قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضنك في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الإكراه والمشقة

جواب مباشر

دلالة جذر ضنك في القرءان

دلالة جذر «ضنك» في القرءان: ضنك يدل على الضيق الشديد الذي يجعل الفضاء الحيوي للإنسان خانقًا من جميع الجهات — معيشة ضنك: حياة انضغطت وتقلص… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإكراه والمشقة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضنك من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ضنك في القُرءان الكَريم

ضنك يدل على الضيق الشديد الذي يجعل الفضاء الحيوي للإنسان خانقًا من جميع الجهات — معيشة ضنك: حياة انضغطت وتقلصت حتى لم تبق فيها سعة. وهو في القرءان عقوبة الإعراض عن الذكر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ضنك مفهوم قرءاني دقيق: هو الضيق الذي يمس بُنية الحياة كلها لا حادثةً واحدة. والمعيشة الضنك التي يُعاقَب بها المعرض عن الذكر ليست أزمة اقتصادية فقط — بل حالة من الانضغاط الشامل التي تُفقد الحياة اتساعها وبهجتها وانفتاحها، فيعيش الإنسان في خناق مستمر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضنك

الجذر ضنك يرد في القرءان في سياق واحد محوري مع مشتق واحد: مَعِيشَةٗ ضَنكٗا. استقراء الموضع الوحيد (سورة طه ١٢٤) يكشف أن ضنك يصف الضيق الشديد الذي يجعل الفضاء الحيوي للإنسان خانقاً لا اتساع فيه.

الموضع المحوري (سورة طه ١٢٤): وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ

السياق الكامل: الإعراض عن الذكر ← معيشة ضنك في الدنيا + حشر أعمى في الآخرة. المعيشة الضنك هي الوجه الدنيوي للعقوبة الناجمة عن الإعراض. والمعيشة هي الفضاء الكلي للحياة: الرزق، والعلاقات، والطمأنينة النفسية. فحين توصف بالضنك فإن هذا الفضاء الكلي يصير خانقًا ضيقًا.

دلالة البنية الصرفية: ضنكا جاءت حالاً أو صفةً مصدرية — وهذا يُفيد وصف المعيشة بالضيق الشديد لا مجرد تأثرها به. المعيشة في ذاتها ضنك: كل جانب من جوانبها مضيَّق.

المفهوم الجامع: ضنك = الضيق الشديد الذي يُحوّل الفضاء الحيوي إلى خناق — ليس ضيقًا في جانب واحد بل انضغاط في كل أبعاد الحياة. وهو مرتبط في القرءان بعقوبة الإعراض عن الذكر — مما يُشير إلى أن ضيق المعيشة ليس فقط ماديًا بل يشمل الضيق النفسي والروحي.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضنك

سورة طه ١٢٤

وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ضَنكٗا﴾1وصفٌ لهيئة العيش

ترد الصيغة مفردةً في سياقٍ يرسم ضيقَ المعيشة وشدّتَها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضنك بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضنك» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
ضَنكٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضنك

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

سورة طه ١٢٤

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضَنكٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: ضَنكٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الضنك في موضعه: وصف للمعيشة التي فقدت اتساعها وانضغطت في كل أبعادها. والجذر نفسه — بنيته الصوتية المنضغطة (ض + ن + ك) — يُحاكي الخنق والضغط.

مُقارَنَة جَذر ضنك بِجذور شَبيهَة

  • ضيق: الضيق وصف عام للحيز الضيق أو الحال الصعبة، بينما الضنك يصف حالة الانضغاط الشديد المستمر في كل أبعاد الحياة. الضيق أعم وأخف، والضنك أشد وأكثر شمولاً.
  • عسر: العسر صعوبة المسلك، بينما الضنك انضغاط الفضاء. العسر مؤقت يُعقبه يسر، أما الضنك فوصف للمعيشة في بُنيتها.
  • حرج: الحرج انسداد المسلك، والضنك انضغاط الحياة كلها. الحرج لحظي أو في موقف، والضنك حالة مستمرة.

اختِبار الاستِبدال

  • مَعِيشَةٗ ضَنكٗا ≠ معيشة ضيقة: الضنك أكثف — الحياة الضنك خانقة من الداخل لا مجرد محدودة الموارد.
  • مَعِيشَةٗ ضَنكٗا ≠ معيشة شاقة: الشاقة يصف الجهد المبذول، بينما الضنك يصف انضغاط الفضاء نفسه.

الفُروق الدَقيقَة

ربط ضنك بالإعراض عن الذكر دليل على أن الضيق الذي يصفه روحي-نفسي في الأساس. المعرض عن الذكر قد يكون غنيًا ماديًا ومع ذلك يعيش معيشة ضنك — لأن الضنك يصف الحال الداخلية الخانقة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإكراه والمشقة.

في حقل «الإكراه والمشقة»: المعيشة الضنك شكل من أشكال المشقة الشاملة. في حقل «الحزن والفرح والوجدان أيضًا»: ضنك المعيشة يمس الحال النفسية الداخلية ويفقد الطمأنينة والفرح.

  • هل يمثل حقلا واحدا أم أكثر: الجذر وجيه في كلا الحقلين لكنه في الإكراه والمشقة أشد تجذرا.

مَنهَج تَحليل جَذر ضنك

قرئ الموضع الوارد. البنية السياقية واضحة: الإعراض عن الذكر ← ضنك المعيشة ← حشر أعمى. ووصف المعيشة بـضنكا (بصيغة المصدر حالا) يفيد أن الضيق هو الوصف الذاتي للمعيشة لا مجرد عارض يصيبها.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عمي)

ضنك ورد في موضع واحد، ولذلك لا يبنى له ضد واسع من خارج الشاهد. الآية تجعل الضنك وصفًا للمعيشة الناتجة عن الإعراض، ثم تقرن ذلك بالحشر أعمى؛ فالعلاقة الأقرب ليست بين ضنك وسعة منصوصة، بل بين ضيق الحياة وانطفاء جهة الاهتداء في المصير. عيش هو محل الضنك لا مقابله، وعرض سبب السياق لا ضد الجذر. لذلك تثبت علاقة مكمّلة مع عمي، لأنها تكشف امتداد الضيق من مجال المعيشة إلى مشهد الحشر، من غير أن تكون ضدية لفظية مباشرة.

عميمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة طه ١٢٤
﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴾؛ الضنك في المعيشة والحشر أعمى يجتمعان كوجهين لعاقبة الإعراض.
  • الموضع الوحيد يمنع توسيع العلاقة إلى ضد مفترض مثل السعة.
  • العلاقة بين الضيق والعمى علاقة عاقبة وامتداد، لا تقابل جذري مباشر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ضنك ⟷ عمي ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضنك

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة طه ١٢٤ — وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ
  • الصيغة: ضَنكٗا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضنك

ملاحظات لطيفة (مُستخرَجة بالاستيعاب الكلي للموضع الوحيد):

  • انفراد الجذر بموضع واحد وصيغة واحدة: سورة طه ١٢٤ — «ضَنكٗا». 100٪ من ورود الجذر في القرءان في كَلمة واحدة، حالًا (مَفعولًا مُطلَقًا أو صفة مَصدريّة) لا اسمًا مُستقلًّا. الجذر يَدخل القرءان مَوصوفًا به لا مَوصوفًا.

  • الاقتران الحَصري بـ«مَعِيشَة»: الموصوف الوحيد لِـضَنكًا في القرءان هو «مَعِيشَة» — لا قَلب ولا صَدر ولا مَكان. 1/1 = 100٪. الضنك في القرءان لا يُوصَف به إلا الفَضاء الحَيوي الكلّي للحياة، لا جانبًا واحدًا منها.

  • الإعراض عن الذكر سَبَبٌ وَحيد للضنك في القرءان: «وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا» — الجملة الشَّرطية تَجعل الإعراض عن الذكر السَّبَب الوحيد المَنصوص عليه. لا يَأتي ضَنك بسَبَب فقر أو مَرض أو ظلم في القرءان — سَبَبه الواحد رُوحيّ.

  • تَلازم الضنك الدنيوي بالعَمَى الأخرويّ: الموضع الواحد يَجمع جَزائَين مُتَتالِيَين: «مَعِيشَةٗ ضَنكٗا» (دنيا) ثم «وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ» (آخرة). الضنك جَزاء فِعل مُمتدّ الأثر — الإعراض في الدنيا ضَنك، وفي الآخرة عَمَى. لا يَفترقان في القرءان.

  • انعدام الجذر في صيغة الفعل أو المصدر المُستقلّ: 0 مواضع للفعل، 0 للمصدر المُستقلّ، 1 للحال (ضَنكًا). الجذر لا يَستعمل في القرءان للحدث (يَضنك) ولا للذات (الضنك)، فقط للوَصف الذي يُلصَق بالمَعيشة. هذه القَصْريّة الصَّرفية تَكشف أنّ الضنك في القرءان صفة لازمة لشيء آخر، لا حَدَث مُستقلّ يُوصَف به.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضنك من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس