قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالإنسان: خلقه ونفسه وجسده ‹ الإنسان ‹ معنوي - تصرفاته وقناعاته - النفس - أصنافها - هواها - العقل

البغض

57 آية موثَّقة · 22 آية محوريّة · 35 آية ذات صلة
موضوع «البغض» في القرءان الكريم — 57 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).

قراءة في الموضوع

البغض بين ما يَظهر وما يستقرّ

يقع البغض في خريطة الإنسان ضمن أهواء النفس وقناعاتها، لكن آياته تعرضه في النفس وفيما يقع بين الناس؛ بل تسأل كيف ينتقل من داخل الصدور إلى ما يقع بين الناس، وكيف يُعلن أو يُخفى أو يُنزع. فالبغضاء تبدو من الأفواه، غير أن ما تخفيه الصدور أوسع منها: ﴿قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ﴾ سورة آل عِمران ١١٨. ويقابل هذا الخفاءَ سؤالُ إخراج الأضغان: ﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ﴾ سورة مُحمد ٢٩.

ومن ثمّ لا يستوي في هذا الموضوع ما يجري في القلب، وما يقال بالفم، وما يتشكّل بين الأطراف. فالبغضاء تقترن بالعداوة في مشاهد جماعية، وترد في مفاصلة معلنة، ويأتي إلى جانبها الكره والمقت والغل والأضغان. والسؤال الذي تجمعه الآيات: متى يكون النفور حالةً مضمرة، ومتى يصير رابطة خصومة بين الناس، وما الذي يكشفه أو يزيله؟

جذرٌ يجعل البغضاء واقعةً بين الأطراف

خلاصة الجذر المعروض تجعل «بغض» ملفًّا واحدًا تتعدد حقوله: حالة خصومة قائمة، وظهور من الأفواه، وإلقاء بين جماعات، وإيقاع بين الناس، وإعلان في المفاصلة. وهذا الاتساع ظاهر في أن اللفظ لا يرد وحده في آياته المحورية، بل في اقتران ثابت بالعداوة. ففي موضع يرد: ﴿فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ﴾ سورة المَائدة ١٤، وفي موضع آخر: ﴿وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ﴾ سورة المَائدة ٦٤.

فدلالة الجذر هنا لا تُختزل في تسمية شعور داخلي؛ لأن «بينهم» جزء من بنية المشهد. ثم تتسع إلى فعل يراد به إيقاع هذه العلاقة: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ﴾ سورة المَائدة ٩١. وتبلغ حدّ المفاصلة حين يقال: ﴿وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ﴾ سورة المُمتَحنَة ٤.

من الكره الخفيّ إلى البين المعلن

البغضاء الملقاة والعداوة البادية

يتكرر في سورة المَائدة ١٤ و٦٤ بناء واحد: عداوة وبغضاء تقع «بينهم» وتمتد إلى يوم القيامة. اختلاف الفعلين، «أغرينا» و«ألقينا»، لا يبدل حصيلة المشهد: رابطة خصومة لا فردًا يكره في عزلته. ثم يأتي سورة المُمتَحنَة ٤ ليجعل البين نفسه موضع ظهور: ﴿وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا﴾ سورة المُمتَحنَة ٤. فالآية لا تسمي بغضاء مبهمة، بل تربطها بحدّ ظاهر بين جهتين وبشرط مذكور بعدها. ومع سورة آل عِمران ١١٨ يظهر مسار مغاير: اللفظ يبدو من الأفواه قبل أن يستوفي ما في الصدور؛ فيبقى الظاهر شاهدًا على الخفي لا مساويًا له.

كره ما أُنزل وكره الرضوان

في سورة مُحمد ٩ و٢٨ يتصل الكره بنتيجة تتكرر بلفظ واحد. فالأولى تقول: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ سورة مُحمد ٩، والثانية تجمع اتباع ما أسخط الله مع الكره: ﴿وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ سورة مُحمد ٢٨. فتكرار الإحباط يصل بين متعلقين مختلفين للكره، ويجعل الأثر جزءًا من قراءة الموضعين لا ملحقًا بهما. وتضيف سورة مُحمد ٢٦ أن القول قد يصل أصحاب هذا الكره بعضهم ببعض: ﴿قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِ﴾ سورة مُحمد ٢٦.

ومع ذلك لا تجعل الآيات كل كره حكمًا واحدًا؛ إذ تعرض سورة البَقَرَة ٢١٦ مقابلة بين ما يكره وما يحب: ﴿وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ﴾ سورة البَقَرَة ٢١٦. فالموضوع يقتضي تتبع المتعلَّق والسياق والأثر، لا الاكتفاء باسم الكره.

الأضغان والغل: الداخل الذي يُكشف ويُنزع

الأضغان في سورة مُحمد ٢٩ أمر متوقع إخراجه، ثم تأتي سورة مُحمد ٣٧ بصيغة صريحة: ﴿وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ﴾ سورة مُحمد ٣٧. وهذا يضع في القلب ما ليس مستغنيًا عن الظهور. وفي الجهة المقابلة تأتي صورة النزع لا الإخراج: ﴿وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ﴾ سورة الحِجر ٤٧. ويُطلب كذلك: ﴿وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ سورة الحَشر ١٠. فصورة البغض تمتد إلى الخفي، لكن آيات الغل تركز على ما في الصدور وعلى نفيه، بينما آيات البغضاء تجعل ما بين الناس ظاهرًا في بنيتها.

المقت والقلى واسم الشانئ

لا تذيب الآيات المقت والقلى والشنآن في لفظ البغض. فالمقت يرد في مواجهة بالنفس: ﴿لَمَقۡتُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ مِن مَّقۡتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ﴾ سورة غَافِر ١٠، ويأتي القلى منفيًّا: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ سورة الضُّحى ٣، أما الشانئ فيرد اسمًا لجهة مقابلة: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ﴾ سورة الكَوثر ٣. اجتماعها يوسّع حقل النفور، لكن اختلاف مواضعها يحفظ لكل لفظ زاويته.

البغض وجواره: جهات لا تتطابق

مع الحب تظهر المقابلة داخل تقويم ما يتجه إليه القلب؛ فالآية تقول: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ﴾ سورة البَقَرَة ١٦٥، وتجمع الحب والكره في إمكان أن يلتبس على الإنسان خير الشيء وشره في سورة البَقَرَة ٢١٦. أما البغضاء فشاهدها المميز أنها تقترن بالعداوة وبـ«بينهم» و«بيننا وبينكم»؛ لذلك لا يكفي استبدالها بالحب في هذه المشاهد، إذ يضيع وصف العلاقة بين الأطراف.

ومع الغل يلتقي الموضوعان في الصدور، إلا أن الغل يتحدد في دعاء نفيه ونزعِه، كما في سورة الحَشر ١٠ وسورة الحِجر ٤٧، بينما تتبع البغضاء من الأفواه إلى البين وإلى الإيقاع بين الناس. فلا يلغي أحدهما الآخر: الغل يفتح مشهد القلب المنزوع، والبغضاء تفتح مشهد الخصومة التي قد تستقر بين الجماعات.

ومع الحسد، تعرض الآية دافعًا مذكورًا بعبارة ﴿حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم﴾ سورة البَقَرَة ١٠٩، وتصل به إرادة ردّ الآخرين. أما البغضاء فتسمّي ظاهر القول وخفي الصدر، ثم تسمّي العداوة المقترنة بها. فالشاهدان يلتقيان في أثرهما على الغير، لكن كلًّا منهما يعيّن زاوية مختلفة لا ينهض الآخر مقامها.

اتساع الحقل وتكاثف مواضعه

تضم المادة تسعًا وأربعين آية موثقة: منها إحدى عشرة محورية وثمان وثلاثون ذات صلة. هذا الفارق يجعل المحور مبنيًّا على مواضع البغض المركزية، فيما توسع الآيات ذات الصلة شبكة الكره والمقت والغل والحسد والشنآن من غير أن تحل محلها. وتتقدم المَائدة بست آيات، ثم التوبَة بست، ثم مُحمد بخمس، ثم غَافِر والأعرَاف بثلاث لكلٍّ منهما. ويجعل هذا التوزع ظاهر البغضاء الجماعي، والكره المتصل بما أُنزل، والمقت، موزعةً في مواضع متعددة لا محصورة في مشهد واحد.

خيوط تفتح قراءة أوسع

أقرب الخيوط هو العداوة، لا لمجرد جوار اللفظ، بل لاقترانه المتكرر بالبغضاء في سورة المَائدة ١٤ و٦٤ و٩١ وسورة المُمتَحنَة ٤. ويصل الخيط الثاني إلى الأضغان والغل: الأول يخرج من القلوب، والثاني ينزع منها أو يدعى ألا يجعل فيها. ويصل الخيط الثالث إلى الكره؛ فبعضه متعلق بما أُنزل أو بالرضوان في سورة مُحمد ٩ و٢٨، وبعضه يعرض تقويمًا لا يطابق شعور الإنسان ما يكون خيرًا أو شرًا في سورة البَقَرَة ٢١٦. وهذه الخيوط تحفظ للبغض مركزه: ما يضمره القلب حين يتحول، أو يوشك أن يتحول، إلى بينٍ وعداوةٍ وفعل.

المواضع في القرءان

22 آية محوريّة
سورة آل عِمران ١١٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٢٢
وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ١٤
وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٦٤
وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ
مدلول الآية
عرض 16 آية أخرى
سورة المَائدة ٩١
إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٤٣
وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة الحِجر ٤٧
وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٦٨
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ٣٩
هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ إِلَّا مَقۡتٗاۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ إِلَّا خَسَارٗا
مدلول الآية
سورة غَافِر ١٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ مِن مَّقۡتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ إِذۡ تُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلۡإِيمَٰنِ فَتَكۡفُرُونَ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٣٥
ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٩
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٢٨
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٢٩
أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٣٧
إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ
مدلول الآية
سورة الحَشر ١٠
وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ
مدلول الآية
سورة المُمتَحنَة ٤
قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ
مدلول الآية
سورة الصَّف ٣
كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ
مدلول الآية
سورة الضُّحى ٣
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
مدلول الآية
سورة الكَوثر ٣
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ
مدلول الآية
35 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ١٠٩
وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢١٦
كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٨٣
أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٥٤
أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٥٩
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ
مدلول الآية
عرض 29 آية أخرى
سورة الأعرَاف ٨٨
۞ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرۡيَتِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٢٦
وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٥٠
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٥
كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٨
لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٣٢
يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٣٣
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٤٨
لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٥٤
وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٧٤
يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٨١
فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٨٢
وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
مدلول الآية
سورة هُود ٢٨
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعُمِّيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ
مدلول الآية
سورة الرَّعد ١٥
وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩
مدلول الآية
سورة النَّحل ٦٢
وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٣٨
كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهٗا
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ٧٠
أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ
مدلول الآية
سورة غَافِر ١٤
فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ٧٨
لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٢٦
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ
مدلول الآية
سورة الفَتح ١٥
سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ٧
وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ١٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة الصَّف ٨
يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ
مدلول الآية
سورة الصَّف ٩
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ
مدلول الآية
سورة المُدثر ٢٢
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
مدلول الآية
سورة عَبَسَ ١
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
مدلول الآية
سورة البُرُوج ٨
وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ
مدلول الآية
سورة الفَلَق ٥
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة