جَذر كوي في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا
التَعريف المُحكَم لجَذر كوي في القُرءان الكَريم
كوي في القرآن: كيّ أخروي بالنار المحماة، تُجعل فيه الكنوز المحماة أداة إيلام تطبع الجباه والجنوب والظهور جزاءً على كنزها.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
كوي شاهد واحد في سياق واحد؛ يربط بين المال المكنوز والنار المحماة والجسد المعاقب. لذلك لا يوسع إلى كل إحراق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كوي
كوي في القرآن محصور في التوبة 35: ﴿فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡ﴾. السياق يذكر الذهب والفضة المكنوزة التي لا تنفق في سبيل الله، ثم تُحمى في نار جهنم وتكون هي أداة الكي.
الدلالة المحكمة: إيلام بالنار المحماة يطبع أثر المال المكنوز على مواضع الجسد. فالكوي هنا عقوبة أخروية مخصوصة، لا مطلق إحراق ولا مطلق عذاب.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كوي
التوبة 35
﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- فَتُكۡوَىٰ: وردت مرة واحدة.
الصيغة مبنية للمفعول، ويظهر معها ما يُكوى به وما يقع عليه الكي.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كوي
إجمالي المواضع: موضع واحد في آية واحدة.
- التوبة 35 — ﴿فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡ﴾.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك محصور في الموضع الوحيد: نار محماة، ومواضع جسدية، وجزاء يرد المال المكنوز على صاحبه ألمًا.
مُقارَنَة جَذر كوي بِجذور شَبيهَة
- حرق أوسع في الإحراق بالنار، أما كوي هنا فهو إلصاق المعاقب بما أُحمي عليه. - عذب اسم عام للعقوبة، أما كوي صورة مخصوصة من العذاب. - حمِي يصف إعداد الأداة بالنار، أما كوي يصف وقوع الأداة المحماة على الجسد.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل كوي بحرق لفقد النص صورة التماس المباشر بين ما حُمي عليه وبين الجباه والجنوب والظهور. ولو استبدل بعذب لصار عامًا لا يبيّن طريقة الجزاء.
الفُروق الدَقيقَة
الآية تجعل المال نفسه داخل مسار العقوبة: يكنزونه، ثم يحمى عليه، ثم تكوى به أجسادهم. هذه السلسلة هي جوهر الجذر في موضعه الوحيد.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العقوبة والحد والقصاص · النار والعذاب والجحيم.
ينتمي كوي إلى حقل العقوبة والحد والقصاص لأنه لا يرد إلا في عقوبة أخروية مفصلة.
مَنهَج تَحليل جَذر كوي
حُصر الجذر في موضع التوبة 35 من قائمة المواضع الداخلية، وربط التعريف بعناصر الآية: الكنوز، الإحماء، النار، الجباه والجنوب والظهور. حُذف ضد رحم المرشح لأنه لا يثبت تقابلًا عكسيًا نصيًا للجذر.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر كوي
كوي يدل في موضع واحد على كي أخروي بالكنوز المحماة في نار جهنم، ولا يثبت له ضد نصي صريح.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كوي
- التوبة 35 — ﴿يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾: إعداد أداة الكي. - التوبة 35 — ﴿فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡ﴾: وقوع الكي على مواضع الجسد.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر كوي
- الجذر لا يرد إلا بصيغة واحدة، فالمعنى مقيد بشاهدها. - الضمير في «بها» يرد الأداة إلى ما أُحمي عليه، فيجعل المال المكنوز داخل الجزاء نفسه. - ذكر الجباه والجنوب والظهور يثبت أن الجذر هنا فعل يقع على الجسد لا مجرد وعيد عام.
إحصاءات جَذر كوي
- المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَتُكۡوَىٰ.
- أَبرَز الصِيَغ: فَتُكۡوَىٰ (١)