قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالمال والمعاملات والقانون ‹ المال والتجارة والقانون ‹ الأمانة

الغنى/ الفقر

47 آية موثَّقة · 19 آية محوريّة · 28 آية ذات صلة
موضوع «الغنى/ الفقر» في القرءان الكريم — 47 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: غني، فقر

قراءة في الموضوع

الغنى والفقر بين افتقار الخلق وحركة المال

يقع الموضوع في باب المال والمعاملات والقانون، غير أنّ آياته لا تجعله وصفًا لوفرةٍ أو قلّةٍ فحسب؛ بل تسأل: من الغنيّ على الحقيقة، وكيف تتحوّل الموارد المتداولة إلى موضع عدلٍ أو خوفٍ أو بخلٍ أو إنفاق؟ وتضع الآية هذا السؤال في مقابلة جامعة: ﴿وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ﴾ سورة مُحمد ٣٨. فافتقار الناس لا يحصره مشهد الحاجة المالية، كما أنّ الغنى لا يستقر في يدٍ أو مال؛ ومن هذا الأصل تتفرّع أحكام الصدقة، وصيانة مال اليتيم، وإطعام الفقير، وتوزيع المال بحيث لا ينحصر في الأغنياء.

وتعرض الآيات المال في موضع اختبارٍ للحكم والسلوك، لا علامةً تمنح صاحبها تقدّمًا في الحق. فالخوف من العيلة يردّ إلى الفضل: ﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَ﴾ سورة التوبَة ٢٨، والإنفاق يواجه وعد الفقر بوعد المغفرة والفضل سورة البَقَرَة ٢٦٨. وهكذا يجمع الموضوع بين نسبة الغنى إلى الله، وحال الفقير في الجماعة، واختبار التصرف في ما بين الأيدي.

الغنى الموقوف والافتقار المكشوف

تُحكم خلاصة جذر «غني» قراءة المواضع: الغنى الحق استقلالٌ عن الحاجة لا يثبت إلا لله، وما يظهر للناس من إغناء فهو من فضله، وما يتعلّق بالمال أو الجمع دعوى لا تدفع شيئًا عند الحساب. لذلك يأتي الخبر قاطعًا: ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ﴾ سورة النَّجم ٤٨، وتأتي صورة العطاء في شخصيّةٍ بعينها: ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ﴾ سورة الضُّحى ٨. وبينهما لا يملك الإنسان الغنى من ذاته، بل يرد الإغناء في سورة النِّسَاء ١٣٠ وسورة التوبَة ٧٤ وسورة النور ٣٢ و٣٣ مقرونًا بالسعة والفضل.

أما جذر «فقر» فتجمع خلاصته بين الفقر الذي يظهر في تدبير المال، وبين «فاقرة» التي ترد في مشهد آخر فلا تُختزل في المال. والضد الحاكم المعروض هو الغنى؛ لذلك يكشف قوله ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾ سورة فَاطِر ١٥ أن الفقر أوسع من باب التوزيع. ثم تعود الآيات إلى صوره العملية: فقيرٌ في موضع الأمانة سورة النِّسَاء ٦، وفقراءُ يُؤتون الصدقات سورة البَقَرَة ٢٧١، وبائسٌ فقيرٌ يُطعم سورة الحج ٢٨، ومحتاجٌ يقول: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾ سورة القَصَص ٢٤.

من وعد الفقر إلى عدل التوزيع

أول المحاور أن الفقر لا يُترك ذريعةً لوقف الخير. فالوعد الذي ينسب الفقر إلى الشيطان لا يقابله وعد بمالٍ مجرد، بل ﴿وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗا﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٨. ويأتي خوف العيلة في سورة التوبَة ٢٨، وفقر المقبلين على النكاح في سورة النور ٣٢، وعدم وجدان النكاح في سورة النور ٣٣، في نسقٍ واحد: لا يُبنى القرار على الخوف بوصفه حكمًا نهائيًا على المستقبل. وفي الجهة الأخرى، يرسم سورة آل عِمران ١٠ و١١٦ وسورة المُجَادلة ١٧ وسورة الحَاقة ٢٨ وسورة اللَّيل ١١ وسورة المَسَد ٢ تكرارًا حاسمًا: المال والأولاد والكسب لا يغنون عند الله شيئًا؛ فالموضوع لا يَعِد بأن المال يزيل كل افتقار، بل ينقض توهّم كفايته النهائية.

والمحور الثاني هو الفقير بوصفه حاضرًا في بنية الإنفاق، لا عنوانًا عابرًا. فالصدقة تُؤتى الفقراء سورة البَقَرَة ٢٧١، وتكشف سورة البَقَرَة ٢٧٣ فئةً لا تسأل الناس إلحافًا وتُعرف بسيماها؛ فيلزم أن يتجاوز الإنفاق ظاهر الطلب. ثم يوسّع سورة التوبَة ٦٠ جهات الصدقات، ويصل سورة الحج ٢٨ الأكل بإطعام البائس الفقير، ويضع سورة الحَشر ٨ الفقراء المهاجرين في موضع طلب الفضل والرضوان. وتأتي قاعدة المال العامة: ﴿كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡ﴾ سورة الحَشر ٧؛ فالمسألة ليست إحسانًا منفصلًا عن حركة المال، بل منعٌ لدورانه المنغلق.

والمحور الثالث هو نزع الامتياز عن الغنى والفقر عند الحكم. ففي مال اليتيم لا يبيح الغنى الأكل ولا يمنع الفقر المعاش المعروف، بل يرد الأمر: ﴿وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ سورة النِّسَاء ٦. وفي الشهادة بالقسط لا يصير وصف أحد الخصمين مرجّحًا: ﴿إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْ﴾ سورة النِّسَاء ١٣٥. ويؤكّد سورة التوبَة ٩٣ أن وصف الأغنياء قد يدخل في موضع مؤاخذة، فلا يحمل الغنى في الآيات حكمًا أخلاقيًا ثابتًا لذاته.

والمحور الرابع أن نسبة الغنى إلى الخلق قابلة للانخداع والاستغناء والبخل، أما غنى الله فلا يتأثر بإعراضهم. فقوله ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡ﴾ سورة الزُّمَر ٧، وقوله ﴿وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ﴾ سورة التغَابُن ٦، يضعان افتقار الناس إلى الله بإزاء غناه عنهم. ومن ثمّ لا يكون البخل في سورة مُحمد ٣٨ نقصًا في جانب الله، بل عودًا على البخيل نفسه. وتظهر دعوى القلب في سورة آل عِمران ١٨١ منقوضةً حين يقال إن الله فقير والناس أغنياء؛ إذ تقلب الآيات تلك النسبة التي جعلتها سائر الشواهد مستقرةً على خلافها.

حدود الجوار في تدبير المال

يتصل «الإسراف» بالموضوع من جهة مال اليتيم؛ إذ يجتمعان في سورة النِّسَاء ٦، لكن زاوية الإسراف تضبط مجاوزة الحد في الأكل والتصرف، كما في ﴿وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ سورة الأنعَام ١٤١، بينما يواجه الغنى والفقر موقع المتصرف وحال المستحق وافتقار الجميع. ويتصل «الكيل والميزان» بالعدل في الأموال، لكنه يركّز الوفاء بالقسط: ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ سورة الأنعَام ١٥٢؛ أما موضوعنا فينزع الهوى عن الشهادة بين غني وفقير سورة النِّسَاء ١٣٥ ويبحث مسار المال إلى الفقراء.

والطمع يرصد طلب الزيادة، كما في ﴿ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ﴾ سورة المُدثر ١٥، والبطر يرصد موقفًا من المعيشة يفضي إلى الخروج أو الهلاك، كما في سورة الأنفَال ٤٧ وسورة القَصَص ٥٨. أما البخل فيلتقي بموضوعنا عند الامتناع عن البذل: ﴿فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ﴾ سورة التوبَة ٧٦؛ غير أن الغنى والفقر يرسمان أيضًا حال المتلقي ومصدر الإغناء ومصير المال. ويقع موضوعا «البخل» و«البخل - الكرم» على هذا الفعل، فيما يميّز «التبذير» نثر المال عن موضعه: ﴿وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا﴾ سورة الإسرَاء ٢٦. فلا يغني واحد من هذه الألفاظ عن الآخر، وإن اجتمعت في سؤال التصرف في الرزق.

خريطة الموضوع بين التركز والامتداد

تضم البيانات 47 آية موثقة للموضوع: منها 19 محوريّة و28 ذات صلة. ويظهر التركز في البَقَرَة (5)، والنِّسَاء (4)، والتوبَة (4)، وآل عِمران (4)، والحج (2). وهذه الخريطة لا تجعل الحضور المالي محصورًا في آيات الصدقة؛ فالبَقَرَة تجمع وعد الفقر والصدقات والفقراء، والنِّسَاء تجمع صيانة المال والقسط، والتوبَة تجمع العيلة والصدقات والإغناء، وآل عِمران يبرز فيها نفي إغناء المال والأولاد ودعوى الغنى، والحج يصل الرزق بإطعام البائس الفقير.

وتكشف الآيات ذات الصلة امتدادًا آخر لا تراه القراءة الخطية للمحور الاجتماعي وحده: يتكرر وصف الله بالغني الحميد في مواضع متفرقة، ويتكرر نفي إغناء المال، ويتكرر الاستغناء بوصفه حالةً للإنسان. لذلك تبقى آيات التوزيع ضرورية، لكنها تتحرك داخل قاعدة أوسع: المال ميدان عمل، لا أصل الاستقلال.

خيوط تفتحها المقابلة

يفتح الموضوع خيط «الفضل»؛ فهو حاضر مع الإغناء في سورة التوبَة ٢٨ و٧٤ وسورة النور ٣٢، ومع الإنفاق في سورة البَقَرَة ٢٦٨، فيربط العطاء بما لا يملكه الإنسان استقلالًا. ويفتح خيط «الأمانة» في مال اليتيم سورة النِّسَاء ٦، وخيط «القسط» في الشهادة سورة النِّسَاء ١٣٥، وخيط «الصدقات» في سورة البَقَرَة ٢٧١ وسورة التوبَة ٦٠. كما يصل إلى البخل مباشرةً في سورة مُحمد ٣٨، وإلى منع احتكار التداول في سورة الحَشر ٧. هذه الخيوط تحفظ للمقابلة بين الغنى والفقر امتدادها: من حقيقة الافتقار، إلى ضبط المال، إلى إنصاف من يمرّ به المال أو يحتاج إليه.

المواضع في القرءان

19 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٢٦٨
ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٧١
إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٧٣
لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٦
وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٣٠
وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٣٥
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ إِن يَكُنۡ غَنِيًّا أَوۡ فَقِيرٗا فَٱللَّهُ أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا
مدلول الآية
عرض 13 آية أخرى
سورة التوبَة ٢٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٦٠
۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٧٤
يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٩٣
۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة الحج ٢٨
لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ
مدلول الآية
سورة النور ٣٢
وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة النور ٣٣
وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٢٤
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٣٨
هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم
مدلول الآية
سورة النَّجم ٤٨
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغۡنَىٰ وَأَقۡنَىٰ
مدلول الآية
سورة الحَشر ٧
مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ
مدلول الآية
سورة الحَشر ٨
لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ
مدلول الآية
سورة الضُّحى ٨
وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ
مدلول الآية
28 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ٢٦٣
۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٦٧
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٩٧
فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١١٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٨١
لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ
مدلول الآية
عرض 22 آية أخرى
سورة النِّسَاء ١٣١
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٣٣
وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٦٨
قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ إِنۡ عِندَكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭ بِهَٰذَآۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٨
وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ
مدلول الآية
سورة الحج ٦٤
لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٤٠
قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ
مدلول الآية
سورة العَنكبُوت ٦
وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة لُقمَان ١٢
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن يَشۡكُرۡ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞ
مدلول الآية
سورة لُقمَان ٢٦
لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ١٥
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٧
إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلۡكُفۡرَۖ وَإِن تَشۡكُرُواْ يَرۡضَهُ لَكُمۡۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
مدلول الآية
سورة الجاثِية ١٠
مِّن وَرَآئِهِمۡ جَهَنَّمُۖ وَلَا يُغۡنِي عَنۡهُم مَّا كَسَبُواْ شَيۡـٔٗا وَلَا مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ٢٤
ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ١٧
لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ
مدلول الآية
سورة المُمتَحنَة ٦
لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ
مدلول الآية
سورة التغَابُن ٦
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ
مدلول الآية
سورة الحَاقة ٢٨
مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ
مدلول الآية
سورة عَبَسَ ٥
أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ
مدلول الآية
سورة اللَّيل ٨
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ
مدلول الآية
سورة اللَّيل ١١
وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
مدلول الآية
سورة العَلَق ٧
أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ
مدلول الآية
سورة المَسَد ٢
مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة