قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضنك في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الإكراه والمشقة

جواب مباشر

دلالة جذر ضنك في القرءان

دلالة جذر «ضنك» في القرءان: ضنك يدل، في تركيب «معيشة ضنكًا»، على وصف المعيشة بالضيق الشديد. ويرتبط هذا الوصف في سورة طه ١٢٤ بالإعراض عن الذكر.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإكراه والمشقة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضنك من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ضنك في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يعرض سورة طه ١٢٤ معيشةً موصوفةً بالضنك لمن أعرض عن الذكر. فالدلالة الثابتة هي ضيق المعيشة الشديد. ولا تفصّل الآية أسباب هذا الضيق أو آثاره أو مجالاته.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضنك

يرد الجذر في سورة طه ١٢٤ في تركيب «معيشة ضنكًا». ويعلّق النص هذه المعيشة على الإعراض عن الذكر، ثم يذكر الحشر يوم القيامة في السياق نفسه.

يثبت التركيب وصف المعيشة بالضيق الشديد. ولا تفصّل الآية وجوه هذا الضيق أو مجالات المعيشة التي يقع فيها.

المفهوم الجامع: ضنك وصفٌ للمعيشة بالضيق الشديد في هذا السياق القرءاني. وهو متصل في الآية بالإعراض عن الذكر، من غير أن يعيّن النص نوع الضيق أو مداه في جوانب الحياة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضنك

سورة طه ١٢٤

وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ضَنكٗا﴾1وصفٌ لهيئة العيش

ترد الصيغة مفردةً في سياقٍ يرسم ضيقَ المعيشة وشدّتَها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضنك بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضنك» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
ضَنكٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضنك

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

سورة طه ١٢٤

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ضَنكٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: ضَنكٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الضنك في موضعه وصفٌ للمعيشة بالضيق الشديد. ولا يفصّل النص وجوه هذا الضيق أو ما يدخل في المعيشة.

مُقارَنَة جَذر ضنك بِجذور شَبيهَة

لا يكفي موضع سورة طه ١٢٤ وحده للحكم بمراتب ثابتة بين ضنك وضيق وعسر وحرج. والثابت فيه أن «ضنكًا» جاء وصفًا للمعيشة، وأن الآية لا تفصّل مقارنةً بين هذه الألفاظ.

اختِبار الاستِبدال

لا يثبت من تركيب سورة طه ١٢٤ أن استبدال «ضنكًا» بلفظ آخر يؤدي المعنى نفسه. فالنص يصف المعيشة بلفظ «ضنكًا»، ولا يشرح في الآية فرقًا مفصلًا بينه وبين «ضيقة» أو «شاقة».

الفُروق الدَقيقَة

تثبت سورة طه ١٢٤ تعليق معيشة ضنك على الإعراض عن الذكر. ولا تثبت الآية أن الضيق روحي أو نفسي في الأساس، ولا تفضّله على وجه آخر من وجوه المعيشة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإكراه والمشقة.

يتصل الجذر بموضعه بوصف المعيشة بالضيق الشديد، فيناسب حقل الإكراه والمشقة من هذه الجهة. ولا يكفي النص لإثبات إلحاقه بحقل الحزن والفرح أو تعيين حال نفسي مخصوص.

مَنهَج تَحليل جَذر ضنك

قرئ الموضع الوارد. البنية السياقية واضحة: الإعراض عن الذكر ← ضنك المعيشة ← حشر أعمى. ووصف المعيشة بـضنكا (بصيغة المصدر حالا) يفيد أن الضيق هو الوصف الذاتي للمعيشة لا مجرد عارض يصيبها.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عمي)

ضنك ورد في موضع واحد، ولذلك لا يبنى له ضد واسع من خارج الشاهد. الآية تجعل الضنك وصفًا للمعيشة الناتجة عن الإعراض، ثم تقرن ذلك بالحشر أعمى؛ فالعلاقة الأقرب ليست بين ضنك وسعة منصوصة، بل بين ضيق الحياة وانطفاء جهة الاهتداء في المصير. عيش هو محل الضنك لا مقابله، وعرض سبب السياق لا ضد الجذر. لذلك تثبت علاقة مكمّلة مع عمي، لأنها تكشف امتداد الضيق من مجال المعيشة إلى مشهد الحشر، من غير أن تكون ضدية لفظية مباشرة.

عميمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة طه ١٢٤
﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴾؛ الضنك في المعيشة والحشر أعمى يجتمعان كوجهين لعاقبة الإعراض.
  • الموضع الوحيد يمنع توسيع العلاقة إلى ضد مفترض مثل السعة.
  • العلاقة بين الضيق والعمى علاقة عاقبة وامتداد، لا تقابل جذري مباشر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ضنك ⟷ عمي ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضنك

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة طه ١٢٤ — وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ
  • الصيغة: ضَنكٗا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضنك

ملاحظات لطيفة (مُستخرَجة بالاستيعاب الكلي للموضع الوحيد):

  • انفراد الجذر بموضع واحد وصيغة واحدة: سورة طه ١٢٤ — «ضَنكٗا». 100٪ من ورود الجذر في القرءان في كَلمة واحدة، حالًا (مَفعولًا مُطلَقًا أو صفة مَصدريّة) لا اسمًا مُستقلًّا. الجذر يَدخل القرءان مَوصوفًا به لا مَوصوفًا.

  • الاقتران الحَصري بـ«مَعِيشَة»: الموصوف الوحيد لِـضَنكًا في القرءان هو «مَعِيشَة» — لا قَلب ولا صَدر ولا مَكان. 1/1 = 100٪. الضنك في القرءان لا يُوصَف به إلا الفَضاء الحَيوي الكلّي للحياة، لا جانبًا واحدًا منها.

  • الإعراض عن الذكر سَبَبٌ وَحيد للضنك في القرءان: «وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا» — الجملة الشَّرطية تَجعل الإعراض عن الذكر السَّبَب الوحيد المَنصوص عليه. لا يَأتي ضَنك بسَبَب فقر أو مَرض أو ظلم في القرءان — سَبَبه الواحد رُوحيّ.

  • تَلازم الضنك الدنيوي بالعَمَى الأخرويّ: الموضع الواحد يَجمع جَزائَين مُتَتالِيَين: «مَعِيشَةٗ ضَنكٗا» (دنيا) ثم «وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ» (آخرة). الضنك جَزاء فِعل مُمتدّ الأثر — الإعراض في الدنيا ضَنك، وفي الآخرة عَمَى. لا يَفترقان في القرءان.

  • انعدام الجذر في صيغة الفعل أو المصدر المُستقلّ: 0 مواضع للفعل، 0 للمصدر المُستقلّ، 1 للحال (ضَنكًا). الجذر لا يَستعمل في القرءان للحدث (يَضنك) ولا للذات (الضنك)، فقط للوَصف الذي يُلصَق بالمَعيشة. هذه القَصْريّة الصَّرفية تَكشف أنّ الضنك في القرءان صفة لازمة لشيء آخر، لا حَدَث مُستقلّ يُوصَف به.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضنك من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس