مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بإلحاد في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٢٥
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بإلحاد»
مدلول قولة «بإلحاد» في القرءان: إرادة إلحاد بظلم في المسجد الحرام توجب العذاب الأليم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِإِلۡحَادِۭ» وجذرها «لحد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينحصر هذا الوجه من الجذر في ميل ظالم في المسجد الحرام مع بقاء صلته بعنصر الميل عن الجادة أو طلب ملجأ منحرف واضحًا في المواضع.
استعمالها في الآيات
مواضع الوحدة تجعل ميل ظالم في المسجد الحرام هو طريق الاستعمال الجامع.
أثرها في السياق
يمنع توسيع القراءة خارج ميل ظالم في المسجد الحرام.
عائلات الاستعمال
- ميل ظالم في المسجد الحرام (1 موضعًا): إرادة إلحاد بظلم في المسجد الحرام توجب العذاب الأليم.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص ميل ظالم في المسجد الحرام، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى ميل في الأسماء أو الآيات أو اللسان، ملجأ من دون الله منفي.