قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قوت في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الرزق والكسب

جواب مباشر

دلالة جذر قوت في القرءان

دلالة جذر «قوت» في القرءان: قوت في الاستعمال القرءاني المحلي المدرج: مقدار مُقدَّر يُقام به الشيء أو يُثبَت له ما يخصه على وجه محسوب محكم. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرزق والكسب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قوت من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر قوت في القُرءان الكَريم

قوت في الاستعمال القرءاني المحلي المدرج: مقدار مُقدَّر يُقام به الشيء أو يُثبَت له ما يخصه على وجه محسوب محكم. ومقيت هو: القائم على هذا التقدير والإحاطة والإيصال في كل شيء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جوهر الجذر هو الإقامة بالمقدار المحسوب. لذلك لا يساوي رزق من حيث السعة، ولا يساوي مجرد حساب من حيث التجريد؛ بل يجمع بين الكفاية والتقدير والضبط.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قوت

المادة المحلية المدرجة تعطي استعمالين:

  • سورة النِّسَاء ٨٥: وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتًا
  • سورة فُصِّلَت ١٠: وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا

في فصلت يظهر الجذر داخل بنية تقدير كوني: للأرض أقوات مقدرة. والنص لا يقتصر على الطعام بوصفه مادة تؤكل، بل يربط الأقوات بفعل قدّر، أي بما جُعل للأرض على مقدار يكفي ما فيها وما يخرج منها من أسباب القيام.

وفي النساء لا يرد اللفظ في سياق رزق مباشر، بل في ختام آية النصيب والكفل من الشفاعة الحسنة والسيئة. اقتران مقيتًا بهذا السياق يجعل الصفة الإلهية متعلقة بإحكام ما يخص كل شيء: ضبطًا، وتقديرًا، وإيصالًا لما يليق به من نصيب أو كفل.

من جمع الموضعين يتبين أن الجامع ليس "الطعام" ولا "العطاء" بإطلاق، بل التقدير المُحكَم لما يقوم به الشيء أو ما يثبت له على وجه مضبوط. فـأقواتها ما قُدّر للأرض مما تقوم به شؤون الحياة فيها، ومقيت هو القائم على كل شيء بهذا التقدير والإحاطة والإيصال.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قوت

سورة فُصِّلَت ١٠

وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَقۡوَٰتَهَا﴾1ما قُدِّر لها من القوت
﴿مُّقِيتٗا﴾1المتولّي للحفظ والتقدير

تتوزّع الصيغ بين القوت المقدَّر المتعلّق بالأرض، ووصفٍ يدلّ على الإحاطة والتولّي؛ فتجمع مادة الجذر بين الرزق المهيّأ وبين القيام عليه وحفظه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قوت بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قوت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

ب اسم فاعِل
~1 موضع
مُّقِيتٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قوت

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

المواضع المدرجة

  • سورة النِّسَاء ٨٥: وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتًا
  • سورة فُصِّلَت ١٠: وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا

التكرار الداخلي داخل الآية

  • لا توجد المدرجة آية تكرر فيها صيغة الجذر أكثر من مرة.
  • عدد الآيات ذات التكرار الداخلي: صفر.
  • الأثر الدلالي: لا يوجد أثر تكراري داخلي، ولذلك يُبنى المفهوم على المقابلة بين الاستعمال الكوني والاستعمال المتعلق بإحكام الأنصبة.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُّقِيتٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: مُّقِيتٗا (1) أَقۡوَٰتَهَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين جميع المواضع المدرجة هو: إقامة الشيء أو تثبيت حقه بمقدار مضبوط مقدر، لا بمجرد إعطاء مطلق غير محسوب.

مُقارَنَة جَذر قوت بِجذور شَبيهَة

  • رزق: أوسع من قوت؛ لأنه يصدق على مطلق العطاء الجاري، بينما قوت يركز على ما به تقوم الحياة أو يثبت النصيب على وجه مقدر.
  • نصيب: يحدد الحصة من الشيء، لكن لا يلزم منه معنى الإقامة والكفاية الكامن في قوت.
  • كفل: يحدد الحظ أو التبعة المقسومة، وهو حاضر في سياق النساء، لكن قوت في مقيت يتجاوز مجرد القسمة إلى إحكام القيام على ذلك كله.

اختِبار الاستِبدال

  • لو قيل في فصلت وقدر فيها أرزاقها لاتسع اللفظ حتى يفقد دقة الكفاية المقَدَّرة التي تحملها أقواتها.
  • ولو قيل في النساء وكان الله على كل شيء حسيبًا لقُبض المعنى إلى الحساب المجرد، بينما مقيت يضم مع الإحكام معنى القيام والإيصال.

الفُروق الدَقيقَة

  • أقواتها تتجه إلى ما به قيام الشؤون في الأرض.
  • مقيتًا تتجه إلى الصفة الإلهية التي تضبط ما لكل شيء وعليه.
  • اجتماع الموضعين يجعل الجذر أقرب إلى "التقدير المقيم" منه إلى "العطاء" المجرد أو "الحساب" المجرد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرزق والكسب.

الحقل الحالي الإنفاق والعطاء يلامس الجذر من جهة الإمداد، لكنه أضيق من المفهوم المستقرأ؛ لأن الملف يثبت أيضًا بعدًا قويًا من التقدير والضبط والقيام على الأنصبة. لذلك فالحقل الحالي لا يشوه التعريف مباشرة، لكنه لا يستوعبه كاملًا، وتبقى مراجعة إضافيّة لاحقًا.

مَنهَج تَحليل جَذر قوت

  • ندرة المواضع لا تمنع الحسم هنا؛ لأن الموضعين متكاملان لا متصادمان.
  • لم يظهر من النصين المدرجين أي تكرار داخلي للفظ الجذر، لذا فالفارق العددي المتبقي فهرسي محلي.
  • هذا المدخل لا يحتاج إلى توثيق فشل إدماج؛ بل يثبت له جامع نصي واحد يستوعب الاستعمالين دون تكلف.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كفل)

قوت في موضعيه لا يضع ضدًا واضحًا؛ ففي فصلت يأتي في تقدير الأقوات للأرض، وفي النساء يأتي مقيتًا في ختام الشفاعة الحسنة والسيئة. أقرب علاقة مفسرة في النساء هي كفل ونصيب، لأن الآية تعرض نصيبًا من الشفاعة الحسنة وكفلًا من السيئة ثم تختم بأن الله على كل شيء مقيتًا؛ فالصفة تضبط الإحاطة والتقدير لا تقابل الكفل. وفي فصلت يجاور الجذر قدر، وهو فعل مفسر للأقوات لا ضد لها. لذلك لا يثبت مقابل رئيس بمعنى الضد، لكن تثبت علاقة مكمّلة مع كفل في سياق النصيب المحسوب.

كفلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النِّسَاء ٨٥
﴿مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا﴾؛ الكفل والنصيب يقعان تحت الإحاطة والتقدير، لا في مقابلة ضدية مع مقيت.
  • خاتمة الآية باسم مقيت تضبط الجزاء المحسوب بعد ذكر نصيب وكفل.
  • العلاقة مكمّلة لأن الكفل مقدار عائد إلى صاحبه، والمقيت محيط بالمقادير.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قوت ⟷ كفل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قوت

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النِّسَاء ٨٥ — مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا
  • الصيغة: مُّقِيتٗا (1 موضع)

  • سورة فُصِّلَت ١٠ — وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ
  • الصيغة: أَقۡوَٰتَهَا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قوت

ملاحظات لطيفة:

  • انحصار الجذر في صيغتَين فريدتَين: الجذر في القرءان لا يَرد إلا في صيغتَين، كلٌّ منهما هابكس (موضع واحد فقط): «مُّقِيتاً» (سورة النِّسَاء ٨٥) و«أَقْوَاتَهَا» (سورة فُصِّلَت ١٠) — انحصار تامّ 100٪، لا فعل ولا مصدر آخر.
  • تَوزّع وظيفي ثُنائي محكم: «مُقيتاً» صفةٌ لله الحافظ على كل شيء (سورة النِّسَاء ٨٥: «وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا»)؛ «أَقْواتَها» تَقدير القوت في الأرض (سورة فُصِّلَت ١٠: «وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ») — الصفة الإلهية + الفعل الإلهي، تَكاملٌ في وَجه واحد: الإقاتة الكونية.
  • اقتران بـ«قَدَّرَ» في مَوضع الأقوات: فعل التَّقدير يَسبق ذكر الأقوات مباشرةً — الجذر مَوصول بُنيوياً بمعنى التَّقدير الإلهي، لا بمجرد الإطعام.
  • اقتران بـ«كل شيء» في مَوضع المُقيت: صفة الإقاتة تُنسَب لله بصيغة الإحاطة الكلّية (عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ) — يَكشف أن «الإقاتة» في القرءان أوسع من معنى الإطعام، تَشمل الحفظ والاستجابة والتَّدبير.

١. جذر (قوت) في القرءان موضعان اثنان لا ثالث لهما: ﴿أَقۡوَٰتَهَا﴾ في فصّلت (١٠)، و﴿مُّقِيتٗا﴾ في النساء (٨٥). ولا يرد الجذر في غير هذين الموضعين في القرءان كلِّه.

٢. الموضع الأول — سورة فُصِّلَت ١٠: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ﴾. وفيها فعلُ التقدير ﴿وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا﴾، ويُختَم المقطع باسمٍ من المادّة نفسها: ﴿ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٢). فالأقوات مقرونةٌ بالتقدير في الآية وفي خاتمة المقطع.

٣. البنية العددية في المقطع (سورة فُصِّلَت ٩-١٢): خلق الأرض في يومين (٩)، تقدير الأقوات في أربعة أيام سواء للسائلين (١٠)، خلق السماوات السبع في يومين (١٢). الرقم ﴿أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ﴾ جاء مذيَّلاً بـ﴿سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ﴾، دلالةً على الاستواء والتمام؛ الإذن للسائل أن يعلم يقينًا أن الأقوات مُقدَّرة بإتقان لا نقص فيه.

٤. الموضع الثاني — سورة النِّسَاء ٨٥: ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا﴾. مُقيت صيغة اسم الفاعل من (قوت)، وجاءت في سياق الشفاعة والمحاسبة: من يشفع شفاعةً حسنةً أو سيئةً يكن له نصيب أو كِفل منها — ثم يُختتم بأن الله ﴿مُّقِيتٗا﴾ على كل شيء. القوت هنا ليس الرزق المادي وحده بل الإحاطة والإمساك والشهادة.

٥. الجمع الدلالي بين الموضعين: الأقوات في فصّلت هي مفعول التقدير الكوني — جوهرٌ مُرتَّب في الأرض للسائلين. ومُقيت في النساء هو الوصف الذي يُلازم هذا التقدير — القائم على كل شيء. الجذر يجمع بين المادة المُقدَّرة (الأقوات) والمُقدِّر المحيط (المقيت)، فيكون موضعاه مرآةً لبعضهما.

أَسماء الله مِن جَذر قوت

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قوت من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس