قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مكو في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الصوت والنداء

جواب مباشر

دلالة جذر مكو في القرءان

دلالة جذر «مكو» في القرءان: «مكو» في القرءان: أحدُ قَرينَين — المُكاء والتَصدِيَة — اختُزِلَت إليهِما صَلاةُ المُشرِكين عِندَ البَيت، ما… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الصوت والنداء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مكو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر مكو في القُرءان الكَريم

«مكو» في القرءان: أحدُ قَرينَين — المُكاء والتَصدِيَة — اختُزِلَت إليهِما صَلاةُ المُشرِكين عِندَ البَيت، ما حُصرت فيه صلاتُهم عند البيت ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ — والحصرُ بـ«إِلَّا» هو ما يُثبته النصّ. وَرَدَ مَوضِعًا واحِدًا: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ﴾ (سورة الأنفَال ٣٥)، حَيثُ كَشَفَ الحَصرُ بأداة «إلَّا» زَيفَ ما سُمِّيَ صَلاةً. والنَصُّ لا يُعيِّن هَيئةَ المُكاء (صَوتًا أو حَرَكة).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

أحدُ قَرينَين — المُكاء والتَصدِيَة — أُقيما مَقام الصَلاة عِندَ البَيت فاختُزِلَت إليهِما صَلاةُ المُشرِكين: صورةُ عِبادةٍ ظاهِرةٍ خاليةٍ مِن الذِكر والخُضوع، كَشَفَ الحَصرُ ﴿مَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ (سورة الأنفَال ٣٥) زَيفَها. ولا يُعيِّن النَصُّ لِلمُكاء هَيئةً مُعَيَّنة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مكو

جذر «مكو» في القرءان لا يَرِد إِلَّا مَرَّةً واحِدة — «مُكاءً» في قوله: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ (سورة الأنفَال ٣٥).

ما الذي يَفعَله الجذرُ في سياقه؟ يَرِد المُكاء مَقرونًا بالتَصدِيَة في مَقام الحُكم على ما سُمِّيَ صَلاةً عِندَ البَيت. وبِنيَةُ الحَصر ﴿مَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ هي مِفتاحُ المَعنى: «ما كانَ ... إلَّا» تَقصُر صَلاتَهم على هذَين القَرينَين وحدهما، فما أُقيمَ مَقام الصَلاة عِندَ البَيت لم يَزِد عليهِما، ولا يُعيِّن النَصُّ ما خَلا مِنه.

المُكاء أحدُ عُنصُرَي هذه الصورة، مَقرونٌ بالتَصدِيَة (صورةِ التَوجُّه الظاهِر عِندَ البَيت، على مَدار «صدو»: الإِقبال والتَوجُّه)؛ فهُما قَرينان اجتَمَعا فأُقيما مَقام العِبادة. والنَصُّ لا يُعيِّن هَيئةَ المُكاء ولا يَصِفه بِصَوتٍ أو حَرَكةٍ بعَينها؛ إنَّما يَذكُره أحدَ جُزأَي ما أُقيمَ مَقام الصَلاة، ثُمَّ يَختِمه بعِلَّة الجَزاء: ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ — فما حُصِرَت فيه صَلاتُهم قوبِلَ بالعَذاب بِسَبَب الكُفر.

القاسِم المُستَقرَأ: المُكاء: أحدُ قَرينَين اختُزِلَت إليهِما صَلاتُهم عِندَ البَيت. لا يُثبِت النَصُّ لِلمُكاء هَيئةً مُعَيَّنة، ولا يَذكُر ما خَلا مِنه؛ إنَّما يَحصُر فيه وفي قَرينه ما سُمِّيَ صَلاةً، ويُعقِّب بالعَذاب على الكُفر، فيَجعَله عَلامةً على زَيف ما سُمِّيَ صَلاةً.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مكو

﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ (سورة الأنفَال ٣٥) — المَوضِعُ الوَحيدُ لِلجذر؛ حَصرٌ بالنَفي والاستِثناء يَختَزِل صَلاةَ المُشرِكين عِندَ البَيت في قَرينَين: المُكاء والتَصدِيَة، صورةِ عِبادةٍ ظاهِرةٍ خاليةٍ مِن الذِكر والخُضوع، يَعقُبها الجَزاء بعِلَّة الكُفر. والنَصُّ لا يُعيِّن هَيئةَ المُكاء.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿مُكَآءٗ﴾1مصدرٌ منوَّنٌ يرد قرينًا للتصدية في صورة واحدة

تأتي الصيغة مفردةً في الاستعمال القرءانيّ، وتنتظم مع التصدية في تركيبٍ واحد، فتتحدّد دلالتها من اقترانها بهذا السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مكو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مكو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
مُكَآءٗ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مكو

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

سورة الأنفَال ٣٥﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ — حَصرٌ يَختَزِل ما سُمِّيَ صَلاةً في المُكاء والتَصدِيَة، صورةٍ ظاهِرةٍ بلا ذِكرٍ ولا خُضوع.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُكَآءٗ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مُكَآءٗ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسِم المُشتَرَك في المَوضِع الوَحيد: المُكاء أحدُ قَرينَين حُصِرَ فيهِما ما سُمِّيَ صَلاةً عِندَ البَيت، لا يُعيِّن النَصُّ هَيئتَه ولا ما خَلا مِنه.

1. بِنيَةُ الحَصر: ﴿مَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ تَقصُر ما سُمِّيَ صَلاةً على المُكاء والتَصدِيَة وحدهما. 2. الاقتِران: المُكاء والتَصدِيَة قَرينان في صورةٍ واحِدة، لا يُقابِل أحدُهما الآخَر. 3. عِلَّةُ الجَزاء: ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ — فالصورةُ شاهِدُ كُفرٍ لا عِبادة.

مُقارَنَة جَذر مكو بِجذور شَبيهَة

المُكاء ≠ الصَلاة، والمُكاء قَرينٌ مُقتَرِنٌ بالتَصدِيَة لا مُقابِلٌ لها.

مُقارَنة مع «صدو» (التَصدِيَة):

  • في الآية نَفسها يَقتَرِن المُكاء بالتَصدِيَة بالواو: ﴿إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ (سورة الأنفَال ٣٥). وهُما قَرينان مُتَكامِلان لا مُتَقابِلان: التَصدِيَة صورةُ التَوجُّه الظاهِر عِندَ البَيت (مَدارُ «صدو» الإِقبال والتَوجُّه، بِدَليل مُقابَلَته بالتَلَهّي: ﴿فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ﴾ [سورة عَبَسَ ٦] في مُقابِل ﴿فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ﴾ [سورة عَبَسَ ١٠])، والمُكاء قَرينُها في تِلك الصورة.

مُقارَنة مع «صلو» (الصَلاة):

  • الصَلاةُ اسمُ العِبادَة القائمة بالذِكر والخُضوع، والمُكاء جُزءُ الصورة التي أُقيمَت مَقامَها فأَبطَلَت اسمَها؛ فبَينهُما مُقابَلةُ الحَقيقةِ وصورَتِها الفارِغة، لا مُقابَلةُ لَفظٍ لِلَفظٍ في مَعنًى مُعجَميّ.

الشاهِد الفاصِل: بِنيَةُ الحَصر ﴿مَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ تَجعَل المُكاء والتَصدِيَة كُلَّ ما بَقِيَ مِمّا سُمِّيَ صَلاةً، فيَنكَشِف الفَراغ.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الأنفَال ٣٥ ﴿إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾: لا يُستَبدَل «مُكاء» بِلَفظٍ يُعيِّن هَيئةً صَوتيَّةً أو حَرَكيَّة، إذ لم يُثبِت النَصُّ لَه هَيئةً بعَينها؛ إنَّما هو اسمُ أحدِ عُنصُرَي صورةٍ أُقيمَت مَقام الصَلاة. ولَو اقتُصِرَ على «مُكاء» وحدَه لَبَقِيَ عُنصُرٌ واحِد، وإِضافةُ «تَصدِيَة» تُتِمُّ صورةَ التَوجُّه الظاهِر. ودِقَّةُ التَسمِيَة جُزءٌ مِن الفَضح: كُلُّ عُنصُرٍ يُسَمَّى باسمِه لِيَنكَشِف أنَّ ما سُمِّيَ صَلاةً لم يَكُن إلَّا صورةً فارِغة.

الفُروق الدَقيقَة

  • المُكاء مُنَوَّنٌ (نَكِرة) في مُقابِل «الصَلاة» (مَعرِفة) — إشارةٌ إلى أنَّ الصَلاةَ تَستَحِقُّ التَعريف، وما أُقيمَ مَقامَها لا يَبلُغ إلَّا التَنكير.
  • تَقديمُ المُكاء على التَصدِيَة في ﴿إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ يَبدَأ بأحَدِ عُنصُرَي الصورة ثُمَّ يُتبِعه بِقَرينِه، فتَكتَمِل صورةُ ما أُقيمَ مَقام الصَلاة.
  • ما يَلي مُباشَرةً: ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ — فالمُكاء والتَصدِيَة دَليلُ الكُفر، لا مُجَرَّدَ هَيئةٍ عابِرة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الصوت والنداء.

  • أُدرِجَ الجذرُ في حَقل «الصَوت والنِداء» بحَسَب التَصنيف الظاهِر، غَير أنَّ النَصَّ لا يُثبِت لِلمُكاء هَيئةً صَوتيَّةً بعَينها؛ فمَدارُه الجامِع أنَّه أحدُ عُنصُرَي صورةٍ ظاهِرةٍ أُقيمَت مَقام الصَلاة عِندَ البَيت، مَقرونٌ بِقَرينِه «التَصدِيَة» (صورةِ التَوجُّه الظاهِر).
  • يُمَثِّل في بابِه: الفِعلَ الظاهِرَ المُتَّخَذَ بَديلًا فارِغًا عَن العِبادة الحَقِّ، لا صَوتًا مُعَيَّنَ الهَيئة.

مَنهَج تَحليل جَذر مكو

مَوضِعٌ واحِد. اعتَمَدتُ على: (أ) دِراسَةِ السياق الكامِل — فَضحِ ما سُمِّيَ صَلاةً عِندَ البَيت، (ب) بِنيَةِ الحَصر ﴿مَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ التي تَقصُر الصَلاةَ على قَرينَين اثنَين، (ج) اقتِرانِ المُكاء بالتَصدِيَة بالواو اقتِرانَ تَكامُلٍ لا تَقابُل، (د) رَبطِ الصورة بالكُفر في خاتِمة الآية ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾. ولم أُعَيِّن لِلمُكاء هَيئةً صَوتيَّةً أو بَدَنيَّةً لم يَنُصَّ عليها القرءان.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر صلو)

يَرِد جذر «مكو» مَرَّةً واحِدة، مَقرونًا بالتَصدِيَة داخِلَ حُكمٍ على ما سُمِّيَ صَلاةً: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ (سورة الأنفَال ٣٥). والمُقابِلُ الأَقرَب هو «صلو»؛ إذ لا تَعرِض الآيةُ المُكاءَ لَفظًا مُجَرَّدًا، بل تَجعَله جُزءَ صورةٍ بَقِيَت بعد أن أُفرِغَت الصَلاةُ المَزعومةُ مِن الذِكر والخُضوع. والعَلاقةُ لَيست ضِدًّا صَريحًا، بل مُقابَلةٌ سياقيَّةٌ في مَقام العِبادة عِندَ البَيت: الصَلاةُ اسمُ ما يَنبَغي أن يَكون، والمُكاءُ جُزءٌ مِن صورةٍ أَبطَلَت هذا الاسم. أمَّا «صدو» فقَرينٌ مُكَمِّلٌ لا ضِدّ؛ إذ تَجتَمِع التَصدِيَة (صورةُ التَوجُّه الظاهِر) والمُكاءُ في صورةٍ واحِدةٍ أُقيمَت مَقام الصَلاة.

صلومُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنفَال ٣٥
﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾؛ المكاء يرد داخل نفي حقيقة الصلاة عن هذا الفعل.
  • الاستثناء بعد نفي الصلاة يحول المكاء من صوت عابر إلى شاهد على فساد الفعل المسمى صلاة.
  • المقابلة هنا بين الاسم الشرعي للفعل وبين صورته الفارغة في الآية.
أَضداد ثانَويَّة 1
صدومُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنفَال ٣٥
﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾؛ التصدية تكمل المكاء في الصورة نفسها ولا تضاده.
  • المكاء والتصدية قرينان مقترنان، فيبنيان صورة واحدة للفراغ.
  • الاقتران بالواو يمنع جعل أحدهما ضد الآخر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: مكو ⟷ صلو ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر مكو

المُكاء: أحدُ قَرينَين — مع التَصدِيَة — اختُزِلَت إليهِما صَلاةُ المُشرِكين عِندَ البَيت، صورةُ فِعلٍ ظاهِرٍ أُقيمَ مَقام الصَلاة فارِغٍ مِن الذِكر والخُضوع، ولا يُعيِّن النَصُّ هَيئتَه.

يَنتَظِم هذا المَعنى في مَوضِعٍ واحِدٍ عبر صيغةٍ واحِدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مكو

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأنفَال ٣٥﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾
  • الصيغة: مُكاءً (1 موضع) — أحدُ قَرينَي الصورة التي أُقيمَت مَقام الصَلاة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مكو

  • صيغَةٌ واحِدةٌ في مَوضِعٍ واحِد: «مُكاءً» (مَصدَرٌ مُنَوَّنٌ في مَحَلِّ خَبَر «كان»): ﴿إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ (سورة الأنفَال ٣٥). الجذرُ يَدخُل القرءان مَرَّةً واحِدة، مَقرونًا بِقَرينِه لا مُنفَرِدًا.
  • الاقتِران بالتَصدِيَة: ﴿إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ — قَرينان مُتَكامِلان في صورةٍ واحِدة، صورةِ عِبادةٍ ظاهِرةٍ عِندَ البَيت، لا يُقابِل أحدُهما الآخَر.
  • بِنيَةُ الحَصر: ﴿مَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ — الحَصرُ بـ«ما كانَ ... إلَّا» يَختَزِل ما سُمِّيَ صَلاةً في هذَين القَرينَين، فيَدخُل الجذرُ القرءانَ أداةَ فَضحٍ لِصورةِ عِبادةٍ فارِغة.
  • السياقُ عِندَ البَيت: المَوضِعُ الوَحيدُ لِلجذر مَوقِعُه ﴿عِندَ ٱلۡبَيۡتِ﴾ — أقدَسُ مَكان، يَفضَح فيه القرءانُ صورةَ ما أُقيمَ مَقام الصَلاة بأخَصِّ مَوضِع.
  • عِلَّةُ الجَزاء: يَعقُب الصورةَ مُباشَرةً ﴿فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ﴾ — فالمُكاء والتَصدِيَة دَليلُ كُفرٍ لا مُجَرَّدُ هَيئةٍ عابِرة.
  • عَدَمُ تَعيين الهَيئة: لا يُثبِت النَصُّ لِلمُكاء صَوتًا ولا حَرَكةً بعَينها؛ إنَّما يُسَمّيه أحدَ عُنصُرَي صورةٍ فارِغة، فالمَحمَلُ الداخِليُّ هو الصورةُ لا الهَيئة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مكو في القرءان

  • - صيغة واحدة في موضع واحد: «مُكَآءٗ» (مصدر بِوزن فُعَال، مُنَوَّن، في محل خَبَر «كان»). الجذر يَدخل القرءان مرّةً واحدةً بِبنية صَوتية مَقصودة — وَزن «فُعال» يُناسب الأصوات (صُراخ، نُباح، عُواء، مُكاء). - اقتران بِـ«تَصدية» في الآية نَفسها: ﴿إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ﴾ (سورة الأنفَال ٣٥) — ثُنائية صَوتية: صَوت بِالفَم + صَوت بِاليَدَين، تُكَوِّن مشهَد عبادة المشركين عند البَيت كاملًا. - بِنية الحَصر بأداة «إلا»: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗ﴾ — الحَصر يُفيد اختزال صَلاتهم في ضَوضاء فَحَسب. الجذر يَدخل القرءان لِيكون أداةَ فَضحٍ لِشكل عِبادة فارغ. - سياق 100٪ عند البَيت الحَرام: الموضع الوحيد للجذر في القرءان مَوقعه «عند البَيت» — أقدس مكان، يَفضح فيه القرءان صورة المشركين بأخص صُورة. اختيار الموضع لِلجذر مَقصود مكانيًّا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مكو من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس