مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ضنكا في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٢٤
﴿ وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ضنكا»
مدلول قولة «ضنكا» في القرءان: معيشةٌ جزائيّةٌ ضيّقةٌ لمن أعرض عن ذكر ربّه ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا﴾، يعقبها حشرٌ أعمى يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَنكٗا» وجذرها «ضنك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أنها صفة للمعيشة الناتجة عن الإعراض عن ذكر الله، ثم يعقبها حشر أعمى.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة في جزاء الإعراض عن الذكر قبل ذكر الحشر أعمى.
أثرها في السياق
تجعل جزاء الإعراض ضيقًا في المعيشة ﴿وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴾.
عائلات الاستعمال
- جزاء الإعراض ضيقًا (1 موضعًا): معيشةٌ ضيّقةٌ جزاءً على الإعراض عن الذكر، يعقبها حشر أعمى.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها وصف للمعيشة بسبب الإعراض لا وصف فقر مادي مجرد.
تحليل أعمق
السياق يحدد الدلالة بالسبب والجزاء: من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا. فلا يصح فصلها عن الإعراض ولا عن الحشر أعمى؛ هي صفة معيشة تأتي عقوبة على قطع الصلة بالذكر.