قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالإيمان والكفر والنفاق ‹ إن الدين عند الله الإسلام - الدين ‹ الإيمان والمؤمنون ‹ وصف المؤمنون

الشفاعة

25 آية موثَّقة · 25 آية محوريّة
موضوع «الشفاعة» في القرءان الكريم — 25 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: شفع

قراءة في الموضوع

الشفاعة بين انقطاع التعلّق وحدود الإذن

يقع موضوع الشفاعة في نطاق الإيمان والكفر والنفاق، تحت وصف المؤمنين، لكنه لا يعرض صفةً قائمة بذاتها بقدر ما يفتح سؤالًا حاسمًا عن الجهة التي تملك أن تضمّ طلبًا إلى حكم الله، وعن الموضع الذي ينقطع فيه كل اعتماد متوهَّم. فالمادة تجمع نفي القبول والنفع، ونفي الوليّ والشفيع، وإبطال الشركاء المدَّعين، ثم تجعل الإذن والرضا والعهد والحقّ حدودًا ظاهرة للفظ.

ولهذا لا يستقيم أن تُقرأ الشفاعة وعدًا منفصلًا عن الحساب؛ إذ تتجاور في الآيات مع النفس وما كسبت، ومع اليوم الذي لا بيع فيه ولا خُلّة، ومع الملك والعلم. والسؤال الذي تبنيه الآيات ليس: هل يُذكر الشفيع؟ بل: مَن يملكه، ولمن يقع أثره، وعلى أيّ وجه يبطل ما يُدَّعى منه؟

شفع: ضمٌّ لا يخرج عن الحكم

خلاصة الجذر المعروضة تضبط «شفع» بأنه ضمّ يطلب أثرًا: وساطة في الحكم مقيَّدة بالإذن، أو زوجيّة في العدد مقابلة للوتر. وآيات الموضوع المعروضة تستعمل جانب الوساطة؛ فلا تجعل الشفاعة اسمًا للأثر نفسه، بل فعلًا أو ملكًا أو دعوىً يتبيّن موقعها بالحكم الذي يحيط بها.

وتكشف صيغة الفعل عن مسؤولية الفاعل في قوله: ﴿مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ﴾ سورة النِّسَاء ٨٥، بينما تنقل صيغة الملك النظر إلى الحدّ الذي لا يتجاوزه أحد: ﴿لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ﴾ سورة الزُّمَر ٤٤. أمّا الزوجيّة العددية التي تتضمنها خلاصة الجذر فلا ترد في هذه المادة بوصفها محورًا للآيات؛ فلا تُحمَّل عليها شواهد الوساطة.

انقطاع البدائل، وسقوط الدعوى، وإذن الأثر

تبدأ مجموعة واسعة بتجريد النفس من البدائل يوم الحساب. فالقبول منفيّ في ﴿وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ﴾ سورة البَقَرَة ٤٨، والنفع منفيّ في ﴿وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ﴾ سورة البَقَرَة ١٢٣. ويأتي النفي ضمن بناء يضمّ البيع والخُلّة: ﴿لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خُلَّةٞ وَلَا شَفَٰعَةٞۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥٤، فيتسع من نفي الوساطة وحدها إلى نفي ما قد يُتخيّل طريقًا للمبادلة أو الصلة. وتعود البنية نفسها في ﴿لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ﴾ سورة الأنعَام ٥١، وفي ﴿لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ﴾ سورة الأنعَام ٧٠، وفي ﴿مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ﴾ سورة السَّجدة ٤. ويبلغ هذا الانقطاع نهايته في ﴿مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ﴾ سورة غَافِر ١٨، و﴿فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ﴾ سورة المُدثر ٤٨، و﴿فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ﴾ سورة الشعراء ١٠٠. ثم يظهر الطلب بعد فوات العمل في ﴿فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ﴾ سورة الأعرَاف ٥٣؛ فالسلسلة لا تنفي لفظ الشفاعة مجردًا، بل تنفي أن تكون مهربًا من الجزاء.

وفي مقابل ذلك، تفكك الآيات دعوى الشفعاء الذين يُنسب إليهم مقام لا يثبت. ففي المشهد الذي يأتي فيه الناس فرادى يقال: ﴿وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ﴾ سورة الأنعَام ٩٤. والدعوى نفسها مصوَّرة بقولهم: ﴿هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ﴾ سورة يُونس ١٨، ثم تنتهي إلى ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَٰٓؤُاْ﴾ سورة الرُّوم ١٣. ولا يقف الإبطال عند الاسم؛ فهو يختبر الأثر: ﴿لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ سورة يسٓ ٢٣. لذلك يجيء السؤال الكاشف: ﴿أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ﴾ سورة الزُّمَر ٤٣؛ فالمشكلة ليست في التسمية وحدها، بل في اتخاذها من دون الله.

أما الوجه المثبت فيرد مشروطًا من جهات متراكبة. فبعد بيان الملك يرد الاستفهام: ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥٥، وتقرره آية أخرى: ﴿مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ﴾ سورة يُونس ٣. ثم يزداد القيد تخصيصًا: ﴿لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا﴾ سورة مَريَم ٨٧، و﴿لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا﴾ سورة طه ١٠٩. فلا إذن فقط، بل رضا للقول، ولا فعل شفاعة بلا جهة مرضيّة: ﴿وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ﴾ سورة الأنبيَاء ٢٨. وتعيد الآيات رسم الحدّ من جهة المنفعة والحقّ: ﴿وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ﴾ سورة سَبإ ٢٣، و﴿وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ سورة الزُّخرُف ٨٦. وحتى الملائكة لا تستقلّ بالأثر: ﴿لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ﴾ سورة النَّجم ٢٦. وتجمع سورة الزُّمَر ٤٤ هذا البناء كله في الملك قبل الرجوع إليه.

وتبقى سورة النِّسَاء ٨٥ فارقةً في عرض اللفظ من جهة مسؤولية الساعي؛ فالحسنة لها نصيب، والسيئة لها كفل. وبذلك لا تستوي كلّ شفاعة في القيمة، كما لا تتحول الشفاعة المذمومة إلى أثر نافع بمجرد تسميتها شفاعة.

الشفاعة ليست إيمانًا ولا توبةً ولا وعدًا

تختلف الشفاعة عن الإيمان من جهة أن شواهد الإيمان تصف إقبالًا مباشرًا: ﴿ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٣، وعن الكفر الذي يصرح بأنه لا يؤمن في سورة البَقَرَة ٦. أما الشفاعة فموضعها ليس تعداد هذه الأوصاف، بل وزن دعوى التوسط بحدود الإذن والرضا والحقّ. لذلك لا يحلّ أحد الموضوعين محل الآخر، وإن اتصلا في خريطة الإيمان.

وتتمايز عن التوبة؛ فالتوبة في العيّنة رجوع ظاهر في ﴿فَتَابَ عَلَيۡهِۚ﴾ سورة البَقَرَة ٣٧، وفي الطلب ﴿وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ﴾ سورة البَقَرَة ١٢٨، بينما سورة الأعرَاف ٥٣ يصوّر تمنّي الرجوع للعمل بعد طلب الشفعاء. الفرق الذي تكشفه الشواهد هو فرق موضع: التوبة فعل رجوع، والشفاعة سؤال عن أثر الوساطة حين يحيط بالحال ما كسبت النفس.

وتختلف عن الوعد والظن. فالوعد يواجه الإنسان بقولين: ﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٨، و﴿وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٨؛ أما الشفاعة فترد في الملك والإذن. والظن يظهر في ﴿وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ سورة البَقَرَة ٧٨، بينما الشفاعة المدّعاة تُسأل عن علمها في سورة يُونس ١٨؛ فلا تكون دعوى الشفيع بديلًا عن الحقّ والعلم.

كثافة الموضوع بين البقرة والإنذارات المتفرقة

تضم المادة خمسًا وعشرين آية موثقة، كلّها آيات محورية، ولا آيات ذات صلة. وهذا يجعل البناء صادرًا من ألفاظ الشفاعة نفسها لا من خلفية بعيدة عنها، ويجعل تكرار النفي والإذن جزءًا من صلب الموضوع لا أثرًا جانبيًا.

أكثر السور حضورًا البَقَرَة في أربع آيات؛ وفيها يجتمع نفي القبول والنفع وذكر اليوم ثم الإذن. تليها الأنعَام في ثلاث، حيث يظهر الولي والشفيع والشفعاء المدَّعون. وتحضر يُونس والزُّمَر في اثنتين لكلّ منهما: الأولى تصل الإذن بدعوى الشفعاء، والثانية تجمع اتخاذ الشفعاء وإرجاع الشفاعة جميعًا لله. وترد النِّسَاء في واحدة، لكنها تضيف ميزان الحسنة والسيئة الذي لا يظهر في هذا التركيز في غيرها.

خيوط الإذن والحقّ والعمل

تفتح الشفاعة صلةً بالإيمان من جهة أن الإنفاق حاضر قبل اليوم في سورة البَقَرَة ٢٥٤، وهو أيضًا من وصف الذين يؤمنون في سورة البَقَرَة ٣؛ لكن الآيتين لا تذيبان أحد الموضوعين في الآخر. وتفتح صلةً بالتوبة من جهة العمل الذي يُتمنّى تغييره في سورة الأعرَاف ٥٣، وبالوعد من جهة اليوم الذي لا ريب فيه في سورة آل عِمران ٩. ويجمعها خيط أوسع هو الحقّ والعلم والإذن: فلا دعوى تنفع، ولا شفاعة تقع، إلا داخل ما أظهرته الآيات من ملك الله وحكمه.

المواضع في القرءان

25 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٤٨
وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٢٣
وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٥٤
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خُلَّةٞ وَلَا شَفَٰعَةٞۗ وَٱلۡكَٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٥٥
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٨٥
مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٥١
وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ
مدلول الآية
عرض 19 آية أخرى
سورة الأنعَام ٧٠
وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٩٤
وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٥٣
هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٣
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ١٨
وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
مدلول الآية
سورة مَريَم ٨٧
لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا
مدلول الآية
سورة طه ١٠٩
يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا
مدلول الآية
سورة الأنبيَاء ٢٨
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٠٠
فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ
مدلول الآية
سورة الرُّوم ١٣
وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ كَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة السَّجدة ٤
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة سَبإ ٢٣
وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ
مدلول الآية
سورة يسٓ ٢٣
ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٤٣
أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ كَانُواْ لَا يَمۡلِكُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَعۡقِلُونَ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٤٤
قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ
مدلول الآية
سورة غَافِر ١٨
وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ٨٦
وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة النَّجم ٢٦
۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ
مدلول الآية
سورة المُدثر ٤٨
فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة