جَذر نفي في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: العقوبة والحد والقصاص · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر نفي في القُرءان الكَريم

نفي يدل على إخراج من الأرض وإبعاد عنها ضمن سياق عقوبة محاربة وفساد.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

مدونة الجذر موضع واحد فقط في المائدة 33. صيغة البناء للمجهول تجعل النظر في العقوبة الواقعة على أصحاب المحاربة والفساد، والتعلق بعبارة من الأرض يميز الجذر عن الخروج الإرادي أو الحركة العادية.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نفي

الجذر نفي يرد في موضع واحد داخل سياق جزاء المحاربة والسعي في الأرض فسادًا. زاويته في هذا الموضع هي إخراج المعاقب من الأرض وإبعاده عنها، لا مجرد النفي القولي ولا مطلق الانتقال.

الشاهد الحاكم: ﴿أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نفي

المائدة 33

﴿أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ﴾

الدلالة: إبعاد واقع على المعاقبين من جهة الأرض نفسها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

عدد الورودات: 1 موضع في آية واحدة.

الصيغ المرسومة: يُنفَوۡاْ (1). الصيغ المعيارية: ينفوا (1).

الصيغة الوحيدة مبنية للمجهول: يُنفَوۡاْ.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نفي

إجمالي المواضع: 1 موضع في آية واحدة.

- المائدة 33: يُنفَوۡاْ، في قوله: ﴿أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ﴾.

سورة المَائدة — الآية 33
﴿إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع هو الإبعاد من جهة الاستقرار في الأرض. لا يحمل الموضع معنى الإنكار اللساني، ولا يصف خروجًا يختاره صاحبه.

مُقارَنَة جَذر نفي بِجذور شَبيهَة

نفي يختلف عن قتل وصلب وقطع في الآية نفسها؛ تلك عقوبات تمس البدن مباشرة، أما نفي فيتعلق بإخراج المعاقب من الأرض. ويختلف عن خرج لأن الخروج قد يجيء فعلًا من صاحبه، بينما نفي هنا واقع عليه.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل نفي بخرج لفقد النص زاوية الإيقاع بالعقوبة؛ ولو استبدل بمكن لانقلب الاتجاه من إخراج من الأرض إلى تثبيت فيها.

الفُروق الدَقيقَة

صيغة يُنفَوۡاْ وحدها تكفي لتحديد المعنى: فعل واقع على جماعة، في سياق جزاء، ومتعلق بعبارة من الأرض. لذلك لا يفتح الجذر هنا باب الإبعاد المعنوي العام إلا بقدر ما يحفظه هذا الشاهد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العقوبة والحد والقصاص · الكفر والجحود والإنكار.

ينتمي الجذر إلى حقل العقوبة والحد والقصاص لأن موضعه الوحيد داخل تعداد جزاءات المحاربة والفساد.

مَنهَج تَحليل جَذر نفي

حُصر الحكم في الموضع الوحيد، وقورنت الصيغة بسياقها القريب في الآية نفسها. لم يُستعمل أي تقرير خارج النص، ولم تُبن الأحكام على ترتيب فقهي أو وصف قانوني غير منطوق به.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: مكن

نَتيجَة تَحليل جَذر نفي

نفي: إخراج من الأرض وإبعاد عنها على جهة العقوبة.

ينتظم هذا المعنى في موضع واحد وصيغة واحدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نفي

- المائدة 33: ﴿أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ﴾. الصيغة: يُنفَوۡاْ.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نفي

- الجذر وحيد الورود، فجميع الحكم الدلالي راجع إلى المائدة 33. - الصيغة مبنية للمجهول؛ فالنص يبرز أثر العقوبة لا اسم منفذها. - اقتران الجذر بعبارة ﴿مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ يجعل مركز المعنى علاقة المعاقب بالأرض. - مجيئه بعد قتل وصلب وقطع يبين أنه نوع مستقل من الجزاء، لا تكرار لعقوبة بدنية.

إحصاءات جَذر نفي

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُنفَوۡاْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُنفَوۡاْ (١)