قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالكون والخلق ‹ الكون ومخلوقات الله ‹ تفكر في خلق الله

الإعراض

18 آية موثَّقة · 12 آية محوريّة · 6 آياتٍ ذات صلة
موضوع «الإعراض» في القرءان الكريم — 18 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: سدر، ضنك، صدف، صرف

قراءة في الموضوع

وجهٌ ينحرف عن الآيات

يقع الإعراض في مسار التفكر في الخلق لا بوصفه غياب الآيات، بل بوصفه انحراف الوجه عنها وهي حاضرة في السماء والأرض والذكر والحكم. فالسؤال الذي تجمعه الآيات: كيف يمر الإنسان بعلامات ظاهرة ثم لا يجعلها وجهةً له؟ تقول الآية: ﴿وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ﴾ سورة يُوسُف ١٠٥، وتضع السماء نفسها في موضع الآية المحفوظة: ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ﴾ سورة الأنبيَاء ٣٢. فالموضوع يقرأ المسافة بين المرور والرؤية التي تهدي، وبين حضور الذكر والاتجاه إليه.

تحويل الوجهة وضيق المعيشة

يكشف «عرض» هيئة الإعراض في العبارة القرءانية: ليس مجرد تركٍ ساكن، بل نأيٌ بالجانب وتحويلٌ للوجهة؛ ﴿أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ﴾ سورة الإسرَاء ٨٣. ومن هذه الهيئة تتصل في البيانات دوائر الإعراض والعرض وعرَض الدنيا وعريض: يظهر الشيء في جانب، ويكون عرَض الدنيا ما يُعرض ويظهر جانبيًا ومؤقتًا، أو يتسع في جانبه، أو يطلب الإنسان عند الشر دعاءً عريضًا في سورة فُصِّلَت ٥١، بينما ينأى عند النعمة. فالإعراض هنا حركة في العلاقة بما يعرض للإنسان وبما يعرض له من الآيات.

ويظهر «صدف» في خمسة مواضع ضمن ثلاث آيات: أربعة منها للإعراض عن الآيات، وموضع واحد للصدفين في الكهف، فلا يدخل هذا الموضع في هذا المعنى. ويكثف البعد عن الآيات في فعل متكرر: ﴿وَصَدَفَ عَنۡهَا﴾ سورة الأنعَام ١٥٧ ثم ﴿يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا﴾ سورة الأنعَام ١٥٧. أما «صرف» فيجمع نقل الوجهة في البيان والكون والجزاء؛ فالآيات تصرّف لتتنوع وجوه البيان، ومع ذلك يبقى الصدف بعدها: ﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ﴾ سورة الأنعَام ٤٦. وحين يرد صرف القلوب في سورة التوبَة ١٢٧، أو السؤال عن الانصراف في سورة يُونس ٣٢ وسورة الزُّمَر ٦ وسورة غَافِر ٦٩، تظهر صلة التحول الأول بما يترتب عليه.

ويحدد «ضنك» أثر الإعراض في بنية الحياة: ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴾ سورة طه ١٢٤؛ فلا يحصر النص الضيق في جانب منفرد. وتقيّد بيانات «ذعن» قراءته بسياق الدعوة إلى حكم الله ورسوله وظهور فريق معرض عندها: ﴿وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ﴾ سورة النور ٤٨، فلا ينفصل الذعن عن اختبار جهة الحق.

آياتٌ حاضرة ومسالكُ انصراف

في الآيات الكونية يتكرر البناء نفسه بوضوح لافت: ﴿وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ﴾ سورة الأنعَام ٤، ويعود بالنص نفسه في سورة يسٓ ٤٦. هذا التكرار يزيل إمكان جعل الإعراض استجابةً لآية بعينها؛ إنه هيئة تستقبل كل آية بالانصراف. وتتوزع الآيات بين السماء في سورة الأنبيَاء ٣٢، والسماوات والأرض في سورة يُوسُف ١٠٥ وسورة الأحقَاف ٣، والآية المرئية في سورة القَمَر ٢؛ فالمشكلة ليست قلة مواضع النظر، بل المرور الذي لا يتحول إلى استقبال.

وفي الذكر والقرءان يظهر مقابل ذلك تصريف واسع يقابله نفور أو كفور. ﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾ سورة الإسرَاء ٤١، و﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾ سورة الفُرقَان ٥٠. فالتصريف ليس تكرارًا مجردًا؛ هو تنويع للبيان، والإعراض هو الجواب الذي يقطع غايته. لذلك يتصل به ترك التذكرة في سورة المُدثر ٤٩، والإعراض عن الذكر في سورة الأنبيَاء ٤٢ وسورة المؤمنُون ٧١ وسورة الشعراء ٥، ويحمل في سورة طه ١٠٠ وسورة الجِن ١٧ أثرًا ممتدًا، ثم يظهر الضنك في سورة طه ١٢٤. وفي سورة الكَهف ٥٧ يجتمع الإعراض والنسيان: ﴿فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ﴾ سورة الكَهف ٥٧، فتدخل الحواس والقلوب في مشهد انغلاق لا في مجرد موقف لفظي. وتتكرر الصيغة الافتتاحية نفسها في سورة السَّجدة ٢٢، مع خاتمة الانتقام، فيبقى اتصال التذكير بالإعراض ظاهرًا في الموضعين.

وتكشف آيات العهد والحكم والنعمة أن الإعراض يتجسد في أفعال مختلفة مع بقاء بنيته واحدة. بعد الميثاق تأتي العبارة: ﴿ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٨٣، وعند الدعوة إلى كتاب الله للحكم يتولى فريق في سورة آل عِمران ٢٣. وعند الفضل يظهر البخل والتولي معًا: ﴿بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ﴾ سورة التوبَة ٧٦. وتتكرر خاتمة التولي والإعراض في سياق السماع: ﴿وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ﴾ سورة الأنفَال ٢٣، فيتصل الفعلان في الموضعين مع اختلاف السياق. ويعرض الإنسان بعد النجاة إلى البر في سورة الإسرَاء ٦٧، وينأى بجانبه عند النعمة في سورة الإسرَاء ٨٣ وسورة فُصِّلَت ٥١. هكذا لا يخص الإعراض مجال المعرفة وحده؛ إنه انقلاب في الجواب للعهد والحق والنعمة.

ثم ترسم الآيات مسارًا متدرجًا: آيات مصرفة، ثم صدوف أو تكذيب، ثم صرفٌ للقلوب أو وعيد. في سورة الأعرَاف ١٤٦ لا يتخذ من يرى سبيل الرشد سبيلًا ويتخذ سبيل الغي سبيلًا: ﴿وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا﴾ سورة الأعرَاف ١٤٦. وفي سورة التوبَة ١٢٧ يجيء الأثر مصرحًا به: ﴿صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم﴾ سورة التوبَة ١٢٧. وتضم سورة فُصِّلَت ١٣ إنذارًا بصاعقة مثل صاعقة عاد وثمود بعد الإعراض، بينما يربط سورة سَبإ ١٦ الإعراض بتبدل النعمة. فلا تقدم الآيات الإعراض وصفًا منفردًا، بل بداية مسار تتضافر فيه الغفلة والتكذيب والجزاء.

بين حضور المعرفة واتخاذ الوجهة

يفترق الإعراض عن «العلم» في أن العلم يصف حضور معرفة الحق أو تعليم الأسماء، أما الإعراض فيصف ما يفعله المرء تجاه ما حضر له. ففي عينة العلم: ﴿فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٢٦، بينما تقول آيات الإعراض إن الآيات قد تؤتى وتُرى ثم يصرف عنها في سورة الأنعَام ٤ وسورة القَمَر ٢. فلا يحل أحدهما محل الآخر: الأول يلحظ المعرفة، والثاني يلحظ وجهة الاستقبال أو الانصراف.

ولا يحمل فعل «أعرض» قطبًا واحدًا؛ إذ تتبدل جهته بحسب ما يقع عنه الإعراض. فالإعراض عن الآيات والذكر والحق يرد في مشاهد الانصراف المذموم، أما الإعراض عن الخائضين والجاهلين واللغو فيرد أمرًا أو وصفًا محمودًا: ﴿وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦ﴾ سورة الأنعَام ٦٨، و﴿وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ سورة الأعرَاف ١٩٩، و﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ﴾ سورة المؤمنُون ٣. فالموضوع لا يثبت على ذمّ الإعراض في ذاته، بل يميز بين جهةٍ تُترك وبين آياتٍ أو ذكرٍ أو حقّ يُنصَرَف عنه.

ويفترق عن «العقل» و«تفقه» من الموضع الذي يلتقطانه من المسار. فالعقل يرد في: ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٧٥، والتفقه في: ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ﴾ سورة التوبَة ١٢٢. أما الإعراض فيظهر قبل انفتاح الفهم أو بعد قيام البيان، كما في سورة الكَهف ٥٧ وسورة النور ٤٨؛ ولذلك تتصل موضوعاته ولا تتطابق.

وأوثق المجاورات هو «تفكر» لوقوعهما عند الخلق. غير أن التفكر يصف توجّهًا متصلاً إلى الخلق: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ سورة آل عِمران ١٩١، فيما يصف الإعراض المرور بآيات السماوات والأرض مع الانصراف عنها في سورة يُوسُف ١٠٥. فالفارق الذي تقيمه الشواهد ليس في مادة المشهد الكوني، بل في الوجهة التي يتخذها الناظر منه.

خريطة كثافة لا قراءة خطية

تمتد المادة الموثقة في 67 آية: منها 42 آية محورية و25 آية ذات صلة. وهذا الاتساع يفسر تعدد مشاهد الإعراض بين آيات الخلق والذكر والحكم والعهد والنعمة، ويمنع اختزاله في مشهد واحد.

وتظهر الأنعام في الصدارة بـ8، ثم الإسراء والنساء بـ5 لكل منهما، فالأنبياء بـ4، فالأعراف بـ3. وتكشف هذه الخريطة تقارب مواضع التصريف والصدف في الأنعام، وصورة الإنسان الذي ينأى بجانبه في الإسراء، ومشاهد الإعراض في العلاقات والحكم في النساء، مع بقاء آيات السماء والذكر حاضرة في الأنبياء. فالتوزع نفسه يدعم قراءة الإعراض بوصفه تحويلًا متكررًا للوجهة في مجالات متباينة.

خيوطٌ من الخلق إلى الجزاء

يفتح الموضوع خيطًا مع التفكر لأن كليهما يقف عند السماوات والأرض، غير أن أحدهما يسأل عن توجيه النظر والآخر عن انحرافه. ويفتح خيطًا مع العلم والعقل والتفقه لأن الإعراض قد يفسر لماذا لا تتحول الآية المعروضة إلى فهم أو استجابة. كما تصل جذور صدف وصرف وضنك بين صورة الابتعاد، وتصريف البيان، وأثر الانصراف في المعيشة والجزاء؛ فتقرأ الآيات هذا المسار من الآية الحاضرة إلى الوجهة التي يختارها الإنسان ثم إلى ما يترتب عليها.

المواضع في القرءان

12 آية محوريّة
سورة الأنعَام ٤٦
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٥٧
أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٤٦
سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١٢٧
وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٖ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٣٢
فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٤١
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا
مدلول الآية
عرض 6 آيات أخرى
سورة الإسرَاء ٨٩
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا
مدلول الآية
سورة طه ١٢٤
وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٥٠
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا
مدلول الآية
سورة سَبإ ١٦
فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٦
خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٦٩
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ يُصۡرَفُونَ
مدلول الآية
6 آياتٍ ذات صلة
سورة الأنعَام ٦٥
قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٠٥
وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٥٨
وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ لَا يَخۡرُجُ إِلَّا نَكِدٗاۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة الكَهف ٥٤
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا
مدلول الآية
سورة طه ١١٣
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ٢٧
وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة