹ حسي - الأعضاء

لسان

24 آية موثَّقة · 22 آية محوريّة · آيتان ذواتا صلة
موضوع «لسان» في القرءان الكريم — 24 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: لسن

قراءة في الموضوع

اللسان: عضوٌ يُخرِج ما في الإنسان إلى بيان

يقع اللسان في شجرة الإنسان ضمن الأعضاء الحسيّة، لكن آياته لا تقف عند ذكر عضوٍ مفرد. فمع الشفتين يرد ﴿وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ﴾ سورة البَلَد ٩، ثم يتّسع حضوره إلى اختلاف الألسنة، وإلى بيان الرسول لقومه، وإلى تيسير الخطاب للإنذار والبشارة. وفي الجهة المقابلة يظهر اللسان موضعًا يلتبس فيه الصدق بالكذب، أو يخرج منه ما لا يوافق القلوب، أو يعود شاهدًا على صاحبه.

وسؤال الموضوع، إذن، ليس: ما العضو المذكور؟ بل: كيف يصير هذا العضو مجرى البيان المميّز، وكيف يكشف هذا المجرى صدق القول أو انحرافه أو مخالفته لما في الداخل؟ وتجمع الآيات بين اللسان الممنوح للإنسان، واللسان الذي تتوجه به الرسالة، واللسان الذي يتحمّل تبعة ما يقول.

لسن: تحوّل المعنى إلى بيانٍ ظاهر

الخلاصة المعروضة للجذر تجعل اللسان موضع تحوّل المعنى إلى بيان مميّز، وأداة نطق، وجهة خطاب مفهومة، ومحلّ انكشاف الباطن، ومجرى الذكر الصادق المنسوب. وهذه الجهات لا تتفرق في الآيات: فجهة الخطاب تظهر في ﴿إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡ﴾ سورة إبراهِيم ٤، والبيان الموصوف يظهر في ﴿وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ﴾ سورة النَّحل ١٠٣، وانكشاف الباطن في ﴿يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡ﴾ سورة الفَتح ١١.

فليس اللسان في هذه المادة اسمًا للعضو منعزلًا عن فعله؛ إنما هو الحدّ الذي يصير عنده ما يُراد قولًا مسموعًا، فيُعرف به البيان من التحريف، ويظهر به ما يوافق القلب أو يخالفه.

من العطاء الجسدي إلى اللسان المبين

يفتتح اللسان بوصفه جزءًا من تجهيز الإنسان ﴿وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ﴾ سورة البَلَد ٩، ثم لا يظلّ محصورًا في الجسد؛ فاختلاف الألسنة داخل في الآيات مع اختلاف الألوان ﴿وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡ﴾ سورة الرُّوم ٢٢. ومن هذا الاختلاف تأتي جهة البيان: الرسول لا يرسل إلا بلسان قومه ليبيّن لهم، كما في سورة إبراهِيم ٤.

وتتكرر صفة اللسان العربي المبين في مواضع متساندة: ﴿وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ﴾ سورة النَّحل ١٠٣، و﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ﴾ سورة الشعراء ١٩٥، ثم يرد الكتاب ﴿لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ سورة الأحقَاف ١٢. فاللسان هنا ليس صفة مضافة على هامش الكتاب، بل جهة بيانه وإنذاره.

ويصل هذا البيان إلى المخاطب عبر التيسير: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا﴾ سورة مَريَم ٩٧، ويعاد مقصد التذكر في ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾ سورة الدُّخان ٥٨. تكرار التيسير يربط اللسان بالفعل الذي يصل به الخطاب إلى البشارة والإنذار والتذكر.

العقدة والانطلاق والتعجيل

تظهر قدرة اللسان على أداء البيان بوصفها موضع طلبٍ وتقدير، لا أمرًا مفروضًا بلا تفاوت. فالدعاء يعيّن العائق في قوله ﴿وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴾ سورة طه ٢٧، ثم يصف الأثر في قوله ﴿وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي﴾ سورة الشعراء ١٣. وتأتي المقارنة العملية بطلب المعين: ﴿هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا﴾ سورة القَصَص ٣٤، مع وصل ذلك بتصديق القول والخوف من التكذيب في الآية نفسها.

لكن حركة اللسان لا تترك بلا ضبط؛ ففي موضع آخر يأتي النهي ﴿لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ﴾ سورة القِيَامة ١٦. وبين العقدة والانطلاق والتعجيل يتبين أن اللسان ليس مجرد مخرج ثابت للكلام؛ بل له حال من العسر، وحال من المعاونة، وحال من الحركة التي تُضبط. وهذه الحالات تخدم جميعًا أمر البيان الذي ظهر في المحور السابق.

حين يُلبس اللسان الكذبَ ثوبَ القول

تجمع آيات متعددة صورة اللسان حين لا يكون حاملًا للبيان، بل طريقًا لتغيير وجه القول. ففي الكتاب يقع ليّ الألسنة: ﴿يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ﴾ سورة آل عِمران ٧٨. وفي موضع آخر يقترن القول المنحرف بالتحريف والطعن ﴿لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ﴾ سورة النِّسَاء ٤٦.

وتتكرر صيغة الوصف بالكذب مرتين لتجعل اللسان موضع نسبةٍ خطرة: ﴿وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ سورة النَّحل ٦٢، و﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ سورة النَّحل ١١٦. فالثانية تمنع القول الذي يصنع حكمًا من الوصف الكاذب، والأولى تبيّن أن هذا الوصف لا يبقى مجرد لفظ عابر.

ويتسع المسلك إلى تداول ما بلا علم: ﴿إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ﴾ سورة النور ١٥، وإلى الأذى في ﴿سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ سورة الأحزَاب ١٩، وإلى بسط الألسنة بالسوء في سورة المُمتَحنَة ٢. وهذه السلسلة تحفظ فرقًا جوهريًا: ليست المشكلة في حصول الكلام وحده، بل في وجهه، وما يدّعيه، وما يوقعه.

اللسان شاهدُ المطابقة ولسانُ الصدق

يضع القرءان اللسان عند الحد الفاصل بين الظاهر والباطن: ﴿يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡ﴾ سورة الفَتح ١١. فلا تحكم الآية من القول وحده، بل تكشف عدم مطابقته لما في القلوب. ثم يعود اللسان في مشهد الشهادة: ﴿يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ سورة النور ٢٤؛ فيغدو ما كان مجرى القول شاهدًا على العمل.

وفي جهة مقابلة ترد النسبة إلى اللسان في ﴿عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ﴾ سورة المَائدة ٧٨، وتجمع آيتا الصلة بين خبر الجعل وطلبه: ﴿وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا﴾ سورة مَريَم ٥٠، و﴿وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ سورة الشعراء ٨٤. وبين مخالفة القلب وشهادة اللسان ولسان الصدق تتضح قيمة المطابقة: يظهر القول في مقابل ما في القلوب، ويغدو اللسان شاهدًا على العمل.

حدود اللسان مع القلب والصدر والمشي

يمتاز اللسان عن القلب بأن مادته ترصد خروج القول ووجهه. فالقلب في الشاهد المعروض موضع مرض ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ سورة البَقَرَة ١٠، أما اللسان في سورة الفَتح ١١ فهو جهة القول التي تكشف مخالفته للقلب. لذلك لا يحل أحدهما محل الآخر: القلب يحضر في الآية بوصفه باطنًا، واللسان بوصفه ما ينطق به ذلك الباطن أو يخالفه.

ويجاور موضوع «ما في صدره» هذا الحد، لأن الصدور تخفي أو تبدي ﴿إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ﴾ سورة آل عِمران ٢٩. لكن اللسان لا يسمى في شواهده خزانةً لما خفي؛ إنه المجرى الذي يجعل القول ظاهرًا، ولذلك يظل الفرق قائمًا بين الإخفاء في الصدور والقول بالألسنة.

أما «مشي» فيرصد هيئة الحركة على الأرض، كما في ﴿وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًا﴾ سورة الإسرَاء ٣٧. ويجتمع المشي والخطاب في ﴿يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا﴾ سورة الفُرقَان ٦٣، لكن الاجتماع نفسه يبين الحد: المشي يرسم الهيئة في الأرض، واللسان يرسم جهة الخطاب وما يخرج به.

توزيعٌ يكشف اتساع المشهد

المادة موثقة في أربع وعشرين آية: منها اثنتان وعشرون آية محورية، واثنتان ذات صلة. وهذا الاتساع يفسر تعدد مشاهدها بين الخلقة، والبيان، وضبط النطق، والكذب، والشهادة، بدل اختزالها في مشهد واحد.

أكثر السور حضورًا النحل والشعراء، في كل واحدة ثلاث آيات؛ ثم مريم والنور، في كل واحدة آيتان؛ ثم آل عمران بآية واحدة. وتبرز النحل بتجاور اللسان المبين ووصف الكذب، وتبرز الشعراء بتجاور عسر الانطلاق واللسان المبين ولسان الصدق؛ فيظهر داخل التوزيع نفسه امتداد اللسان من أداء الخطاب إلى مسؤوليته.

خيط الإنسان والقول وما يضمر

يفتح موضوع اللسان صلةً بموضوع النطفة: ﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ﴾ سورة النَّحل ٤، وباللسان والشفتين في سورة البَلَد ٩. وتفتح صلته بالقلب والصدر قراءةً أوسع للفرق بين ما يخفى وما يقال، من غير أن يذوب أحد المواضع في الآخر. وهكذا يجمع اللسان طرفًا جسديًا، وبيانًا موجهًا، واختبارًا مستمرًا لمطابقة القول.

المواضع في القرءان

22 آية محوريّة
سورة آل عِمران ٧٨
وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٤٦
مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٧٨
لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٤
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٦٢
وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ١٠٣
وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٞۗ لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ
مدلول الآية
عرض 16 آية أخرى
سورة النَّحل ١١٦
وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة مَريَم ٩٧
فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا
مدلول الآية
سورة طه ٢٧
وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي
مدلول الآية
سورة النور ١٥
إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ
مدلول الآية
سورة النور ٢٤
يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٣
وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٩٥
بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٣٤
وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
مدلول الآية
سورة الرُّوم ٢٢
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ١٩
أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا
مدلول الآية
سورة الدُّخان ٥٨
فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ١٢
وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ مُّصَدِّقٞ لِّسَانًا عَرَبِيّٗا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُحۡسِنِينَ
مدلول الآية
سورة الفَتح ١١
سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا
مدلول الآية
سورة المُمتَحنَة ٢
إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ
مدلول الآية
سورة القِيَامة ١٦
لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ
مدلول الآية
سورة البَلَد ٩
وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ
مدلول الآية
آيتان ذواتا صلة
سورة مَريَم ٥٠
وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا
مدلول الآية
سورة الشعراء ٨٤
وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة