السخرية
56 آية موثَّقة · 44 آية محوريّة · 12 آية ذات صلة
موضوع «السخرية» في القرءان الكريم — 56 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
قراءة في الموضوع
الاستهزاء: تحويل الآية إلى موضع عبث
يقع موضوع السخرية في مسار الإيمان والكفر والنفاق، لكن آياته لا تعرضه مجرّد رفضٍ صامت؛ بل تعرض فعلاً ينزع عن الآية أو الرسول أو الدين حرمته ويحوّله إلى هزوٍ ولعبٍ وخوض. لذلك يجتمع الكفر بالاستهزاء في مشهد واحد: ﴿وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ إِنَّكُمۡ إِذٗا مِّثۡلُهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ سورة النِّسَاء ١٤٠. والسؤال المركزي الذي تفتحه المادة هو: ماذا يقع حين لا تكتفي النفس بمخالفة الآيات، بل تجعلها مادةً للعب؟ وتجيب الآيات بأن هذا الفعل يكشف موقعاً من الآيات والرسالات والمؤمنين، ويستدعي مفارقة مجلس الخوض، ثم ينقلب على صاحبه بما كان يستهزئ به.
الهزء والسخرية بين الإهانة والجواب
يحمل جذر هزء صورة اتخاذ الدين أو الآية أو الرسول هزواً، ويعرض كذلك وجهاً يكون فيه المتعلّق شخصاً، كما في قولهم لموسى: ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٦٧. ويظهر اتصال الهزء باللعب والخوض في قولهم: ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ سورة التوبَة ٦٥. فالتسمية التي يدفعون بها عن فعلهم لا تبدل موضعه كما تسميه الآية.
أما جذر سخر فيعرض وجهاً ازدرائياً بين البشر، ويعرض جواباً لهذا الفعل، وتنبّه خلاصته المعروضة إلى وجهٍ آخر هو التسخير للمعاش؛ فلا تُحمل كل صورة فاعل بشري ومفعول إنساني على النهي. وفي موضع السخرية بين المؤمنين يأتي الحد صريحاً: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ سورة الحُجُرَات ١١. وفي مشهد الفلك لا تذوب السخرية في مجرّد وصفٍ واحد، بل تأتي في مقابلة جواب: ﴿وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ﴾ سورة هُود ٣٨.
حين تتجه السخرية إلى الصلاة والآيات والرسول
تتنوع متعلقات الاستهزاء، لكن الجامع هو إسقاط الحرمة: الصلاة تتخذ هزواً ولعباً في سورة المَائدة ٥٨، والآيات تتخذ هزواً في سورة الجاثِية ٩، والرسول يتخذ هزواً في سورة الأنبيَاء ٣٦ وسورة الفُرقَان ٤١. وتجمع سورة الكَهف ١٠٦ الآيات والرسل في اتخاذ واحد: ﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا﴾ سورة الكَهف ١٠٦، فلا يبقى المتعلَّقان منفصلين بل يتحدان في فعل واحد وجزاء واحد. وتشد سورة التوبَة ٦٤ و٦٥ بين ما في القلوب وبين الخوض واللعب، فلا يكون الاستهزاء كلمة عابرة منفصلة عن حال صاحبها. وتكشف سورة الجاثِية ٣٥ المآل الجامع: ﴿ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ﴾ سورة الجاثِية ٣٥. وبذلك لا تقف الآيات عند تسمية الفعل، بل تعيّن ما اتخذه الفاعل هزواً، وتربط ذلك بالعاقبة.
وإلى جانب جذر هزء يرد الفعل نفسه بجذر سخر موجّهاً إلى الآية والرسول: ﴿بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ﴾ سورة الصَّافَات ١٢ تصف انقلاب موقع العجب، ثم تخصّص سورة الصَّافَات ١٤ لحظة وقوعه: ﴿وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ﴾ سورة الصَّافَات ١٤ — فيرد الفعل هنا بلفظ آخر مغاير لهزئ، مقترناً بلحظة رؤية الآية تحديداً، موازياً لاتخاذ الآيات هزواً في سورة الجاثِية ٩ من زاوية أخرى: تكرار الفعل عند كل رؤية لا اتخاذ الآية مادة دائمة.
إيقاع الرسل المتكرر وانقلاب ما يستهزأ به
يفرد النص سلسلة واسعة لا تسمح باختزال السخرية في واقعة واحدة: سورة الأنعَام ١٠ وسورة الرَّعد ٣٢ وسورة الحِجر ١١ وسورة الأنبيَاء ٤١ وسورة يسٓ ٣٠ وسورة الزُّخرُف ٧. وهي تتردد بين الصيغة الجامعة: ﴿وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ سورة الحِجر ١١، وبين بيان المآل: ﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ سورة الأنعَام ١٠. وتؤكد سورة الأنبيَاء ٤١ هذا البناء نفسه، فيما يضيف سورة الرَّعد ٣٢ الإملاء ثم الأخذ، وتعلن سورة الحِجر ٩٥ الكفاية من المستهزئين. فالتكرار هنا يربط إرسال الرسل بتكرار الاستهزاء، ويربط الاستهزاء بعودة الشيء المستهزأ به محيطاً بأصحابه.
ولا يقتصر هذا الانقلاب على موضع الرسل؛ فالآيات ذات الصلة تكرر عبارة الإحاطة في سورة هُود ٨ وسورة النَّحل ٣٤ وسورة الزُّمَر ٤٨ وسورة غَافِر ٨٣ وسورة الجاثِية ٣٣ وسورة الأحقَاف ٢٦، وتصلها سورة الأنعَام ٥ وسورة الشعراء ٦ بما كان به الاستهزاء. لذلك تتكون من التكرار بنيةٌ واحدة: العبث بالآيات لا يمحو ما استهزئ به، بل يجعل ذلك نفسَه حاضراً في العاقبة.
السخرية من المؤمنين وضبط اللسان والمشهد المقابل
تدخل السخرية أيضاً في العلاقات بين الناس. ففي سورة البَقَرَة ١٤ يظهر الاستهزاء قولاً خفياً وراء إعلان الإيمان: ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ﴾ سورة البَقَرَة ١٤. وفي سورة التوبَة ٧٩ تقع على من لا يجد إلا جهده في الصدقات، فتجتمع اللمز والسخرية: ﴿ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ سورة التوبَة ٧٩. وتصل سورة المؤمنُون ١١٠ السخرية بأثرها الأقصى على الساخر نفسه: ﴿فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنتُم مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُونَ﴾ سورة المؤمنُون ١١٠ — فالسخرية من المؤمنين هنا لا تقف عند إهانتهم، بل تنقلب شغلاً يُنسي الساخرَ ذكرَ ربّه، فتحوّل السخرية من فعل موجَّه إلى الغير إلى شغل ينسي صاحبَه ذكرَ ربّه.
ويأتي سورة الحُجُرَات ١١ ليمنع السخرية واللمز والتنابز في سياق واحد، فينقل النظر من فعل الساخر إلى أثره داخل الجماعة. وتعرض سورة المُطَففين ٢٩ و٣٠ هيئةً متتابعة: ضحكٌ ثم تغامز، ثم تقيم سورة المُطَففين ٣٤ المشهد المقابل: ﴿فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ﴾ سورة المُطَففين ٣٤. ليست المقابلة إذن تسويةً بين موضعين؛ بل هي تبدلٌ في المشهد يكشف أن ضحك الساخر لم يكن حكماً على من سخر منه.
حدود السخرية مع الإنكار والجحود والصد
تلتقي السخرية مع الإنكار في جهة الآيات، لكن الشاهدين لا يستبدل أحدهما الآخر: الإنكار يبرز في عدم الإيمان، ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٦، أما السخرية فتبرز في اتخاذ الآية هزواً: ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ﴾ سورة الجاثِية ٩. فالأول يصف موقف عدم الإيمان، والثاني يعيّن صورة فعلٍ واقعة على ما عُلم من الآيات.
والجحود في سورة الأنعَام ٣٣ متعلق بجحود الآيات، بينما السخرية تضيف إليها هيئة اللعب والخوض أو الضحك. والصد يتجه إلى منع المؤمن عن سبيل الله، كما في سورة آل عِمران ٩٩، في حين تتجه السخرية إلى تحقير الآية أو الرسول أو المؤمن. أما معاملة الكفرة فتظهر في أوامر وعلاقات مخصوصة في شواهدها، ولا تحل محل موضوعنا الذي يقرأ فعل الاستهزاء نفسه وآثاره. والجرم والفسق أوسع من السخرية؛ تؤكد سورة الحُجُرَات ١١ هذا الحد حين تذكر الفسوق في سياق النهي، فلا تجعل اللفظين اسماً واحداً للفعل.
ما يكشفه التوزع عن مركز الثقل
تجمع المادة 46 آية موثقة: منها 25 آية محورية و21 آية ذات صلة. هذا الفصل بين المحوري والمساند يرسم فرقاً بين مواضع تسمية الاستهزاء أو السخرية وبناء محاوره، ومواضع تساندها بتكرار الإحاطة بما كانوا يستهزئون به أو ببيان مجالس الخوض.
وتظهر البَقَرَة بخمس آيات، ثم الأنعَام والتوبَة والجاثِية والمُطَففين بثلاث آيات لكل واحدة. ويكشف هذا التوزع أن الموضوع لا ينحصر في لفظ واحد ولا في مشهد واحد: في البَقَرَة يظهر الإظهار والخفاء والنهي، وفي التوبَة الخوض واللعب واللمز، وفي الجاثِية اتخاذ الآيات هزواً والعاقبة، وفي المُطَففين هيئة الضحك والتغامز ثم المقابلة. فتساعد الأرقام على رؤية امتداد واحد بين الاعتقاد والمجلس واللسان والعاقبة.
خيوط الخوض واللعب واللمز
يفتح الموضوع خيطاً مع الخوض واللعب لأن سورة التوبَة ٦٥ يجمعهما بالاستهزاء، ومع اللمز والتنابز لأن سورة التوبَة ٧٩ وسورة الحُجُرَات ١١ يصلان السخرية بأفعال اللسان في الجماعة. ويفتح خيطاً مع الإنكار والجحود في المواضع التي تتصل بالآيات والرسل، لكن السخرية تتميز بأنها تجعل ذلك الحضور موضع عبث. كما يصلها خيط الجرم في سورة المُطَففين ٢٩، حيث يقع ضحك الذين أجرموا من الذين آمنوا، فيتسع النظر من تسمية الفعل إلى موقع فاعله ومفعوله والمشهد الذي ينقلب فيه.
المواضع في القرءان
44 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ١٤
وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ
سورة البَقَرَة ١٥
ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ
سورة البَقَرَة ٦٧
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ
سورة البَقَرَة ٢١٢
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۘ وَٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ
سورة البَقَرَة ٢٣١
وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ
سورة النِّسَاء ١٤٠
وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ إِنَّكُمۡ إِذٗا مِّثۡلُهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡكَٰفِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا
عرض 38 آية أخرى
سورة المَائدة ٥٧
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
سورة المَائدة ٥٨
وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ
سورة الأنعَام ٥
فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة الأنعَام ١٠
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة التوبَة ٦٤
يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ
سورة التوبَة ٦٥
وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة التوبَة ٧٩
ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ
سورة هُود ٨
وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة هُود ٣٨
وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ
سورة الرَّعد ٣٢
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ
سورة الحِجر ١١
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة الحِجر ٩٥
إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ
سورة النَّحل ٣٤
فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة الكَهف ٥٦
وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا
سورة الكَهف ١٠٦
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا
سورة الأنبيَاء ٣٦
وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ
سورة الأنبيَاء ٤١
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة المؤمنُون ١١٠
فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنتُم مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُونَ
سورة الفُرقَان ٤١
وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا
سورة الشعراء ٦
فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة الرُّوم ١٠
ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة لُقمَان ٦
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ
سورة يسٓ ٣٠
يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة الصَّافَات ١٢
بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ
سورة الصَّافَات ١٤
وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ
سورة صٓ ٦٣
أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ
سورة الزُّمَر ٤٨
وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة الزُّمَر ٥٦
أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ
سورة غَافِر ٨٣
فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة الزُّخرُف ٧
وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة الزُّخرُف ٤٧
فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ
سورة الجاثِية ٩
وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ
سورة الجاثِية ٣٣
وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة الجاثِية ٣٥
ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ
سورة الأحقَاف ٢٦
وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
سورة الحُجُرَات ١١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
سورة المُطَففين ٢٩
إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ
سورة المُطَففين ٣٠
وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ
12 آية ذات صلة
سورة الأنعَام ٦٨
وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
سورة الأنعَام ٩١
وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ
سورة الأعرَاف ١٥٠
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
سورة التوبَة ٦٩
كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ
سورة التوبَة ٨٢
فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ
سورة هُود ٣١
وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
عرض 6 آيات أخرى
سورة الزُّخرُف ٨٣
فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ
سورة الطُّور ١٢
ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ
سورة النَّجم ٦٠
وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ
سورة المَعَارج ٤٢
فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ
سورة المُدثر ٤٥
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ
سورة المُطَففين ٣٤
فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ
موضوعات ذات صلة