قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لحد في القُرءان الكَريم — 6 مواضع

6 مواضع4 صيغالحَقل: الانحراف والميل

جواب مباشر

دلالة جذر لحد في القرءان

دلالة جذر «لحد» في القرءان: لحد هو الميل عن الجهة الحق إلى جهة ملتوية؛ يقع فعلًا في أسماء الله وآياته، وفي المسجد الحرام، وفي النسبة إلى… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 6 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانحراف والميل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لحد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر لحد في القُرءان الكَريم

لحد هو الميل عن الجهة الحق إلى جهة ملتوية؛ يقع فعلًا في أسماء الله وآياته، وفي المسجد الحرام، وفي النسبة إلى مَن زعموا أنّه يعلّم النبيّ. وأمّا «ملتحد» فاسمُ تلك الجهة، ولم يَرِد إلّا منفيَّ الوجود من دون الله: ﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا﴾. وليس الجذر مطلق الخطأ، بل انحراف مقصود عن موضع الحق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يصف «لحد» ميلًا يقع في الأسماء والآيات والحرم. أمّا «ملتحدًا» فجاء اسمَ جهةٍ منفيّةٍ من دون الله، لا طلبًا واقعًا لها. فتجتمع المواضع على مفارقة الجهة المأذونة أو نفي جهةٍ يُلجأ إليها من دونه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لحد

يدور الجذر «لحد» على ميل جانبي يترك الجهة الحق إلى جهة منحرفة. ويظهر ذلك في أربعة مواضع فعليّة: الإلحاد في أسماء الله في سورة الأعرَاف ١٨٠ ﴿وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦ﴾، والإلحاد في آيات الله في سورة فُصِّلَت ٤٠ ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا﴾، والإلحاد بظلم في المسجد الحرام في سورة الحج ٢٥ ﴿وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ﴾، والإلحاد إلى مَن زعموا أنّه يعلّم النبيّ في سورة النَّحل ١٠٣ ﴿لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ﴾.

وأمّا صورة «ملتحدا» فليست فعلًا واقعًا ولا طلبًا منسوبًا إلى أحد، بل اسمُ الجهة نفسها منفيّةَ الوجود من دون الله: ﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا﴾ في سورة الكَهف ٢٧، و﴿وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا﴾ في سورة الجِن ٢٢.

الجامع: الجهة الجانبيّة المائلة عن الجهة المستقيمة — يقع الميل إليها فعلًا في الصيغ الفعليّة، ويُنفى وجودُها في اسم «ملتحد».

الآية المَركَزيّة لِجَذر لحد

الشاهد الأجمع: سورة فُصِّلَت ٤٠ — ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالمواضعوجه الدلالة
يلحدونسورة الأعرَاف ١٨٠، سورة النَّحل ١٠٣، سورة فُصِّلَت ٤٠فعل الميل والتحريف في أسماء أو آيات أو جهة القول
بإلحادسورة الحج ٢٥إرادة الميل الظالم في الحرم
ملتحداسورة الكَهف ٢٧، سورة الجِن ٢٢موضع يحاد إليه هربًا أو احتماء، وقد نفاه النص

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لحد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لحد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مواضع
يُلۡحِدُونَ ×3
ب اسم فاعِل
~2 موضعين
مُلۡتَحَدٗا ×1 مُلۡتَحَدًا ×1
ج اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
بِإِلۡحَادِۭ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لحد

إجمالي المواضع: 6 موضعًا في 6 آية.

الموضعالصيغةوجه الدلالة
سورة الأعرَاف ١٨٠يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦميل في باب الأسماء
سورة النَّحل ١٠٣يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِصرف القول إلى جهة بشرية مزعومة
سورة الكَهف ٢٧مُلۡتَحَدٗانفي الملجأ المحاد من دون الله
سورة الحج ٢٥بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖإرادة ميل ظالم في الحرم
سورة فُصِّلَت ٤٠يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَاميل في الآيات
سورة الجِن ٢٢مُلۡتَحَدًانفي ملتحد من دون الله

الصيغ الموحّدة في الفهرس: يلحدون (3)، ملتحدا (2)، بإلحاد (1).

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُلۡحِدُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُلۡحِدُونَ (3) مُلۡتَحَدٗا (1) بِإِلۡحَادِۭ (1) مُلۡتَحَدًا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الجهة الجانبيّة المائلة عن موضع الحق: في الاسم، أو الآية، أو الحرم، أو النسبة إلى بشر. فالصيغ الفعليّة تصف الميل واقعًا من أصحابه، و«ملتحد» يسمّي الجهة نفسها منفيًّا وجودُها من دون الله. ولذلك لا يساوي الجذر مطلق الكفر أو الظلم، بل يخصّ جهة الانحراف عن الموضع الذي يجب لزومه.

مُقارَنَة جَذر لحد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الفرقالشاهد
ميلحركة التحوّل عن جهةالميل حركة عامة، أما لحد فهو ميل عن حق مخصوص إلى جهة باطلة.﴿وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦ﴾ سورة الأعرَاف ١٨٠
زيغانصراف عن جهة البيانالزيغ اضطراب القلب عن الهدى، ولحد يبرز التحريف أو الانحراف في موضع مقدس أو قول.﴿فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ﴾ سورة آل عِمران ٧
صدالتعلّق بالمسجد الحرامالصد منع وإعراض عن سبيل، ولحد تحريف للجهة أو الاحتماء بملتحد.﴿وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ سورة الحج ٢٥
ظلمإرادة فعل في الحرمالظلم أعم، وقد قيد سورة الحج ٢٥ الإلحاد بأنه بظلم، فالإلحاد صورة مخصوصة من الظلم لا كل الظلم.﴿وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ﴾ سورة الحج ٢٥

اختِبار الاستِبدال

استبدال «لحد» بـ«ظلم» في سورة الحج ٢٥ يضيّع خصوص الميل الذي جاء مقترنًا بالظلم في الموضع. واستبداله بـ«صد» في سورة فُصِّلَت ٤٠ يبدّل جهة الفعل؛ فالموضع يتعلّق بالإلحاد في الآيات، لا بالصدّ عنها. واستبدال «ملتحدًا» بـ«ملجأ» في سورة الكَهف ٢٧ يضعف دلالة الاسم المنفي لجهةٍ من دون الله.

الفُروق الدَقيقَة

في سورة الأعرَاف ١٨٠ وسورة فُصِّلَت ٤٠ يقع الإلحاد في أسماء الله وآياته، وهما موضعان لهما جهةٌ يجب حفظها. وفي سورة الكَهف ٢٧ وسورة الجِن ٢٢ يرد «ملتحدًا» اسمَ جهةٍ منفيّةٍ من دون الله. لذلك لا يصف الجذر انحرافًا فكريًا مجرّدًا، بل ميلًا عن جهةٍ أو نفيَ جهةٍ يُلتحد إليها من دونه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانحراف والميل.

ينتمي «لحد» إلى حقل الانحراف والميل، لكنه أخص من الميل العام لأنه متعلق بجهة حق معلومة: أسماء، آيات، حرم، أو رب لا ملتحد من دونه. زاويته داخل الحقل هي الانحراف الجانبي بعد وضوح الجهة.

مَنهَج تَحليل جَذر لحد

استقرئت المواضع الستة، وفُصلت صيغة «ملتحدا» عن «يلحدون» بوصفها اسم مكان أو جهة محادة لا فعلا مباشرا. أزيل ضد الاستقامة لأن القسم لا يحتمل شرحًا ولا جذرًا غير مضبوط عكسيًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سوي)

لحد يدل في مواضعه على ميل جانبي عن الجهة الحق: في الأسماء والآيات، وفي إرادة إلحاد بظلم في المسجد الحرام، وفي طلب ملتحد من دون الله مع نفي وجوده. أقوى مقابل داخلي له هو جهة السواء في سورة الحج ٢٥؛ فالآية تعرض المسجد الحرام مجعولًا للناس سواء العاكف فيه والباد، ثم تذكر من يريد فيه إلحادًا بظلم. ليست «سواء» ضدًا لفظيًا عامًا لكل صور الإلحاد، لكنها تقابل في هذا الموضع انحراف الإرادة عن العدل المقرر للمكان. أما عجم وعرب في سورة النَّحل ١٠٣ فهما يصفان الجهة التي يوجهون إليها القول والبيان العربي المبين، ولا يصنعان ضدية لجذر لحد نفسه. و«ملتحد» مع دون أو يجير يبين بطلان الملجأ الجانبي لا ضده.

سويمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الحج ٢٥
تتقابل جهة السواء مع إرادة الإلحاد بظلم في الموضع نفسه: ﴿ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ﴾.
  • السياق لا يقابل اللفظ بلفظ مجرد، بل يقابل عدل الجهة المقررة بميل الإرادة داخلها.
  • حضور «بظلم» يحدد أن الإلحاد هنا انحراف إرادي لا مجرد اختلاف جهة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: لحد ⟷ سوي ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر لحد

ينتظم الجذر «لحد» في ستة مواضع ضمن ست آيات. وتظهر فيه ثلاث صيغ صرفية، منها صيغة «يلحدون» المتكررة في ثلاثة مواضع. وتدلّ المواضع على ميلٍ في جهةٍ مأذونة، وعلى نفي «ملتحد» من دون الله؛ فلا تجعل الاسمية المنفية طلبًا واقعًا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لحد

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة الأعرَاف ١٨٠وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦالإلحاد ميل في الأسماء
سورة الحج ٢٥وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖالإلحاد إرادة ميل ظالم في الحرم
سورة فُصِّلَت ٤٠إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَاالإلحاد في الآيات لا يخفى على الله
سورة الجِن ٢٢وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًانفي الجهة المحاد إليها من دون الله

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لحد

١. يرد الجذر في ست سور، فتتوزع دلالته بين سياقات متعددة ولا تُبنى على سياق واحد.

٢. صيغة «يلحدون» صيغة واحدة تتكرر في ثلاثة مواضع، وتتصل بالأسماء واللسان المنسوب والآيات.

٣. «ملتحدًا» في سورة الكَهف ٢٧ وسورة الجِن ٢٢ لا يثبت جهةَ ملجأ، بل يرد في نفيها من دون الله.

٤. اقتران الإلحاد بالظلم في سورة الحج ٢٥ يبيّن أن الإلحاد هيئة مخصوصة تقع مع الظلم، لا أنه مطابق له.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لحد في القرءان

  • توزع الجذر في ست سور بستة مواضع، وهذا يمنع بناء المعنى على سياق واحد.

  • ثلاث صيغ من «يلحدون» تقابل ثلاث جهات: الأسماء، اللسان المنسوب، والآيات.

  • «ملتحدا» في الكهف والجن لا يثبت ملجأ، بل يقرر نفيه: لن تجد ولن أجد من دونه ملتحدا.

  • اقتران الإلحاد بالظلم في سورة الحج ٢٥ يدل على أن الإلحاد هيئة مخصوصة داخل الظلم، لا مطابق له.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لحد من المُصحَف

6 مواضع في 6 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس