مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مقيتا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٨٥
﴿ مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مقيتا»
مدلول قولة «مقيتا» في القرءان: وصفٌ لله بالإحاطة على كلّ شيء في سياق الشفاعة الحسنة والسيئة وما يترتّب عليهما من نصيب أو كفل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّقِيتٗا» وجذرها «قوت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الإحاطة بالمقادير والجزاء، وصيغة مقيتا تحدد كون الله على كل شيء كذلك بعد الشفاعة ونصيبها.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد بيان نصيب الشفاعة الحسنة وكفل الشفاعة السيئة.
أثرها في السياق
تربط آثار الشفاعة بإحاطة الله بكل شيء في الجزاء.
عائلات الاستعمال
- إحاطة الجزاء (1 موضعًا): تختم آية الشفاعة بإسناد القَولة إلى الله على كل شيء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن صيغة أَقۡوَٰتَهَا بأن هذه القَولة تختص بمدلول: وصفٌ لله بالإحاطة على كلّ شيء في سياق الشفاعة الحسنة والسيئة وما يترتّب عليهما من نصيب أو كفل. أما القَولة الأخت فمدلولها: أقوات الأرض مقدرة فيها بعد جعل الرواسي والبركة.
تحليل أعمق
السياق يُسنِد الوصف إلى الله على كلّ شيء بعد ذكر النصيب والكفل، بلا زيادة على ما أثبته اللفظ.